×
آخر الأخبار
هدنة إيران تترنح في ظل التصعيد الإسرائيلي في لبنان.. قتلى وجرحى في أوسع هجوم للاحتلال على بيروت الحوثيون يداهمون منزل معلمة في صنعاء ويقتادونها تحت تهديد السلاح إلى جهة مجهولة مأرب.. وفاة 7 أطفال وامرأة حامل وإصابة 9 آخرين جراء حريق في أحد المنازل وزير حقوق الإنسان يشدد على ضرورة تكثيف الضغط الدولي للإفراج عن المختطفين لدى مليشيات الحوثي المبعوث الأممي يعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين في عدن حملة إعلامية لتسليط الضوء على انتهاكات الأطفال في اليمن تنطلق اليوم الأربعاء تصعيد حوثي يفاقم معاناة سكان صنعاء.. قطع المياه عن أحياء كاملة تحت ذريعة تحصيل الفواتير الرابطة الوطنية للجرحى ترحب بقرار إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى وتعدّه خطوة نوعية لمعالجة الملف إنسانيًا ومؤسسيًا تقرير حقوقي: مقتل وإصابة 3530 مدنياً بنيران قناصة الحوثيين خلال 10 أعوام مجلس الأمن يفشل في تمرير مشروع قرار بشأن مضيق هرمز بعد فيتو صيني-روسي

يمنيون.. لا شماليون ولا جنوبيون

الثلاثاء, 30 يناير, 2018 - 05:35 مساءً

 
" لا قوة كقوة الضمير، ولا مجد كمجد الذكاء، وليس هناك جيش أقوى من فكرة حان وقتها " فيكتور هوجو،،
 
بتُ لا أطيق سماع كلمة انقلاب حتى و لو كانت في موزمبيق، الانقلاب أياً كان فعل غير إنساني، وأقل ما يفعله هو تجريف الحياة السياسية في أي بلد، وأكبر ما يفعله هو هدم الدولة و مؤسساتها على من فيها كما حدث في انقلاب الهاشمية السياسية في صنعاء 2014.
 
لا يُدرك من يدعمون الانقلابات أن هناك أضرارا إنسانية يحدثونها في المجتمعات، وهناك مآسي لا يمحوها الزمن، هذه الانقلابات لعبة الفاشلين في أي مجتمع و في أي زمن، وهي خروج عن أهداف الشعوب وتراجع عن أي حداثة أو تقدم أو تنمية، ولذا فإن تجريم الانقلابات بات مسألة ضرورية ، يجب أن يقف ضدها الجميع، و تصدر بحقها عقوبات دولية، و يتدخل مجلس الأمن و الأمم المتحدة و كافة المنظمات الحقوقية و الإنسانية، الانقلاب يعني كارثة بكل المقاييس أينما حل و وقع.
 
انقلاب انتقالي عيدروس وهاني بن بريك ومن ألتف حولهم من الغوغاء ودعاة الانفصال الجهوي، لا يختلف عن انقلاب الهاشمية السياسية الطائفي، وكما قلنا للأولين؛ يمنيون لا زيدية ولا شافعية، نقول للآخرين؛ يمنيون لا شماليون ولا جنوبيون، هذه بلدنا وهذا شعبنا وكلنا جنود من مختلف مواقعنا ولن نستسلم للجهويين ولا للطائفيين، يمن واحد وقضية يمنية واحدة، وشرعية واحدة.
 
موقف الشرعية واحد من محاولة الانقلاب في عدن، حفظ الأمن وردع المخربين والمتمردين، ولا لسفك الدماء، وهو موقف الحكومة والجيش الوطني، لكن عيدروس وحزامه الإرهابي لا يفهم لغة السلام، ويضحي بالمساكين لأجل الأمجاد الشخصية، الانتقالي برمته بلا مشروع وبلا هدف واضح، ولذا سينتهون للأبد بعد أن سفكوا دماء أتباعهم والمواطنين العزل واستهدفوا الجيش ومؤسسات الدولة في عدن.
 
سيندم كل من ساند محاولة انقلاب الانتقالي الفاشلة، وستنتصر الحكومة التي قدمت الخدمات وطبعت الأوضاع في عدن والمناطق المحررة، حكومة دولة رئيس الوزراء  د. أحمد عبيد بن دغر التي واجهت المحاولة الانقلابية بكل بسالة ومسؤولية، هذه الحكومة سعت دوماً للسلام، سلام الشجعان الذين يفرضونه بقوة الردع، وبقوة القانون ويحافظون على الأرواح والممتلكات ومكاسب النصر.
 
محاولة الانقلاب الفاشلة في عدن، لم تكن مفاجئة، لقد أعلنوا عن أنفسهم مبكراً، بعد إقالة الزبيدي من منصب محافظ عدن بسبب فشله وعمله لصالح أجندات خارجية، وهو القادم من معسكرات الضاحية الجنوبية في بيروت عام 2012.
 
هذه المحاولة الانقلابية مهدت لنفسها مسبقاً بإغتيال محافظ عدن الأسبق اللواء جعفر محمد سعيد، واغتالت الشيخ العدني والشيخ رواي العريقي وأئمة وخطباء مساجد عدن وقادة المقاومة، حتى تُهيئ لنفسها فرصة الانفراد في عدن، لم تكن تتوقع قوة الجيش الوطني الرادعة، ولا أن الحكومة ستواجه محاولة الانقلاب بصلابة، ولم يستوعبوا بعد أن الشرعية لن تُقهر، وأن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لن يسمح بإنقلاب في العاصمة المؤقتة.
 
عنصر المفاجئة وهو أهم مظاهر الانقلابات كان غائباً عن هذه المحاولة الفاشلة، كما أن التوقيت الزمني لم يخدمهم، ولذا تخلى عنهم الحلفاء، وصارت محاولة فاشلة ومكشوفة بعد عجزها عن التغلب على لواءين عسكريين، وأستطاع القائد الشاب مهران القباطي إخماد هذه المحاولة الانقلابية في مهدها.
 
*نقلاً عن الصحوة نت
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1