×
آخر الأخبار
هدنة إيران تترنح في ظل التصعيد الإسرائيلي في لبنان.. قتلى وجرحى في أوسع هجوم للاحتلال على بيروت الحوثيون يداهمون منزل معلمة في صنعاء ويقتادونها تحت تهديد السلاح إلى جهة مجهولة مأرب.. وفاة 7 أطفال وامرأة حامل وإصابة 9 آخرين جراء حريق في أحد المنازل وزير حقوق الإنسان يشدد على ضرورة تكثيف الضغط الدولي للإفراج عن المختطفين لدى مليشيات الحوثي المبعوث الأممي يعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين في عدن حملة إعلامية لتسليط الضوء على انتهاكات الأطفال في اليمن تنطلق اليوم الأربعاء تصعيد حوثي يفاقم معاناة سكان صنعاء.. قطع المياه عن أحياء كاملة تحت ذريعة تحصيل الفواتير الرابطة الوطنية للجرحى ترحب بقرار إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى وتعدّه خطوة نوعية لمعالجة الملف إنسانيًا ومؤسسيًا تقرير حقوقي: مقتل وإصابة 3530 مدنياً بنيران قناصة الحوثيين خلال 10 أعوام مجلس الأمن يفشل في تمرير مشروع قرار بشأن مضيق هرمز بعد فيتو صيني-روسي

11 فبراير.. الصباح الذي أيقظ اليمنيين!

الاربعاء, 14 فبراير, 2018 - 03:36 مساءً

 
11 فبراير عقيدة وطنية راسخة تشربها الثوار منذ ونعومة أظفارهم فلما اشتدت سواعدهم قالوا الكلمة التي خاف أن يقولها من قبلهم وفعلوا ما لم يتجرأ على فعله الجيل الذي تكييف مع الأمر الواقع ورضخ لسياسة التخويف والتجويع فأركس من بعده بهذا المنطق .
 
11 فبراير ليست للمساومة والتفاوض بهدف توحيد الصفوف ضد مليشيات الحوثي، وتحصيل الممكن بأي وسيلة كانت شريفة أو ضيعة وبأي يدٍ بادرت طاهرةً أو نجسة، هذا ما تم بعد ثوتي سبتمبر واكتوبر فأوردنا المهالك ولازلت اليمن تتجرع تداعياته إلى هذه اللحظة.
 
11 فبراير كانت سلمية ناصعة البياض حملت طموحات وأهداف الثورات اليمنية السابقة بإبداع متناهي إلى أن أفرزت لنا وثيقة مخرجات الحوار الوطني .. وبالرغم من ضراوة انقلاب 21  سبتمبر الذي حول مسار الأحداث إلى الفوضى والسلاح واستخدم ابشع الوسائل لإيقاف مسيرة الثورة إلا انها لا زالت ممتدة بدون توقف.
 
11 فبراير نفَسها طويل ولا يضيره تلاعب ذوي المصالح الضيقة في الداخل أوعبث الاجندات الخارجية، ومخالبها تنتظر من يقف وراء الثورة المضادة مهما حاول تشويه صورتها والتنكيل بمخرجاتها.
 
11 فبراير فتحت العداد الذي عمل النظام السابق جاهداً على ايقافه ومن ثم قلعه، وأسقطت مشرع النظام العائلي قبل أن يخرج للنور، وستستمر مسيرة فبراير في ترسيخ مبادئ الحرية والمساواة والمواطنة والديمقراطية بدون توقف.
 
11 فبراير اخرجت أذيال الخبث الإمامي الكهنوتي الذي لم يكن ظاهراً للعيان وأظهرت زيف نظام الحكم الذي كان يتربع على فوهة بركان ويدعي أنه يحافظ على الجمهورية التي طال ما سُكبت الدماء وبذلت الأرواح للحفاظ عليها.
 
11 فبراير نور صباح أيقظ الكثيرين من أبناء اليمن ليقولوا كلمتهم ويعبروا عن طموحاتهم ويعتزوا بتاريخهم وحضارتهم بدون خوف أو تردد أو خنوع.
 
*نقلاً عن يمن شباب يمن نت
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1