×
آخر الأخبار
مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز

لا تبتئسوا ..

الإثنين, 26 فبراير, 2018 - 08:51 مساءً

 حزن وأسى عميق على فقدان كوكبة من خيرة ضباط وجنود الجيش الوطني في نهم، كل عبارات الأسى والحزن والألم تقف أمام عظم الرزية والبلية والمصاب.
على جبال نهم الشاهقة الوعرة سقط الكثير والكثير من رجال وشباب الجيش الوطني والمقاومة الكثير إذا لم يكن الجميع هم ممن تاقت أنفسهم للعودة للأهل والديار والسكن من المناطق التي اخرجوا منها ظلما وعدوانا بفعل الإنقلاب ومليشياته ، في جبال نهم سقط الكثير من شباب فبراير الذين أوقدوا مشعلها وقضوا وهم يدافعون عن أهدافها كي لا تسقط قضوا وهم يرون الحرمان والخذلان بأعينهم ويسمعون التهكم والسخرية بأذانهم ويقاسون الجوع والبرد وقل الزاد والمؤنة بصبر كشوامخ نهم وبثبات لايتزعزع قاطعين العهد على النصر والتحرير وبناء اليمن او الموت على ثراه كراما أعزاء.
 
من سقط شهيدا هناك فقد وفى ومن ورث بندقيته سيمضي على ذات الطريق حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا .. من جعل مواجهة الإنقلاب هدفه ومقارعة المشروع الايراني غايته فهو في الحقيقة يدافع عن كل يمني في شمال وجنوب ويدافع عن الجوار والاشقاء ويدافع عن العروبة وأعظم الجود والسخاء أن تجود بالدم بظهر مكشوف ووجه مقبل يستعذب الموت لكي تحيا الأمة وأعظم الخذلان أن تطعن ظهرا يضحي لأجلك ..
أوجاعنا كبيرة فاضت بها الكؤوس ونحن نرى هذا الحال الذي وصل اليه وطننا الذي أحببناه  ونحن نرى من يستمسك بالمشروع الوطني يقتل ويخذل ومن يرفض التفكيك والملشنة يقصى ومن يقاتل لإسقاط الإنقلاب والتحرير واستعادة الدولة يستعدى ..
إن هذا الواقع وإن كان قاتما فهو حتما لايدعو للإبتئاس فمن عمق اليأس والخذلان ومكر السوء يأتي النصر ومن الشدة والعسر ينبعث الفرج ومن الغيوم القاتمة يهطل المطر وفوق الكل رحمان رحيم اله واحد رب الأنام


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1