×
آخر الأخبار
مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز

قادمون يا صنعاء

الإثنين, 25 يونيو, 2018 - 10:10 صباحاً

بإمكان الجميع تصور مشاعر أهالي صنعاء الرافضين للانقلاب، وهم يعيشون أملاً يكبر تباعاً، أثناء متابعة أخبار بطولات التحالف التي تقوم بتحرير الحديدة من رجس مليشيات إيران الإرهابية، ويستعدون بعدها للتوجه إلى صنعاء لتحريرها وتخليص كامل اليمن من الانقلاب الغاشم وكل ما سببه من آلام لليمن وشعبه.

الحديدة باتت رمزاً للإرادة التي لا تقهر، ودليل يراه العالم على رجال الحق الذين يقاتلون لأجل رد الظلم عن الشقيق، والذين يتبعون أقصى درجات الحرص والدقة في العمليات التي يقومون بها بدعم التحالف العربي حرصاً على حياة المدنيين الذين طالما عاشوا أياماً صعبة بفعل الوحشية التي ينتهجها الانقلابيون، وهم يقومون باتخاذهم دروعاً بشرية في جريمة تدل على مدى الانحطاط والانهزام والجبن الذي تقوم عليه هذه المليشيات العميلة بكل وحشية واستهتار.

أهمية معركة الحديدة أنها تمهيد للتوجه نحو صنعاء التي ستكتمل فيها البطولات وتتحرر إيذاناً بعهد جديد وإنقاذ اليمن من مخطط الغدر الذي عملت عليه إيران وأدواتها طويلاً.

البطولات التي يتابعها العالم في الميادين العسكرية والانتصارات المتلاحقة، تواكبها ملاحم كبرى في ميدان العمل الإنساني، لتقديم كل ما يلزم للأشقاء في المناطق المحررة من إغاثات إنسانية ومقومات تدعم صموده وتدعم تجاوزه للظروف التي يمر بها وما سببته المليشيات من آلام ونكبات وكوارث، فهناك على غرار كل منطقة في اليمن يد تحرر ويد تغيث، يد تتصدى لمخططات العدوان وتسحقه، ويد تمتد لجميع من يعاني ظروفاً صعبة في المناطق المحررة، وهناك في اليمن الشقيق آلاف القصص البطولية على الصعد كافة التي تم توثيقها لتكون شاهداً على عزيمة أهل الحق، والحرص على الشقيق، ومرجعاً لجميع الأجيال التي ستأتي وتريد أن تنهل الحكم والعبر والدروس من الثبات والبأس في مقارعة قوى البغي والطغيان وسحق مآرب الشر وقطع اليد التي تمتد لتغدر وتقتل وتستبيح أهل اليمن.

معارك تحرير الحديدة ، هي فاصل يوثق لتاريخ كبير في اليمن والأمة، لما لها من أهمية قصوى وأهداف استراتيجية كثيرة سوف تترتب عليها، مع تحويل قطعان الانقلاب إلى فلول تبحث عن مهرب بعد أن تم إلحاق خسائر كبرى بهم وتبديد نواياهم التي اعتقدوا أن تحقيقها ممكناً.

صنعاء تستعد لتكون محطة العز والكرامة القادمة، والتي تؤسس لها عمليات تحرير الحديدة، تنتظر بالكثير من الحماس انتهاء معارك الحديدة بتحريرها من المليشيات، لتتجه جحافل التحرير إلى صنعاء وتضع حداً لأسرها الذي أكد أهلها رفضهم للانقلابيين رغم كل ما عانوه.

أفتتاحية الوطن الإماراتية


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1