×
آخر الأخبار
صنعاء.. مليشيا الحوثي تختطف عاملاً في صالون حلاقة لمشاهدته مسلسلاً بدلاً من خطاب زعيم الجماعة العليمي والزنداني يشيدان بالدعم السعودي المخصص لتغطية الرواتب وسد عجز الموازنة "أمهات المختطفين" تبارك إطلاق سراح الصحفي المياحي وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات اللجنة العليا للموازنات برئاسة الزنداني توافق على مشروع موازنة العام 2026م الصحفي محمد المياحي يغادر سجون المليشيات بعد عام ونصف من الاختطاف وكالة: السعودية ستقدم 1.3 مليار ريال لدعم رواتب موظفي الحكومة اليمنية وسد عجز الموازنة وزير الدفاع: مؤشر العمليات العسكرية يتجه نحو العاصمة صنعاء وزيرة الشؤون القانونية تبحث في عدن تطوير الإدارات القانونية "الفقيه للسلتة والفحسة" معروض للبيع.. الجبايات الحوثية تُسقط أحد أشهر المطاعم الشعبية في صنعاء مقاومة صنعاء تؤكد أهمية التلاحم الوطني لاستكمال التحرير واستعادة الدولة

صادق مكرم.. شهيد الشرف العسكري على أسوار صنعاء

الثلاثاء, 18 سبتمبر, 2018 - 09:06 مساءً

 
في مثل هذا الصباح من عام 2014 أفاقت صنعاء على نبأ استشهاد بطل معركة اخر الاسوار، العميد الركن/ صادق مكرم قائد لواء الدفاع الجوي بالفرقة الاولى مدرع كما تداولت مواقع التواصل صورا لشبان استشهدوا على قارعة الطريق هم اطهر ما انجبت اليمن.
 
صادق مكرم ضابط جمهوري حر، استشهد وهو يحاول صد مغول الامامة الذين اسقطوا عاصمة البلاد.
 
كان الحدث كبيرا، الجمهورية حلم الامة اليمانية طعنت في خاصرتها وكان الكابوس البشع قد حجب عنا آنذاك حتى رؤية وجوه الشهداء الابرار الذين تساقطوا بين شملان والفرقة.
 
في الأيام الاخيرة التي سبقت سقوط صنعاء تداول اليمنيون خبر عودة الجنرال محسن إلى مقر الفرقة بتوجيه رئاسي رغم حلها قبل ذاك بعام واصبح الرجل مستشارا وليس قائدا للفرقة.
 
استغرب الناس حتى وردت الصور لتؤكد ذلك، وبقي الكثير معترضون إما لعدم جدوى المغامرة وبعض خشي مآلات مزعجة، بل قال بعض العاهات ان ذلك سيستفز الامامة رغم انها كانت تقصف صنعاء بالقذائف ولا استفزاز ابشع من ذلك!.
 
انجلت المعركة لاحقا عن هزيمتنا، نعم كانت هزيمة بشعة لكنها كشفت حصاد خيباتنا بلا رتوش بعد طول تستر وأقنعة ومنذ ذلك التاريخ قرر كل الاحرار استعادة الزمام.
 
الجنرال الذي غادر ثكنته مع تهاوي اخر الاسوار متحيزا الى فئة، كان بتلك المغامرة يرسم لقادة الجيوش معنى تنفيذ الاوامر العسكرية التي يصدرها القائد الأعلى، واختار ان يغادر ميدانه وليس في صفحته ساعة تمرد على قيادته او لحظة تنصل عن مواجهة اعداء الجمهورية.
 
انهزمنا وكانت الهزيمة قاسية ومراراتها لا توصف ولن تزول، وسنظل نتجرع المرارة حتى تعود إلينا صنعاء جمهورية شامخة ونعود إليها احرارا شامخين.
 
صباح العودة يا صنعاء..
 
اقترب الوعد الحق
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1