×
آخر الأخبار
رئيس الوزراء: الجبايات غير القانونية جريمة والحكومة ستلاحق المتورطين دون استثناء الرئيس العليمي: اللجنة العسكرية العليا خطوة حاسمة لتوحيد القوات وحصر السلاح بيد الدولة صنعاء.. مليشيا الحوثي تقتحم منزل الناشطة سحر الخولاني وزارة حقوق الإنسان تدين قرار المليشيا إعدام 3 مواطنين وتدعو المبعوث إلى سرعة التحرك لإيقافه "أمهات المختطفين" تطالب بكشف مصير المخفيين قسراً في عدن وإنهاء ملف السجون السرية الرئاسة تطالب الإمارات بالسماح للبحسني بالمغادرة للمشاركة في أعمال مجلس القيادة العليمي يعلن نجاح عملية استلام المعسكرات وتشكيل لجنة عسكرية عليا لاستعادة مؤسسات الدولة سلما أو حربًا مليشيا الحوثي تهدم سور مسجد المشهد التاريخي بصنعاء وتحوله إلى محال تجارية الخارجية تعلن اكتمال نقل 609 سياح أجانب من سقطرى إلى جدة عبر 4 رحلات لليمنية العليمي يبحث مع رئيس مجلس القضاء الأعلى والمحكمة العليا والنائب العام تعزيز سيادة القانون وترسيخ هيبة الدولة

عريس جبهة نهم شهيداً

الثلاثاء, 10 يوليو, 2018 - 05:03 مساءً

انتشرت صورة بشكل كبير للشاب البطل هلال خميس وهو موشحا بالورود وملابس العرسان في موقع عسكري من مواقع جبهة نهم وحوله زملاء من الأبطال المقاومين في الجبهة من منتسبي اللواء 310 مدرع وعرسان آخرين.
كثيرون من السفلة والمرجفين تداولوا الصورة للسخرية وانتقاص دور جبهة وأبطالها الأشاوس.
هلال خميس، البطل الذي كان زفافه يوم 1 يوليو العام الماضي، استشهد أمس الأول 8 يوليو في جبهة نهم.
عام كامل وأسبوع فقط بعد زفاف هلال، كانت مدة كافية لمعرفة وفضح قذارة الحثالة أمراض النفوس، ومدة كافية أيضا لكتابة الفصل الأخير والأكثر إشراقا من قصة بطل اسمه الشهيد هلال خميس.
 
الذين تندروا وقالوا عن جبهة نهم إنها صالة أعراس، وقالوا عن هلال ورفاقه إنهم يعيشون شهر العسل .. ما موقفكم الآن ؟
 
كانت الجبهات ولا تزال مسكن الأبطال ومحل أفراحهم ورهانهم، زرعوا أحلامهم هناك بيمن جمهوري لكم ولهم ولأولادهم وفيها منذ 3 سنوات يقضون أوقاتهم لحراسة ما تبقى من كرامة نيابة عنكم.
 
لم يكن هلال - كغالبية رفاقه المقاتلين في كل اليمن - موظفا او يحرس أملاك أبيه في نهم، بل لم يكن مكلف بهذه المهمة التي دفع حياته ثمنا لها، كما انه لا ينتمي للسلك العسكري يحتم عليه النفير.
 
هو شاب جامعي حالم بالحياة الكريمة ولبس الورود وإنجاب الأطفال وصناعة الغد المشرق، وحين رأى تهاوي قلاع الجمهورية تحت قبضة فلول الإمامة أدرك أن أحلامه مهددة مالم تعود للناس جمهوريتهم، فاستجاب لنداء الواجب وغادر منزله وأهله وقريته البعيدة في عمران ومضى تحت راية الشرعية ولواء الجمهورية يدافع عن أحلام اليمنيين بما فيهم اولئك الذين سخروا منه عريسا وتجاهلوه بطلا ..
 
اعتذروا لأنفسكم أيها المخدوعون أما الأبطال فقد اختاروا طريقهم وقرروا دفع الثمن.
رحم الله هلال ورفاقه .. وأعاننا على استعادة جمهورية أحلام الشهداء.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1