×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

صنعاء يخنقها دخان الإمامة

الإثنين, 02 أبريل, 2018 - 05:48 مساءً

تعاني الكرة الأرضية من حالة اختناق وتلوث جراء الإحتباس الحراري بارتفاع درجة الحرارة والذي سببها الحجم الهائل من الأدخنة والغازات السامة التي تنتجها آلاف المصانع والتي أحدثت جملة من الأضرار منها حالة الإختناق والتلوث والذي يكون فيه الإنسان هو المتضرر الأكبر.
صنعاء كغيرها من بقية دول العالم تتأثر بهذا التلوث العالمي لكنها - صنعاء - تعاني أيضا من تلوث واختناق من نوع آخر يتفاقم أثره كلما طالت مدة مسبباته ، لأكثر من 1200 عام وصنعاء وأخواتها من المناطق التي تلوثت بالسموم والأدخنة   السلالية الإمامية والتي فتكت طيلة تلك الفترة باليمنيين بينما كانت تلك السلالة تتكاثر وسط ذلك الدخان السام والذي كان ناتجا عن تفاعلات ( عنصرية طائفية مذهبية مناطقية) كانت تنتجه دائما السلالة في معملها الإمامي .
في 21سبتمبر2014 استطاعت العصابة الإمامية أن تطور من قدراتها على انتاج أكبر قدر من التلوث عبر تطوير معمَلها الإمامي وتحويله إلى مفاعل سلالي ينتج أقذر أنواع السموم وأخطرها مستفيدة من التجارب الإيرانية في هذا المجال ، فبدأ ذلك المفاعل السلالي الإمامي في إرسال وبث اشعاعاته الطائفية والمذهبية والتي تسربت وتغلغلت إلى جميع أجزاء الجسم الإداري للدولة ومؤسساتها والى المجتمع الذي احتلته  المليشيا وأخضعته لتجاربها السلالية .
 مآذن صنعاء ومحاريبها ومنابرها والتي كانت تعبق بالذكر والتوحيد والتكبير والوعظ القرأني والإرشاد النبوي وجمع الكلمة و التآخي تحولت إلى مداخن تنتج أخطر أنواع الأدخنة العنصرية والسموم السلالية الإمامية والتي عملت على تفكيك أواصر العلاقات الإجتماعية وزرعت البغضاء والشحناء والتنازع بين أفراد المجتمع .
مدارس صنعاء وأخواتها بعد أن كانت وسيلة لتنمية الولاء الوطني وغرس قيم ومبادئ الدين الحنيف تحولت إلى أماكن موبوأة يتصاعد منها دخان الزيف والتضليل الإمامي ليحل محل التربية على القيم ويُعلم الناشئة دروس البغي و فنون الإرهاب وتدريبهم على الخنوع والذلة .
هكذا الإماميون بصنعاء لوثوا كل شيء جميل فيها  حتى جدرانها بعد أن كانت تاريخا أصيلا يحكي عظمة الأجداد أصبحت لوحات تحكي مأساة أمة في كل يوم  يُصلب عليها هالك أهلكته العصابة الإمامية في حربها السلالية .
صنعاء في كل يوم تشتعل فيها نيران البغي فإنها تزداد اختناقا بذلك الدخان المتصاعد من تلك النيران غير أنها لن تموت ستعاني وتعاني ويزداد الألم والمحنة ويوما كيوم ال26من سبتمبر سيثور طوفان الأمة ليطفئ حرائق الإمامة وتهب رياح الجمهورية لتعصف وتزيل أدخنتها .


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1