×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

قادمون يا صنعاء

الإثنين, 25 يونيو, 2018 - 10:10 صباحاً

بإمكان الجميع تصور مشاعر أهالي صنعاء الرافضين للانقلاب، وهم يعيشون أملاً يكبر تباعاً، أثناء متابعة أخبار بطولات التحالف التي تقوم بتحرير الحديدة من رجس مليشيات إيران الإرهابية، ويستعدون بعدها للتوجه إلى صنعاء لتحريرها وتخليص كامل اليمن من الانقلاب الغاشم وكل ما سببه من آلام لليمن وشعبه.

الحديدة باتت رمزاً للإرادة التي لا تقهر، ودليل يراه العالم على رجال الحق الذين يقاتلون لأجل رد الظلم عن الشقيق، والذين يتبعون أقصى درجات الحرص والدقة في العمليات التي يقومون بها بدعم التحالف العربي حرصاً على حياة المدنيين الذين طالما عاشوا أياماً صعبة بفعل الوحشية التي ينتهجها الانقلابيون، وهم يقومون باتخاذهم دروعاً بشرية في جريمة تدل على مدى الانحطاط والانهزام والجبن الذي تقوم عليه هذه المليشيات العميلة بكل وحشية واستهتار.

أهمية معركة الحديدة أنها تمهيد للتوجه نحو صنعاء التي ستكتمل فيها البطولات وتتحرر إيذاناً بعهد جديد وإنقاذ اليمن من مخطط الغدر الذي عملت عليه إيران وأدواتها طويلاً.

البطولات التي يتابعها العالم في الميادين العسكرية والانتصارات المتلاحقة، تواكبها ملاحم كبرى في ميدان العمل الإنساني، لتقديم كل ما يلزم للأشقاء في المناطق المحررة من إغاثات إنسانية ومقومات تدعم صموده وتدعم تجاوزه للظروف التي يمر بها وما سببته المليشيات من آلام ونكبات وكوارث، فهناك على غرار كل منطقة في اليمن يد تحرر ويد تغيث، يد تتصدى لمخططات العدوان وتسحقه، ويد تمتد لجميع من يعاني ظروفاً صعبة في المناطق المحررة، وهناك في اليمن الشقيق آلاف القصص البطولية على الصعد كافة التي تم توثيقها لتكون شاهداً على عزيمة أهل الحق، والحرص على الشقيق، ومرجعاً لجميع الأجيال التي ستأتي وتريد أن تنهل الحكم والعبر والدروس من الثبات والبأس في مقارعة قوى البغي والطغيان وسحق مآرب الشر وقطع اليد التي تمتد لتغدر وتقتل وتستبيح أهل اليمن.

معارك تحرير الحديدة ، هي فاصل يوثق لتاريخ كبير في اليمن والأمة، لما لها من أهمية قصوى وأهداف استراتيجية كثيرة سوف تترتب عليها، مع تحويل قطعان الانقلاب إلى فلول تبحث عن مهرب بعد أن تم إلحاق خسائر كبرى بهم وتبديد نواياهم التي اعتقدوا أن تحقيقها ممكناً.

صنعاء تستعد لتكون محطة العز والكرامة القادمة، والتي تؤسس لها عمليات تحرير الحديدة، تنتظر بالكثير من الحماس انتهاء معارك الحديدة بتحريرها من المليشيات، لتتجه جحافل التحرير إلى صنعاء وتضع حداً لأسرها الذي أكد أهلها رفضهم للانقلابيين رغم كل ما عانوه.

أفتتاحية الوطن الإماراتية


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1