×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "عماد الفيل" يعلن مغادرته صنعاء بعد تلقيه تهديدات حوثية الرئيس "العليمي" يتسلم أوراق اعتماد عدد من السفراء الجدد "بن بريك" يؤدي اليمين الدستورية سفيرًا لليمن لدى الرياض 14 دولة تعلن دعم التحالف البحري الدفاعي بقيادة السعودية لحماية باب المندب والبحر الأحمر مأرب.. اختتام برنامج تدريبي لتأهيل 35 قيادة مدرسية في مهارات القيادة التربوية الحديثة ناطق الإصلاح يستقبل العزاء بمأرب في وفاة والدته عمران.. مصرع قيادي حوثي أثناء محاولة اقتحام منزل امرأة رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح: إيران تتبنى حقد طائفي يستهدف العرب صنعاء.. مقتل قيادي حوثي ومرافقه في حادثة اغتيال وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين تؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة
خليل الطويل

صحفي يمني

مشهد الفقد الأعظم

الإثنين, 02 يوليو, 2018 - 03:14 مساءً

أحس بتيه شديد، بضياع لاحد له ، دخل حياتي على حين ظمأ، كان اهلي وزوجي بل جنتي
كما لم تفعل من قبل تبكي زوجها الذي استشهد بقصف حوثي على حي سكني وسط مارب في شهر رمضان ، خرج مختار العليمي بحثا عن علاج لقلبه فغيبته المليشيا إلى الأبد وهي تقص تفاصيل مشهد الفقد الأعظم في حياتها ، فضلا عن لحظات انتظار زوج لم يعد،
اهتز المكان وقلوبنا أيضا ونحن نرى أطفالها المسروقة ابتسامتهم في القاعة التي خصصت لهذه الفعالية الحقوقية لمنظمة هود وفريق بنيان في المدينة حيث تم إصدار التقرير الحقوقي دماء على الرصيف الذي وثق هذه الجريمة التي سقط فيها عشرات المدنيين شهداء وجرحى
 
تستعرض ايامها التي لم تكن مثالية على مايبدو غير انها كانت سعيدة وهذا يكفي تقول، بعد طول عمر ..تتمنى المرأة ان تموت قبل زوجها ..ان تتكئ عليه في لحظاتها الاخيرة ..يخيل اليها ان روح الرجل اقوى من روح المرأة وجسده كذلك
 
صوتها يهوي أكثر فأكثر مع الوقت لتطرح سؤال جاء على حين تعب حزين ، نحن دون عائل الان ، ونعيش احتياج غير مسبوق، وجعي يتمثل في أطفالي ومايحتاجونه في حياتهم ، في دراستهم ..عاجزة عن تلبية مطالب اطفالي
                                                                                      
قدم زوجي خدماته لمأرب لأكثر من 15 سنة في القطاع الحكومي ، فماذا ستقدم مأرب لاطفاله ؟!
وحده الزمن قادر على الإجابة على هكذا سؤال في وقت لاتلفت الجهات المعنية إلا حينما تريد ذلك ولمن تريد .
                                       
*من صفحة الكاتب في فيسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1