×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

فلسفة المقاومة والدولة

الإثنين, 12 مارس, 2018 - 09:48 مساءً

عمليا ظهر مسمى المقاومة في اليمن ككيان  مقرونا بالانقلاب على الشرعية وهو مرتبط به وجودا وعدما بمعنى أكثر وضوحا حيثما كان الانقلاب موجودا على أرض فالمقاومة ككيان عسكري مساند للجيش الوطني وجوده مهم وحيثما زال الانقلاب وتم التحرير فلا مكان الا لقوات الجيش النظامي ومؤسسات الأمن بتخصصاتها.
 
هذه معادلة مهمة للغاية في الاستقرار وتطبيع الحياة ، المقاومة مشروع وطني نظيف نابع من الرغبة الشعبية في أن ينخرط الشعب في المقاومة الطوعية للانقلاب  ،المقاومة جزء من مشروع الدولة وليس بديلا ولا منازعا له ، المقاومة ارتبط في ذهنية الناس بتلك الصورة الناصعة من التضحية والفداء التي قدمها ابناء الوطن الذين ساروا في خط مواجهة الانقلاب فرسموا لوحة نقية من التلاحم .
 
هذه الصورة النقية لا يجوز أن تشوه ويمتطي صهوة هذا الجواد الأصيل غير فرسانه  ويرتدي هذا الوشاح من ليس أهله ، من غير المعقول ولا المنطقي أنه وبعد سنوات من تحرير الكثير من المناطق لايزال هناك من يمارس أعمالا تخل بالقانون وتعكر صفو الحياة ونسبها للمقاومة من غير المقبول أن تصبح المقاومة ساتر يختفي وراءه كل من يريد اجهاض الدولة ومؤسساتها.
 
 المقاومة لها ميدانيها وساحاتها وأدواتها وزمانها والدولة بالمثل والخلط بينهما أحدث ضررا كبيرا وتنازعا مخلا وأوجد بيئة حاضنة للفوضى ، من مصلحتنا كيمنيين لليوم والغد أن تختفي أي تشكيلات غير نظامية أو تعمل في مناخ خارج سلطات الدولة في المناطق المحررة  من ضروريات الحياة أن نعزز ثقافة الدولة كرباط يعصمنا من التفكك ويحمينا من الغرق  ويقينا من الانهيار


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1