×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

هذا بهتان عظيم

الثلاثاء, 18 سبتمبر, 2018 - 04:19 مساءً


بإعادة تنشيط للذاكرة لاسترجاع المشهد في مثل هذه الايام قبل أربع سنوات فإن الصورة كما يلي:
 
استكمل الحوثي حشد كل أدوات الحرب للانقضاض على العاصمة صنعاء بتسهيلات مطلقة ممن يفترض أنه جيش نما جسده من قوت الشعب، كانت خيام المليشيات وصرفتهم تأتي من معسكرات الجيش المحيطة بالعاصمة، وكان كهنة التزييف يعبدون الطريق لسقوط الدولة بضخ مهول أن ثوار الحوثي انما قدموا لضرب مراكز النفوذ، وكانت قيادة الجيش تقول انها تقف على مسافة واحدة بين (الاطراف)، تقلصت تلك المسافة لاحقا لإعطاء التوجيهات الواضحة بالتسليم المطلق للمليشيات.
 
منذ أن بدأت قوات الحوثي باستباحة البلد كان الاصلاح يدعو بصوت واضح لإيجاد اصطفاف وطني كبير تحت قيادة رئيس الجمهورية للوقوف في وجه المشروع الامامي، ومضى في هذا المشروع، فالهدف هو البلد كلها، والنظام الجمهوري برمته، وحين بدأت المعارك في أطراف العاصمة كانت الترتيبات قد اكتملت لإقامة  احتفال ممول من  الداخل والخارج للابتهاج بالقضاء على قوى ثورة فبراير وأنصارها واحتساء دمهم المسفوح.
 
وجد الشباب الذي تطوع لإسناد الجيش أنفسهم مكشوفي الظهر في محرقة اعدت بإحكام، فاتخذ القرار الصعب والاجباري، قال الاصلاح: مسؤولية حماية العاصمة تقع على عاتق مؤسسات الدولة ولسنا الدولة..
 
اكتظت العاصمة بوجوه عابسة قادمة من المجهول، وظهر أطفال الحوثي بنظارتهم السوداء في مساء يوم سبتمبري داخل دار الرئاسة فيما كانت دبابات الجيش تسحب في الشوارع ومخازن الاسلحة تجر الى صعدة، لم يسقط يومها الاصلاح بل سقطت اليمن والنظام الجمهوري والشرف العسكري، ودار الزمان دورته ليبكي كل من فرح وضحك يومها ..
 
أما الاصلاح فحمل بذور المشروع الوطني الذي لا يقبل الطائفية ولا السلالية ولا المناطقية وبذرها في كل أرجاء الوطن لتنمو وتقاوم هذه المشاريع المدمرة ويسقيها بدماء غزيرة وبعرق مسكوب..
 
يمكن المزايدة على الاصلاح بكل شيء واتهامه زورًا وبهتانًا بكل نقيصة الا تلك التهمة الآثمة الخاطئة بالتساهل مع المشروع الانقلابي ومليشياته فلم يكن يخطر بالبال أن يتم الاستهزاء بالعقول الى تلك الدرجة من الانحدار..
 
الاصلاح يتعاون مع الحوثي فرية كبرى وإفك ومن عجائب الأمور ونكد الدنيا أن يأتي الاتهام على ألسن تقاسمت مع الحوثي بالمناصفة حربه على الشعب وكانت وجهه الآخر وقسيمه في الانقلاب..
 
الاصلاح الذي لم يشذ عنه صوت واحد يخالف موقفه الواضح والذي امتلأت مدافن الشهداء بشبابه وجبال اليمن وسهولها بأثره ومعتقلات الانقلابيين بأعضائه يتهم.. هذا بهتان عظيم.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1