×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

27طفلا يولدون من جديد

السبت, 03 فبراير, 2018 - 04:18 مساءً

 تسعى مليشيا الحوثي الانقلابية إلى تجنيد آلاف الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرتها حيث يتم إجبارهم على معركة ليست بحجم عقولهم ولا أجسادهم.
 
 
جرائم كبيرة يرتكبها الانقلابيين بحق الطفولة في اليمن حيث زرعت مشروعها التدميري بعقول الأطفال وجعلت منهم جسرا لتعبر الى أهدافها التدميرية.
 
قبل ايام وصل 27طفلا الى محافظة مأرب لم تتعدي اعمارهم السن القانوني تم اعتقالهم بالحدود اليمنية السعودية  اليمنية من قبل ابطال الجيش الوطني .
 
كانت أعينهم مليئة بالخوف والرعب أثناء وصولهم الى مأرب وبالتحديد الى إدارة شرطة المحافظة فأجسادهم ترتعد من شدة الرعب .
 
استقبلهم رجال الأمن بكل حفاوة ووفرا لهم كافة الاحتياجات الضرورية من تغذية وأفرش وسكن نظيف ...لم ينتهي عامل الخوف من الأطفال الأسرى فمازالت الافكار التى رسمت بعقولهم تتحرك بسرعة خاطفه تترقب أعينهم تحركات الجنود وهم يتعاملون معهم بأخلاق عالية .
 
فلا يوجد أمريكي ولا إسرائيلي فالجميع هنا يمنيين هكذا تكونت الصورة لدى الاسرى وهم يتفحصون وجوه الجنود بدقه.
 
بدأت تكشف أفكار المليشيا الحوثية المزيفة التى كانت تروي لهم قصص لم يروها هنا بل شاهدوا إخوانهم يتعاملون معهم بكل أخلاق واحترام رغم مشاركتهم في الجبهات مع العدو.
 
تبدد الخوف وشعر الأطفال بالأمان والراحة فبدأت ابتساماتهم تشرق وقلوبهم تنبض بالسعادة .
 
مر أسبوعا كاملا والأطفال يتلقون برامج توعوية وثقافية من قبل مختصين .
 
لم يغلق باب سجنهم أمام المنظمات الحقوقية كما تعمل مليشيا الحوثي الانقلابية التى تتعامل مع الاسرى بكل توحش وتستخدم معهم صنوف شتى من وسائل التعذيب.
 
وبعد فترة وجيزة تواصلت المنظمات مع أهاليهم وصدر قرار الافراج عنهم .
 
لم يصدق الأطفال بأنهم سيعودن الى أهاليهم فالجريمة التي غررت بهم المليشيات فيها ليست بسيطة وتم اعتقالهم من جبهة قتالية .
 
 
هنا حضر تصرف الدولة وأطلقت سراحهم بكل سرور فهي لا تنظر الى الطفل بأنه شارك في قتال الجيش الوطني بل تنظر الى من دفع ببراءة الطفولة الى الجبهات فهي من ستتلقي العقوبات عن كل الأطفال المغرر بهم.
 
استقبلت الأمهات اطفالهن ودموع الفرح يفيض من أعينهن وكأن أبناءهن ولدوا من جديد ولكن هذه المرة على ايدي ابطال الجيش الوطني.
 
جرائم كثيرة ترتكبها مليشيا ايران بحق سكان المناطق الخاضعة لسيطرتها فتجنيد الاطفال بشكل اجباري وواحدة من تلك الجرائم والإذلال التي تمارسها هذه الجماعة بحق المواطنين.
 
ويبقى السؤال الى متي ستظل المنظمات الدولية ومنظمة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة تتجاهل تلك الجرائم التي ترتكبها المليشيا الانقلابية بحق الطفولة .
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1