×
آخر الأخبار
البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة

هذا بهتان عظيم

الثلاثاء, 18 سبتمبر, 2018 - 04:19 مساءً


بإعادة تنشيط للذاكرة لاسترجاع المشهد في مثل هذه الايام قبل أربع سنوات فإن الصورة كما يلي:
 
استكمل الحوثي حشد كل أدوات الحرب للانقضاض على العاصمة صنعاء بتسهيلات مطلقة ممن يفترض أنه جيش نما جسده من قوت الشعب، كانت خيام المليشيات وصرفتهم تأتي من معسكرات الجيش المحيطة بالعاصمة، وكان كهنة التزييف يعبدون الطريق لسقوط الدولة بضخ مهول أن ثوار الحوثي انما قدموا لضرب مراكز النفوذ، وكانت قيادة الجيش تقول انها تقف على مسافة واحدة بين (الاطراف)، تقلصت تلك المسافة لاحقا لإعطاء التوجيهات الواضحة بالتسليم المطلق للمليشيات.
 
منذ أن بدأت قوات الحوثي باستباحة البلد كان الاصلاح يدعو بصوت واضح لإيجاد اصطفاف وطني كبير تحت قيادة رئيس الجمهورية للوقوف في وجه المشروع الامامي، ومضى في هذا المشروع، فالهدف هو البلد كلها، والنظام الجمهوري برمته، وحين بدأت المعارك في أطراف العاصمة كانت الترتيبات قد اكتملت لإقامة  احتفال ممول من  الداخل والخارج للابتهاج بالقضاء على قوى ثورة فبراير وأنصارها واحتساء دمهم المسفوح.
 
وجد الشباب الذي تطوع لإسناد الجيش أنفسهم مكشوفي الظهر في محرقة اعدت بإحكام، فاتخذ القرار الصعب والاجباري، قال الاصلاح: مسؤولية حماية العاصمة تقع على عاتق مؤسسات الدولة ولسنا الدولة..
 
اكتظت العاصمة بوجوه عابسة قادمة من المجهول، وظهر أطفال الحوثي بنظارتهم السوداء في مساء يوم سبتمبري داخل دار الرئاسة فيما كانت دبابات الجيش تسحب في الشوارع ومخازن الاسلحة تجر الى صعدة، لم يسقط يومها الاصلاح بل سقطت اليمن والنظام الجمهوري والشرف العسكري، ودار الزمان دورته ليبكي كل من فرح وضحك يومها ..
 
أما الاصلاح فحمل بذور المشروع الوطني الذي لا يقبل الطائفية ولا السلالية ولا المناطقية وبذرها في كل أرجاء الوطن لتنمو وتقاوم هذه المشاريع المدمرة ويسقيها بدماء غزيرة وبعرق مسكوب..
 
يمكن المزايدة على الاصلاح بكل شيء واتهامه زورًا وبهتانًا بكل نقيصة الا تلك التهمة الآثمة الخاطئة بالتساهل مع المشروع الانقلابي ومليشياته فلم يكن يخطر بالبال أن يتم الاستهزاء بالعقول الى تلك الدرجة من الانحدار..
 
الاصلاح يتعاون مع الحوثي فرية كبرى وإفك ومن عجائب الأمور ونكد الدنيا أن يأتي الاتهام على ألسن تقاسمت مع الحوثي بالمناصفة حربه على الشعب وكانت وجهه الآخر وقسيمه في الانقلاب..
 
الاصلاح الذي لم يشذ عنه صوت واحد يخالف موقفه الواضح والذي امتلأت مدافن الشهداء بشبابه وجبال اليمن وسهولها بأثره ومعتقلات الانقلابيين بأعضائه يتهم.. هذا بهتان عظيم.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1