×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

ما الذي يؤخر حسم معركة الحديدة؟!

الأحد, 22 يوليو, 2018 - 06:25 مساءً

لا ينقص معركة الحديدة القوات العسكرية الكافية لحسمها وقد اصبحت القوات المشتركة على مشارف المدينة، الا ان الأمر يتطلب ان تكون المعركة سريعة وخاطفة للتقليل من الخسائر في صفوف المدنيين، ولضمان تشغيل الميناء في أسرع وقت بعد حسم المعركة كونه الميناء الرئيسي للمحافظات الشمالية ذات الكثافة السكانية الأكبر.
 
ولذلك أظن أن ما يؤخر حسم المعركة، إضافة إلى اتاحة الفرصة للمبعوث الدولي لإنجاز اتفاق يضمن انسحاب الحوثيين دون حرب، وهو أمر مستبعد.
 
الحاجة لتجميع أكبر قدر من القوات لتكون قادرة على تأمين المدينة وتخومها لضمان تدفق البضائع للمحافظات الجبلية، والحاجة أيضا لأكبر قدر من القوات المدربة على حرب المدن لحسم المعركة سريعا في المدينة ما يضمن تفعيل الميناء في أسرع وقت.
 
المتابع لاستعدادات التحالف العربي والقوات المقاتلة تحت قيادته يلاحظ العمل على تعزيز هذين الأمرين من خلال الدفع بالعديد من القوات الجديدة والمدربة للجبهة الى القوات المشتركة.قوات الحماية الرئاسية التابعة للرئيس هادي، وكذلك القوات الجديدة من المقاومتين التهامية والجنوبية، والمقاومة الوطنية بقيادة طارق عفاش.
 
بقاء المدينة تحت سيطرة الحوثيين هو ما يفاقم من سوء الوضع الانساني كونه يعطل النشاط الاقتصادي للمواطنين الذي يعتمد على التجارة، والايراد والتصدير وخاصة للمملكة السعودية من منتجات سمكية وزراعية.
 
ولا حل لمعالجة المسألة الانسانية الا بالتحرير، وذلك ما لمسته المناطق المحررة التي استعادت نشاطها الاقتصادي القائم على تصدير المنتجات السمكية والزراعية كمديريتي الخوخة والمخا على الساحل الغربي.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1