×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

لا تبتئسوا ..

الإثنين, 26 فبراير, 2018 - 08:51 مساءً

 حزن وأسى عميق على فقدان كوكبة من خيرة ضباط وجنود الجيش الوطني في نهم، كل عبارات الأسى والحزن والألم تقف أمام عظم الرزية والبلية والمصاب.
على جبال نهم الشاهقة الوعرة سقط الكثير والكثير من رجال وشباب الجيش الوطني والمقاومة الكثير إذا لم يكن الجميع هم ممن تاقت أنفسهم للعودة للأهل والديار والسكن من المناطق التي اخرجوا منها ظلما وعدوانا بفعل الإنقلاب ومليشياته ، في جبال نهم سقط الكثير من شباب فبراير الذين أوقدوا مشعلها وقضوا وهم يدافعون عن أهدافها كي لا تسقط قضوا وهم يرون الحرمان والخذلان بأعينهم ويسمعون التهكم والسخرية بأذانهم ويقاسون الجوع والبرد وقل الزاد والمؤنة بصبر كشوامخ نهم وبثبات لايتزعزع قاطعين العهد على النصر والتحرير وبناء اليمن او الموت على ثراه كراما أعزاء.
 
من سقط شهيدا هناك فقد وفى ومن ورث بندقيته سيمضي على ذات الطريق حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا .. من جعل مواجهة الإنقلاب هدفه ومقارعة المشروع الايراني غايته فهو في الحقيقة يدافع عن كل يمني في شمال وجنوب ويدافع عن الجوار والاشقاء ويدافع عن العروبة وأعظم الجود والسخاء أن تجود بالدم بظهر مكشوف ووجه مقبل يستعذب الموت لكي تحيا الأمة وأعظم الخذلان أن تطعن ظهرا يضحي لأجلك ..
أوجاعنا كبيرة فاضت بها الكؤوس ونحن نرى هذا الحال الذي وصل اليه وطننا الذي أحببناه  ونحن نرى من يستمسك بالمشروع الوطني يقتل ويخذل ومن يرفض التفكيك والملشنة يقصى ومن يقاتل لإسقاط الإنقلاب والتحرير واستعادة الدولة يستعدى ..
إن هذا الواقع وإن كان قاتما فهو حتما لايدعو للإبتئاس فمن عمق اليأس والخذلان ومكر السوء يأتي النصر ومن الشدة والعسر ينبعث الفرج ومن الغيوم القاتمة يهطل المطر وفوق الكل رحمان رحيم اله واحد رب الأنام


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1