×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين مارب.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج 120طالبا وطالبة من مختلف الكليات مأرب.. لجنة نقابية تدين الاعتداء الذي تعرض له عضو هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ أكرم حمادي صنعاء.. وصول خمس طائرات شحن إلى مطار صنعاء وسط تساؤلات حول طبيعة المواد التي تنقلها وزير خارجية اليابان: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل

10 سبتمبر المجيد.. يوم من أيام اليمن الخالدة.

الإثنين, 10 سبتمبر, 2018 - 06:50 مساءً

في 10 سبتمبر 2004 لفظ حسين بدر الدين الحوثي أنفاسه برصاصات أحرار اليمن بعد تزعمه قافلة التمرد في وجه الجمهورية.
 
كان بإمكان حسين الحوثي ان يموت بطلا لكنه لم يفعل، رغم أن الرجل أعلن الحرب واعد لها عدتها وساق لها الحمقى قتلى من اجل أطماعه، وكان من الاحتمالات أن يموت فيها، لكنه حين اقترب الموت من رقبته نأى بنفسه عن ارتداء وسام الشجاعة واختار أن ينهي مشهد تمرده بطريقة تليق به.
 
مات في تلك الحرب مئات من أتباعه في شعاب منطقة مران بصعدة، لكنه حين اقترب الموت منه هرب الى كهف يعصمه من القصاص واختباء خلف نساءه وأطفاله وهو سلوك الأنذال.
لا عاصم اليوم من أمر الله ، جاء جواس يومها وفي يده الوعد الحق.
نال الحوثي جزاءه الذي يستحق وقام الجيش الجمهوري بنقل نساءه وأطفاله الى صنعاء ومنحهم خصومهم الشرفاء أبطال الجيش وقادته حقهم في الحياة بعد ان ساقهم حسين إلى الموت حماية لنزواته.
 
ومثلما دون التاريخ بأحرف من نور اسم القيل اليماني القردعي بعد تهشيمه جمجمة يحيى حميد الدين فسوف يكتب اسم البطل ثابت مثنى جواس ورفاقه طليعة جيش الجمهورية في الخالدين.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1