×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

11 فبراير..ثورة أطاحت بالتوريث وعصفت بمخلفات الإمامة

الأحد, 11 فبراير, 2018 - 12:04 صباحاً

تمر علينا ذكرى الثورات الوطنية هذا العام في ظل استعدادات شعبية غير مسبوقة للاحتفاء بها وللتذكير بأهدافها وتضحيات أبطالها.. وهو ما يعكس إيمان الشعب أكثر من أي وقت مضى بمبادىء وأهداف تلك الثورات الخالدة في الذاكرة الشعبية، ومدى تشبث الناس بأهدافها وتعطشهم للحرية والكرامة والعدالة التي ناضل من أجلها آباؤنا وأجدادنا من ثوار سبتمبر وأكتوبر.
 
اليوم تحل علينا الذكرى السابعة ل ثورة ال 11 من فبراير المجيدة وقد تحقق من أهدافها الكثير وثوارها وشبابها الذين كانوا بالأمس في ساحات وميادين الإعتصام يطالبون بتغيير النظام العابث سلميا ها هم اليوم يقفون شامخين حاملين بنادقهم في جبهات القتال وقد اشتد عودهم وصقلتهم الأحداث، لدحر الشرذمة الإمامية الحوثية.
 
لقد ظل الشعب اليمني عقوداً من الزمن يعيش في غياهب الظلام تحكمه العصابات السلالية والعائلية وتتحكم فيه شلة فاسدة حتى أشرقت شمس ال 11 من فبراير المجيدة ليرى الشعب النور ويستنشق نسيم الحرية.
 
ولعل أهم ما مثلته ثورة 11 فبراير أنها فتحت،العقول اليمنية على الحلم بالتغيير والتبشير بالقيم المستقبلية الداعية إلى الحرية والكرامة والعدالة والمواطنة المتساوية.
ففي ال 11 من فبراير اختفت الأنا والتطلعات المذهبية والقبلية وأصبح الشعب كله بمختلف اطيافه ومشاربه يتطلع إلى مستقبل مشرق ويمن جديد.
 
صحيح أن هناك الكثير من أهدافها لم تتحقق ولكن ما تحقق منها وما رافقها من أحلام قد بقيت ملهمة للناس ورسمت الطريق إلى المستقبل بخطوط عريضة واضحاً لا لبس فيه ولا انحياز.. يمن ينتصر لأبنائه واعد بحياة جديدة يتساوى فيها الجميع ويجدون فيها الحرية والعدالة والتنمية.. يجدون فيها اليمن الذي يحلمون به.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1