×
آخر الأخبار
منظمة بيور هاندز تطلق مشروع إنشاء وتجهيز مركز الغسيل الكلوي بمستشفى كرى في مأرب هدنة إيران تترنح في ظل التصعيد الإسرائيلي في لبنان.. قتلى وجرحى في أوسع هجوم للاحتلال على بيروت الحوثيون يداهمون منزل معلمة في صنعاء ويقتادونها تحت تهديد السلاح إلى جهة مجهولة مأرب.. وفاة 7 أطفال وامرأة حامل وإصابة 9 آخرين جراء حريق في أحد المنازل وزير حقوق الإنسان يشدد على ضرورة تكثيف الضغط الدولي للإفراج عن المختطفين لدى مليشيات الحوثي المبعوث الأممي يعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين في عدن حملة إعلامية لتسليط الضوء على انتهاكات الأطفال في اليمن تنطلق اليوم الأربعاء تصعيد حوثي يفاقم معاناة سكان صنعاء.. قطع المياه عن أحياء كاملة تحت ذريعة تحصيل الفواتير الرابطة الوطنية للجرحى ترحب بقرار إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى وتعدّه خطوة نوعية لمعالجة الملف إنسانيًا ومؤسسيًا تقرير حقوقي: مقتل وإصابة 3530 مدنياً بنيران قناصة الحوثيين خلال 10 أعوام

معركة استعادة الجمهورية

الجمعة, 28 سبتمبر, 2018 - 04:34 مساءً

قبل أربعة أعوام من الآن ، اجتاحت جحافل الإمامة العاصمة صنعاء، وأقامت " وليمة " على شرف تقويض النظام الجمهوري.
 
ينظر اليمنيون إلى الثورة كحالة إلهام تاريخية، أما الجمهورية فهي مبدأ مقدس، غير قابل للتفريط ، والنظام الجمهوري هو النقيض السياسي للامامة التي عاودت الانتشار فجأة في أحشاء هذه الجغرافيا ، ومارست تنكيلا غير مسبوق باليمنيين .
 
كانت النهارات التي سبقت الواحد والعشرين من سبتمبر المشؤوم  للعام 2014 داكنة وكثيفة السواد ، فقد  عاش الجمهوريون أياما مرعبة ، وكانوا يمارسون البكاء سرا .
 
عندما انتصرت الثورة المناهضة لحكم الأئمة قبل  أكثر من نصف قرن كانت فتية وقوية بما يكفي لإخماد كل محاولات الإمامة في النهوض والمقاومة .
في العام  2014 بدا الطريق  سالكا إلى صنعاء التي تجاوزت النواح الغريب لقباب باب اليمن وصارت أقرب إلى روح الحضارة من خرافة الاصطفاء وطقوس المناجاة الليلية إلى الارواح الغامضة .
 
اكتشفت صنعاء لاحقا أن الجمهوريين في أضعف حالاتهم ، وأنهم لا يمتلكون لغما واحدا لاعاقة تقدم أفواج المسلحين إلى قلب صنعاء ؛
فقد كان الجمهوريون يمارسون البكاء سرا ، وكانت صنعاء تتوارى خلف جبالها الجنوبية وتضغ الصمغ على أسماعها لتفادي سماع زوامل الافواج القادمة، ثم تبكي بمرارة الذي فقد كل أمل في النجاة .
 
كان الغموض يكتنف المشهد برمته ، بينما ظل اليمنيون يترقبون الدولة،  وهي اخر الحصون الهشة التي تعرت لتظهر في صورة صادمة ومفاجئة للجميع ؛ فبعد خمسين عاما من الجمهورية تمسك اليمنيون بأمل تدخل الجيش الذي بني تحت راية الجمهورية لانقاذهم ..غير أن صنعاء في اللحظة الفارقة فشلت في حشد كتيبة واحدة لمواجهة الاماميين .
 
ثمة من طعن الجمهورية من الظهر  ، حتى بدا أنها  تتهاوى كبناء شاهق من القش.. انفجار هائل تطايرت معه أحلام الناس بالدولة  إلى  أشلاء .
 
عاش الاماميون ربيعهم الذي كان مستحيلا ،  وذهبت سواعدهم اللعينة تطيش في الخارطة اليمنية بوحشية واجرام منقطع النظير، وتخوض حربا شاملة ضد اليمنيين في مسيرة دامية هدفت لحشو هذه  الارض بما يكفي من الموت والفناء.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1