×
آخر الأخبار
وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية

11 فبراير من الساحات الى الجبهات.

الإثنين, 12 فبراير, 2018 - 11:51 مساءً

في صبيحة 11من فبراير بزغ نور الثورة وأسدل ستار الليل الحالك وطويت خلفه الصفحة السوداء بمعاناة اليمنيين.

انتفض الشعب كالبركان في ثورة مصيرية سلمية ونصبت أول خيمة بدعائم الحرية التى لا تنكسر.
توسعت الساحات وامتلأت بالأحرار وبدأت ملامح النصر تلوح في الأفق مؤمنين بأن ثورة المظلومين دائما في نصر محقق وإن واجهت القمع .
خلع شباب الثورة الرداء عن صدوهم وتحركوا في مسيرات غاضبة بصدور عارية و بهتافات موحدة هزت عرش صالح .
لم تمر فترة كبيرة على انطلاق الثورة حتي أعلن الجنرال علي محسن الأحمر مساندته لثورة الشبابية وأنظم الى صفوف شعبه ضد عنجهية نظام المخلوع والى جانبه الكثير من القيادات العسكرية والقبلية والسياسية .

عززت تلك الموقف الشجاعة الروح الثورية لدى أحرار الثورة الفبرايرية وبدأ الجميع يرسمون ملامح اليمن الجديد من تلك الساحات التى احتضنت رموز الجمهورية وأحفاد أحرار ثورتي 26من سبتمبر و14من اكتوبر .

أدرك شباب الثورة بأن معركة استعادة اليمن لن تكون من هذه الساحات بعد التفات المخلوع على مخرجات الثورة والمتمثل بالمبادرة الخليجية التى فتحت صفحة جديدة وجمعت كل الأطراف حول طاولة واحدة .

وبعد فشل كل المفاوضات وأصبح الوطن بأكمله بيد أذناب إيران في غضون فترة بسيطة وقدمت المعسكرات ومعداتها لتلك المليشيا على طبقا من ذهب.

انتفض شباب الثورة بعد ان رأو بأن الشر قد قضى على أحلامهم على أيادي عصابة خانت الوطن وباعت ترابه بثمن بخس
وأخرجت وطنهم عن عروبته ضمن المشروع التوسعي الإيراني الهادف لالتهام الوطن العربي ككل وليس اليمن وحدها وزرع في جسده نبتة الفتنة الطائفية .

هنا اكتمل المشهد الذي كان يديره المخلوع مع عصابة الحوثي الإجرامية بالتنسيق مع الاستخبارات الإيرانية ومليشيا حزب الله
لتصبح صنعاء العاصمة الرابعة التي سيتربع عرشها خميني آخر وبعمامته السوداء التى توحى بأن مشروعهم مبنى على سياسة الإقصاء والتجهيل.

بسرعة خاطفة التحم شباب الثورة من جديد وبدوا ثورتهم المسلحة لمواجهة الخطر الإيراني وكانت دول التحالف العربي وعلى رأسها السعودية والإمارات خير مناصر وداعم لأحلام الشعب اليمني.

أسس جيش جديد وزود بأسلحة فتاكة وتوزع شباب الثورة على مختلف الجبهات لاستعادة الوطن فمنذ ثلاث سنوات وهم بنفس وتيرة القتال وكان النصر حليفهم في كل قبلة يتجهون نحوها من أراضي الوطن.

فمازالت ثورة 11فبراير مستمرة فقد ترك أحرارها الساحات وتوجهوا الى الجبهات لمواصلة مشوار التضحية التى بدوها مطلع 2011م ولن يتوقف الاحرار إلا بعد استعادة وطنهم بالكامل وسيكون نصرا لثلاث ثورات ماضية.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1