×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين مارب.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج 120طالبا وطالبة من مختلف الكليات مأرب.. لجنة نقابية تدين الاعتداء الذي تعرض له عضو هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ أكرم حمادي صنعاء.. وصول خمس طائرات شحن إلى مطار صنعاء وسط تساؤلات حول طبيعة المواد التي تنقلها وزير خارجية اليابان: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل

عن طبيعة معركة الحديدة، و أهمية تحرير التحيتا

الاربعاء, 11 يوليو, 2018 - 07:08 مساءً

تمتد معركة الحديدة على مساحة قدرها 110 كيلو، هي مسافة الطريق الساحلية بين مدينة الخوخة ومدينة الحديدة، وهو أمر يتطلب الكثير من القوات لتأمين الطريق بالاضافة الى القوات المخولة بتحرير المدينة.
 
وصلت القوات المشتركة والتي تضم المقاومة التهامية، و ألوية العمالقة وقوات طارق إلى مشارف المطار، والمدخل الجنوبي لمدينة الحديدة في يومين، إلا أنها ظلت تعاني من مسألة تأمين الطريق لضمان وصول المدد، وإخلاء الجرحى، خاصة في منطقة الفازة غرب زبيد، وهي منطقة تأتي في منتصف الطريق تماما.
 
تكمن صعوبة هذه المنطقة في غابات النخيل الممتدة على جانبي الطريق لأكثر من عشرة كيلو، والتي تتوغل شرقا حتى مدينة التحيتا بالقرب من زبيد، على مسافة أكثر من 25 كيلو، تتخللها العديد من القرى الزراعية مثل المجيلس والسويق والمدمن والجبلية، والمغرس، وهو ما كان يصعب كذلك من مسألة التأمين.
 
فهذه الظروف ساعدت مليشيا الحوثي على التسلل تحت غطاء غابات النخيل والمزراع التي تتخللها لزرع العبوات الناسفة على جانبي الطريق، وفي بعض الاحيان قطعه، ما يدفع بالقوات المهاجمة إلى إرسال المدد والغذاء عبر البحر في كثير من الاحيان.

مدينة التحيتا والتي تقع على مسافة 25 كيلو شرق الطريق الساحلية، و5 كيلو غرب مدينة زبيد التاريخية والتي كانت تتبعها تاريخيا هي المتحكمة بوصول المدد لمجاميع الحوثي المنتشرة في الغابات والقرى الممتدة بينها وبين الطريق الساحلي غربا، وبتحرير هذه المدينة مؤخرا يكون بقاء فلول هذه المجاميع في تلك الغابات والقرى التي تتخللها مسألة وقت، حتى ينفد منها مخزون السلاح والغذاء، أو يتم التعاطي معهم عسكريا وقد أصبحوا محاصرين ومعزولين.
                      
يمكن القول أن الطريق الساحلية من الخوخة الى الحديدة أصبحت أكثر أمنا الآن بعد تحرير التحيتا، وهو الأمر الذي بظني كان يتحكم في مسألة تأخير المعركة، فتأمين وصول المدد، وإخلاء الجرحى، هو أكثر من يتحكم في سير أي معركة، و ما يفسر أيضا توقفها على مشارف الحديدة، و يفسر كذلك أهمية تحرير التحيتا لاستئناف المعركة الآن..
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1