×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

قادمون يا صنعاء

الإثنين, 25 يونيو, 2018 - 10:10 صباحاً

بإمكان الجميع تصور مشاعر أهالي صنعاء الرافضين للانقلاب، وهم يعيشون أملاً يكبر تباعاً، أثناء متابعة أخبار بطولات التحالف التي تقوم بتحرير الحديدة من رجس مليشيات إيران الإرهابية، ويستعدون بعدها للتوجه إلى صنعاء لتحريرها وتخليص كامل اليمن من الانقلاب الغاشم وكل ما سببه من آلام لليمن وشعبه.

الحديدة باتت رمزاً للإرادة التي لا تقهر، ودليل يراه العالم على رجال الحق الذين يقاتلون لأجل رد الظلم عن الشقيق، والذين يتبعون أقصى درجات الحرص والدقة في العمليات التي يقومون بها بدعم التحالف العربي حرصاً على حياة المدنيين الذين طالما عاشوا أياماً صعبة بفعل الوحشية التي ينتهجها الانقلابيون، وهم يقومون باتخاذهم دروعاً بشرية في جريمة تدل على مدى الانحطاط والانهزام والجبن الذي تقوم عليه هذه المليشيات العميلة بكل وحشية واستهتار.

أهمية معركة الحديدة أنها تمهيد للتوجه نحو صنعاء التي ستكتمل فيها البطولات وتتحرر إيذاناً بعهد جديد وإنقاذ اليمن من مخطط الغدر الذي عملت عليه إيران وأدواتها طويلاً.

البطولات التي يتابعها العالم في الميادين العسكرية والانتصارات المتلاحقة، تواكبها ملاحم كبرى في ميدان العمل الإنساني، لتقديم كل ما يلزم للأشقاء في المناطق المحررة من إغاثات إنسانية ومقومات تدعم صموده وتدعم تجاوزه للظروف التي يمر بها وما سببته المليشيات من آلام ونكبات وكوارث، فهناك على غرار كل منطقة في اليمن يد تحرر ويد تغيث، يد تتصدى لمخططات العدوان وتسحقه، ويد تمتد لجميع من يعاني ظروفاً صعبة في المناطق المحررة، وهناك في اليمن الشقيق آلاف القصص البطولية على الصعد كافة التي تم توثيقها لتكون شاهداً على عزيمة أهل الحق، والحرص على الشقيق، ومرجعاً لجميع الأجيال التي ستأتي وتريد أن تنهل الحكم والعبر والدروس من الثبات والبأس في مقارعة قوى البغي والطغيان وسحق مآرب الشر وقطع اليد التي تمتد لتغدر وتقتل وتستبيح أهل اليمن.

معارك تحرير الحديدة ، هي فاصل يوثق لتاريخ كبير في اليمن والأمة، لما لها من أهمية قصوى وأهداف استراتيجية كثيرة سوف تترتب عليها، مع تحويل قطعان الانقلاب إلى فلول تبحث عن مهرب بعد أن تم إلحاق خسائر كبرى بهم وتبديد نواياهم التي اعتقدوا أن تحقيقها ممكناً.

صنعاء تستعد لتكون محطة العز والكرامة القادمة، والتي تؤسس لها عمليات تحرير الحديدة، تنتظر بالكثير من الحماس انتهاء معارك الحديدة بتحريرها من المليشيات، لتتجه جحافل التحرير إلى صنعاء وتضع حداً لأسرها الذي أكد أهلها رفضهم للانقلابيين رغم كل ما عانوه.

أفتتاحية الوطن الإماراتية


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1