×
آخر الأخبار
مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت

يحدث في صنعاء!

السبت, 30 يونيو, 2018 - 03:11 مساءً

جباية الخُمُس تغلق سيتي ماكس!
وتم تشريد 1500 عامل وموظف يعولون 1500 أسرة
حدث ذلك قُبَيل عشية عيد الفطر المبارك..أي في ذروة الموسم
بسبب مضايقات الأئمة الجدد تم إغلاق واحد من أكبر المراكز التجارية في صنعاء بفروعه الثلاثة ..سيتي ماكس!
قيل أن الجباة طلبوا مليار ريال ضرائب وكانوا قد طلبوا الخُمُس مطلع رمضان وتهجموا على المركز الرئيسي في شارع الستين
فقرر المالك إغلاق المركز بفروعه الثلاثة
صنعاء تموت بالخنق ..والقهر!
في الواقع أن البلاد كلها تموت بالقهر
لكن مرارة ما يحدث في صنعاء له طعم السم!
مدينة ضخمة تتهاوى بالضرائب والجبايات والخُمُس كل لحظة
فنادق ، متاجر ، عمارات ، مطاعم ، حتى البوفيات!
المدينة دائخة من الجبايات
نصف مطاعمها ومحلاتها أغلقت أبوابها بسبب الانقلاب ونتائجه
                        
يخنقون القطاع الخاص اليمني
والذي لولاه لمات الملايين في الشوارع جوعا .. وهي تموت بالفعل!
وكأنه لا يكفي أن موظفي الدولة بلا مرتبات منذ ثلاث سنوات حتى يتم تشريد موظفي القطاع الخاص أيضًا!
 
تاريخيًا ، الإمامةُ مشروع جباية
مشروع إفقار!
مشروع حرب
مشروع تدمير
مشروع تفتيت
من البداية وحتى اليوم!
اقرأوا تاريخ الإمام المؤسس الهادي.. الفقيه المقاتل! الفقيه الوحيد في تاريخ الإسلام الذي قاتل المسلمين كي يحكمهم!..فقيه يقاتل من أجل السلطة والمال!
بل ويورّث أولاده الحكم!
 
كان الإمام يحيى حميد الدين حسودًا حقودًا ..كان يحسد أثرياء صنعاء لو رأى بيتا كبيرا عاليًا لأحدهم ..حدث ذلك مع بيت السنيدار والهمداني مثلا
 
الإمامة مشروع إفقار
 
دخل أحد تجار صنعاء على الإمام يحيى حميد الدين منتصف أربعينيات القرن الماضي ليستأذنه بفتح سينما بدائية في حوش بيته
وبعد شرحٍ طويل لمعنى السينما وافق الإمام لكنه اشترط شرطًا صعبا
أن تكون كل الأفلام دينية!
وافق التاجر على مضض!
واستأذن لينصرف فرِحًا حين سمع الإمام يقول بتجهم ..باقي شرط!
سأله التاجر متوجّسًا ..ما هو يامولانا؟
قال الإمام:
أفلام ما بش فيها نسوان!
ذُهل التاجر المسكين!
من أين يأتي بأفلام لا نساء فيها
لكنه تمالك نفسه وأجاب بذكاء:
حاضر يا مولانا
وقام التاجر لينهض منصرفًا حين سمع صوت الإمام الحانق ..باقي شرط!
ما هو يا مولانا؟ سأله التاجر بوجهٍ ممتقع
قال الإمام:
تكون السينما بلاش!
كيف يامولانا؟ ولِلْمِه جينا لا عندكم!
 
قلنا لك يدخلوا بلاش ..قم اخرج من هانا!
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1