×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

11 فبراير.. الصباح الذي أيقظ اليمنيين!

الاربعاء, 14 فبراير, 2018 - 03:36 مساءً

 
11 فبراير عقيدة وطنية راسخة تشربها الثوار منذ ونعومة أظفارهم فلما اشتدت سواعدهم قالوا الكلمة التي خاف أن يقولها من قبلهم وفعلوا ما لم يتجرأ على فعله الجيل الذي تكييف مع الأمر الواقع ورضخ لسياسة التخويف والتجويع فأركس من بعده بهذا المنطق .
 
11 فبراير ليست للمساومة والتفاوض بهدف توحيد الصفوف ضد مليشيات الحوثي، وتحصيل الممكن بأي وسيلة كانت شريفة أو ضيعة وبأي يدٍ بادرت طاهرةً أو نجسة، هذا ما تم بعد ثوتي سبتمبر واكتوبر فأوردنا المهالك ولازلت اليمن تتجرع تداعياته إلى هذه اللحظة.
 
11 فبراير كانت سلمية ناصعة البياض حملت طموحات وأهداف الثورات اليمنية السابقة بإبداع متناهي إلى أن أفرزت لنا وثيقة مخرجات الحوار الوطني .. وبالرغم من ضراوة انقلاب 21  سبتمبر الذي حول مسار الأحداث إلى الفوضى والسلاح واستخدم ابشع الوسائل لإيقاف مسيرة الثورة إلا انها لا زالت ممتدة بدون توقف.
 
11 فبراير نفَسها طويل ولا يضيره تلاعب ذوي المصالح الضيقة في الداخل أوعبث الاجندات الخارجية، ومخالبها تنتظر من يقف وراء الثورة المضادة مهما حاول تشويه صورتها والتنكيل بمخرجاتها.
 
11 فبراير فتحت العداد الذي عمل النظام السابق جاهداً على ايقافه ومن ثم قلعه، وأسقطت مشرع النظام العائلي قبل أن يخرج للنور، وستستمر مسيرة فبراير في ترسيخ مبادئ الحرية والمساواة والمواطنة والديمقراطية بدون توقف.
 
11 فبراير اخرجت أذيال الخبث الإمامي الكهنوتي الذي لم يكن ظاهراً للعيان وأظهرت زيف نظام الحكم الذي كان يتربع على فوهة بركان ويدعي أنه يحافظ على الجمهورية التي طال ما سُكبت الدماء وبذلت الأرواح للحفاظ عليها.
 
11 فبراير نور صباح أيقظ الكثيرين من أبناء اليمن ليقولوا كلمتهم ويعبروا عن طموحاتهم ويعتزوا بتاريخهم وحضارتهم بدون خوف أو تردد أو خنوع.
 
*نقلاً عن يمن شباب يمن نت
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1