×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

18 مارس زلزال الكرامة.

الأحد, 18 مارس, 2018 - 06:33 مساءً

برغم كل الآلام والاوجاع التي أصابت اليمن خلال السنوات الأخيرة يبقى جرح "جمعة الكرامة" عميقاً لا يندمل ويستعصي على الشفاء كان يوماً صادماً بكل المقاييس.
 منذ انطلاقة ثورة فبراير ساد اعتقاد أن الحكمة اليمانية ستظهر وأن مسار الأحداث في اليمن لن ينزلق نحو المشهد الدموي وأن صالح لن يكون كالقذافي، ووضع اليمن المعقد قد يجعل خيار الحوار أقرب من العنف.
كل تلك التوقعات سقطت مع أول رصاصة أطلقت على شباب الثورة في ساحة التغيير في يوم الكرامة، كانت اليمن على موعد مع واحد من أصعب أيامها وأشدها حزناً.. شلالات الدماء تتدفق في الساحة وعشرات الجثث المسجاة في مشفى الساحة وتدفق المسعفين والمتبرعين وأهالي الضحايا.. مشهد مروع تنقله فضائيات العالم نقلا حياً اختلطت فيه المشاعر، كان زلزالا حقيقيا أصاب الضمير والوعي.
خرج صالح يومها في أضعف حالاته وهو يعلن حالة الطوارئ في البلاد والحقيقة أنه كان يعلن سقوطه وأن الرصاص الذي صوب على صدور الشباب المعتصم هو في الحقيقية صوب نحو نظام صالح وأنهى مستقبله السياسي، وأن التوثيق لسقوط نظام صالح كان يوم 18مارس 2011م وما بعده من أحداث كانت تفاصيل اختتمت في الرابع من ديسمبر2017م بمقتله..
كان يوم الكرامة يوماً فارقاً قلص مساحة الحياد وأزاح المنطقة الرمادية ولم يدع لأحد من خيار إلا أن يكون مع شباب الثورة ومطالبهم السلمية التي أراقوا لاجلها دمهم الطهور أو الوقوف مع النظام الذي اختار طريق العنف في مواجهة المطالب السلمي.
كان يوما عاصفا كاشفا أزاح الستر عن أدعياء الوطنية الزائفة وعرى الدعاوى الواهية وكشف الوجه المتوحش للنظام لكنه أيضا كشف عن الروح الوطنية لقيادات آثرت الانحياز للشعب ورفض المساومة على دماء شباب اليمن والانتصار لقضيتهم وتأييد مطالبهم ..


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1