×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم
يوسف المحيميد

كاتب وصحفي سعودي

اليمن والمجتمع الدولي

الثلاثاء, 11 سبتمبر, 2018 - 04:04 مساءً

حين يقول وزير الخارجية اليمني بأنه مستعد للذهاب إلى أبعد من جنيف لتخفيف معاناة اليمنيين، خصوصاً في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية. فهو يشير إلى أن الميليشيا والتي تضاءلت سيطرتها على كثير من المناطق، لا تدير الصراع بيدها، وإنما بيد المشروع التوسعي الإيراني في المنطقة، فجانب الحكومة الشرعية الذي يسيطر على معظم اليمن، ومع ذلك لديه استعداد للجلوس إلى طاولة الحوار، هو جانب عقلاني يجيد فن الدبلوماسية، ويمتلك قراره السياسي بنفسه، دون هيمنة أو إملاءات خارجية من أحد، ولو كان الطرف الإنقلابي الآخر يمتلك قراره لانتهت أزمة الحرب مبكرًا.

إن الإشكالية الحقيقية في الملف اليمني هي أن الحكومة الشرعية في البلاد تتعامل مع طرف غوغائي فوضوي لا يدرك مدى الكارثة التي أوقعها بحق الشعب اليمني، والجريمة الإنسانية التي أدخل اليمن فيها، من تدمير البنى الأساسية، وتجويع الأسر اليمنية بعمليات الاختطاف والاعتقال لأفرادها، خاصة أن آلاف الأسر تعاني من فقد من يعيلها بسبب اختطافهم واعتقالهم في سجون الميليشيا الحوثية دون أسباب واضحة.

إن عدم شعور العالم بأزمة اليمن الإنسانية، وعدم تفاعل المجتمع الدولي معها، سيزيد الأمور سوءًا، ويطيل أمد الحرب والهلاك، مع فقد اليمن مواردها المالية، وتعاظم مأساتها الإنسانية، ولن يزيد تعنت هذه الميليشيات اليمن إلا جهلا وخرابا، وهو ما يحدث الآن، وهو ما يوجب ضرورة حراك المجتمع الدولي بهيئاته ومنظماته، وبشكل جاد وفاعل، لإنهاء هذه الحرب، وتخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1