×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

عن طبيعة معركة الحديدة، و أهمية تحرير التحيتا

الاربعاء, 11 يوليو, 2018 - 07:08 مساءً

تمتد معركة الحديدة على مساحة قدرها 110 كيلو، هي مسافة الطريق الساحلية بين مدينة الخوخة ومدينة الحديدة، وهو أمر يتطلب الكثير من القوات لتأمين الطريق بالاضافة الى القوات المخولة بتحرير المدينة.
 
وصلت القوات المشتركة والتي تضم المقاومة التهامية، و ألوية العمالقة وقوات طارق إلى مشارف المطار، والمدخل الجنوبي لمدينة الحديدة في يومين، إلا أنها ظلت تعاني من مسألة تأمين الطريق لضمان وصول المدد، وإخلاء الجرحى، خاصة في منطقة الفازة غرب زبيد، وهي منطقة تأتي في منتصف الطريق تماما.
 
تكمن صعوبة هذه المنطقة في غابات النخيل الممتدة على جانبي الطريق لأكثر من عشرة كيلو، والتي تتوغل شرقا حتى مدينة التحيتا بالقرب من زبيد، على مسافة أكثر من 25 كيلو، تتخللها العديد من القرى الزراعية مثل المجيلس والسويق والمدمن والجبلية، والمغرس، وهو ما كان يصعب كذلك من مسألة التأمين.
 
فهذه الظروف ساعدت مليشيا الحوثي على التسلل تحت غطاء غابات النخيل والمزراع التي تتخللها لزرع العبوات الناسفة على جانبي الطريق، وفي بعض الاحيان قطعه، ما يدفع بالقوات المهاجمة إلى إرسال المدد والغذاء عبر البحر في كثير من الاحيان.

مدينة التحيتا والتي تقع على مسافة 25 كيلو شرق الطريق الساحلية، و5 كيلو غرب مدينة زبيد التاريخية والتي كانت تتبعها تاريخيا هي المتحكمة بوصول المدد لمجاميع الحوثي المنتشرة في الغابات والقرى الممتدة بينها وبين الطريق الساحلي غربا، وبتحرير هذه المدينة مؤخرا يكون بقاء فلول هذه المجاميع في تلك الغابات والقرى التي تتخللها مسألة وقت، حتى ينفد منها مخزون السلاح والغذاء، أو يتم التعاطي معهم عسكريا وقد أصبحوا محاصرين ومعزولين.
                      
يمكن القول أن الطريق الساحلية من الخوخة الى الحديدة أصبحت أكثر أمنا الآن بعد تحرير التحيتا، وهو الأمر الذي بظني كان يتحكم في مسألة تأخير المعركة، فتأمين وصول المدد، وإخلاء الجرحى، هو أكثر من يتحكم في سير أي معركة، و ما يفسر أيضا توقفها على مشارف الحديدة، و يفسر كذلك أهمية تحرير التحيتا لاستئناف المعركة الآن..
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1