×
آخر الأخبار
رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. مقتل شاب برصاص والده في صنعاء إثر خلاف أسري مليشيات الحوثي الارهابية تجهض عملية تبادل المحتجزين والمختطفين برعاية اممية وهيج يحملها المسئولية "العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية "العليمي": الدولة ماضية في الردع الحازم للتصعيد الحوثي قناة سهيل تدين الاعتداء على مراسلها في المكلا وتدعو إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة الناشطة "المقطري" تكشف تعرضها للاعتداء من قبل عناصر المليشيات في باجل

ما الذي يؤخر حسم معركة الحديدة؟!

الأحد, 22 يوليو, 2018 - 06:25 مساءً

لا ينقص معركة الحديدة القوات العسكرية الكافية لحسمها وقد اصبحت القوات المشتركة على مشارف المدينة، الا ان الأمر يتطلب ان تكون المعركة سريعة وخاطفة للتقليل من الخسائر في صفوف المدنيين، ولضمان تشغيل الميناء في أسرع وقت بعد حسم المعركة كونه الميناء الرئيسي للمحافظات الشمالية ذات الكثافة السكانية الأكبر.
 
ولذلك أظن أن ما يؤخر حسم المعركة، إضافة إلى اتاحة الفرصة للمبعوث الدولي لإنجاز اتفاق يضمن انسحاب الحوثيين دون حرب، وهو أمر مستبعد.
 
الحاجة لتجميع أكبر قدر من القوات لتكون قادرة على تأمين المدينة وتخومها لضمان تدفق البضائع للمحافظات الجبلية، والحاجة أيضا لأكبر قدر من القوات المدربة على حرب المدن لحسم المعركة سريعا في المدينة ما يضمن تفعيل الميناء في أسرع وقت.
 
المتابع لاستعدادات التحالف العربي والقوات المقاتلة تحت قيادته يلاحظ العمل على تعزيز هذين الأمرين من خلال الدفع بالعديد من القوات الجديدة والمدربة للجبهة الى القوات المشتركة.قوات الحماية الرئاسية التابعة للرئيس هادي، وكذلك القوات الجديدة من المقاومتين التهامية والجنوبية، والمقاومة الوطنية بقيادة طارق عفاش.
 
بقاء المدينة تحت سيطرة الحوثيين هو ما يفاقم من سوء الوضع الانساني كونه يعطل النشاط الاقتصادي للمواطنين الذي يعتمد على التجارة، والايراد والتصدير وخاصة للمملكة السعودية من منتجات سمكية وزراعية.
 
ولا حل لمعالجة المسألة الانسانية الا بالتحرير، وذلك ما لمسته المناطق المحررة التي استعادت نشاطها الاقتصادي القائم على تصدير المنتجات السمكية والزراعية كمديريتي الخوخة والمخا على الساحل الغربي.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1