×
آخر الأخبار
هدنة إيران تترنح في ظل التصعيد الإسرائيلي في لبنان.. قتلى وجرحى في أوسع هجوم للاحتلال على بيروت الحوثيون يداهمون منزل معلمة في صنعاء ويقتادونها تحت تهديد السلاح إلى جهة مجهولة مأرب.. وفاة 7 أطفال وامرأة حامل وإصابة 9 آخرين جراء حريق في أحد المنازل وزير حقوق الإنسان يشدد على ضرورة تكثيف الضغط الدولي للإفراج عن المختطفين لدى مليشيات الحوثي المبعوث الأممي يعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين في عدن حملة إعلامية لتسليط الضوء على انتهاكات الأطفال في اليمن تنطلق اليوم الأربعاء تصعيد حوثي يفاقم معاناة سكان صنعاء.. قطع المياه عن أحياء كاملة تحت ذريعة تحصيل الفواتير الرابطة الوطنية للجرحى ترحب بقرار إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى وتعدّه خطوة نوعية لمعالجة الملف إنسانيًا ومؤسسيًا تقرير حقوقي: مقتل وإصابة 3530 مدنياً بنيران قناصة الحوثيين خلال 10 أعوام مجلس الأمن يفشل في تمرير مشروع قرار بشأن مضيق هرمز بعد فيتو صيني-روسي
خليل الطويل

صحفي يمني

مشهد الفقد الأعظم

الإثنين, 02 يوليو, 2018 - 03:14 مساءً

أحس بتيه شديد، بضياع لاحد له ، دخل حياتي على حين ظمأ، كان اهلي وزوجي بل جنتي
كما لم تفعل من قبل تبكي زوجها الذي استشهد بقصف حوثي على حي سكني وسط مارب في شهر رمضان ، خرج مختار العليمي بحثا عن علاج لقلبه فغيبته المليشيا إلى الأبد وهي تقص تفاصيل مشهد الفقد الأعظم في حياتها ، فضلا عن لحظات انتظار زوج لم يعد،
اهتز المكان وقلوبنا أيضا ونحن نرى أطفالها المسروقة ابتسامتهم في القاعة التي خصصت لهذه الفعالية الحقوقية لمنظمة هود وفريق بنيان في المدينة حيث تم إصدار التقرير الحقوقي دماء على الرصيف الذي وثق هذه الجريمة التي سقط فيها عشرات المدنيين شهداء وجرحى
 
تستعرض ايامها التي لم تكن مثالية على مايبدو غير انها كانت سعيدة وهذا يكفي تقول، بعد طول عمر ..تتمنى المرأة ان تموت قبل زوجها ..ان تتكئ عليه في لحظاتها الاخيرة ..يخيل اليها ان روح الرجل اقوى من روح المرأة وجسده كذلك
 
صوتها يهوي أكثر فأكثر مع الوقت لتطرح سؤال جاء على حين تعب حزين ، نحن دون عائل الان ، ونعيش احتياج غير مسبوق، وجعي يتمثل في أطفالي ومايحتاجونه في حياتهم ، في دراستهم ..عاجزة عن تلبية مطالب اطفالي
                                                                                      
قدم زوجي خدماته لمأرب لأكثر من 15 سنة في القطاع الحكومي ، فماذا ستقدم مأرب لاطفاله ؟!
وحده الزمن قادر على الإجابة على هكذا سؤال في وقت لاتلفت الجهات المعنية إلا حينما تريد ذلك ولمن تريد .
                                       
*من صفحة الكاتب في فيسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1