×
آخر الأخبار
مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها

معركة استعادة الجمهورية

الجمعة, 28 سبتمبر, 2018 - 04:34 مساءً

قبل أربعة أعوام من الآن ، اجتاحت جحافل الإمامة العاصمة صنعاء، وأقامت " وليمة " على شرف تقويض النظام الجمهوري.
 
ينظر اليمنيون إلى الثورة كحالة إلهام تاريخية، أما الجمهورية فهي مبدأ مقدس، غير قابل للتفريط ، والنظام الجمهوري هو النقيض السياسي للامامة التي عاودت الانتشار فجأة في أحشاء هذه الجغرافيا ، ومارست تنكيلا غير مسبوق باليمنيين .
 
كانت النهارات التي سبقت الواحد والعشرين من سبتمبر المشؤوم  للعام 2014 داكنة وكثيفة السواد ، فقد  عاش الجمهوريون أياما مرعبة ، وكانوا يمارسون البكاء سرا .
 
عندما انتصرت الثورة المناهضة لحكم الأئمة قبل  أكثر من نصف قرن كانت فتية وقوية بما يكفي لإخماد كل محاولات الإمامة في النهوض والمقاومة .
في العام  2014 بدا الطريق  سالكا إلى صنعاء التي تجاوزت النواح الغريب لقباب باب اليمن وصارت أقرب إلى روح الحضارة من خرافة الاصطفاء وطقوس المناجاة الليلية إلى الارواح الغامضة .
 
اكتشفت صنعاء لاحقا أن الجمهوريين في أضعف حالاتهم ، وأنهم لا يمتلكون لغما واحدا لاعاقة تقدم أفواج المسلحين إلى قلب صنعاء ؛
فقد كان الجمهوريون يمارسون البكاء سرا ، وكانت صنعاء تتوارى خلف جبالها الجنوبية وتضغ الصمغ على أسماعها لتفادي سماع زوامل الافواج القادمة، ثم تبكي بمرارة الذي فقد كل أمل في النجاة .
 
كان الغموض يكتنف المشهد برمته ، بينما ظل اليمنيون يترقبون الدولة،  وهي اخر الحصون الهشة التي تعرت لتظهر في صورة صادمة ومفاجئة للجميع ؛ فبعد خمسين عاما من الجمهورية تمسك اليمنيون بأمل تدخل الجيش الذي بني تحت راية الجمهورية لانقاذهم ..غير أن صنعاء في اللحظة الفارقة فشلت في حشد كتيبة واحدة لمواجهة الاماميين .
 
ثمة من طعن الجمهورية من الظهر  ، حتى بدا أنها  تتهاوى كبناء شاهق من القش.. انفجار هائل تطايرت معه أحلام الناس بالدولة  إلى  أشلاء .
 
عاش الاماميون ربيعهم الذي كان مستحيلا ،  وذهبت سواعدهم اللعينة تطيش في الخارطة اليمنية بوحشية واجرام منقطع النظير، وتخوض حربا شاملة ضد اليمنيين في مسيرة دامية هدفت لحشو هذه  الارض بما يكفي من الموت والفناء.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1