×
آخر الأخبار
ندوة بجنيف تناقش واقع الانتهاكات وحالات الاختفاء القسري في اليمن سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة

صور مفزعة من صنعاء!

الخميس, 15 فبراير, 2018 - 11:50 مساءً

امرأة تذرع الأرض مشيا على أقدامها من مديرية بني مطر غرب صنعاء إلى وسط العاصمة، كي تحصل على علاج مجاني لزوجها الذي يعاني من الحالة النفسية من إحدى المؤسسات، ومع ذلك وبعد قطعها لكل تلك المسافة مشيا على أقدامها، يعتذر لها الموظف عن صرف العلاج لأن المدير منع ذلك نهائيا، لأسباب مالية.
 
أخرى عجوز، توقف إحدى المركبات وهي تبكي، لأن ولدها الشاب ينزف بسبب فقدانه لما يسمى في المصطلحات الطبية (العامل الثامن)، وسيموت بعد دقائق قليلة إن لم يتناول العلاج، في حين أن العلبة الواحدة التي يستخدمها ولدها باهضة الثمن، فتصل المرأة إلى إحدى الصيدليات أو المؤسسات، فيعمل الموظفون على إقناع المدير بصرف العلاج للشاب الذي سيموت بعد دقائق، ولما رفض المدير حاول الموظفون تجميع قيمة العلاج ليعطوه للمدير، ليفارق الشاب الحياة في ذلك الوقت أمام والدته التي إن كان قتلها لنفسها في ذلك الوقت سينقذ روح ولدها لصنعت.
 
امرأة أخرى عفيفة، تستخدم علاجا باهض الثمن، ذهبت إلى إحدى الشركات الدوائية وأعطتهم ورقة الدواء، وطلبت منهم العلاج، فظلت تنتظر كثيرا وأحسست بأنه يتم التهاون بها، فقالت لهم : إن كنتم لن تعطوني العلاج فأعوطني الورقة التي أعطيتكم إياها فقط، ليتلقى هؤلاء خبر وفاتها بعد يومين.
 
رجل لديه طفل يعاني من مرض في النخاع الشوكي، يذهب كل يوم للعمل من أجل علاج ولده، لكنه لا يجد عملا في ظل الوضع الراهن، وكل ما يجمعه من مال أثناء عمله مع بعضهم يكون نصف قيمة علاج ولده، وبذلك فقد طرده صاحب المنزل وحبسه لأيام، والآن يعيش في دكان صغير في أطراف صنعاء.
 
من لهؤلاء من البشر بالله عليكم?
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1