×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

معركة استعادة الجمهورية

الجمعة, 28 سبتمبر, 2018 - 04:34 مساءً

قبل أربعة أعوام من الآن ، اجتاحت جحافل الإمامة العاصمة صنعاء، وأقامت " وليمة " على شرف تقويض النظام الجمهوري.
 
ينظر اليمنيون إلى الثورة كحالة إلهام تاريخية، أما الجمهورية فهي مبدأ مقدس، غير قابل للتفريط ، والنظام الجمهوري هو النقيض السياسي للامامة التي عاودت الانتشار فجأة في أحشاء هذه الجغرافيا ، ومارست تنكيلا غير مسبوق باليمنيين .
 
كانت النهارات التي سبقت الواحد والعشرين من سبتمبر المشؤوم  للعام 2014 داكنة وكثيفة السواد ، فقد  عاش الجمهوريون أياما مرعبة ، وكانوا يمارسون البكاء سرا .
 
عندما انتصرت الثورة المناهضة لحكم الأئمة قبل  أكثر من نصف قرن كانت فتية وقوية بما يكفي لإخماد كل محاولات الإمامة في النهوض والمقاومة .
في العام  2014 بدا الطريق  سالكا إلى صنعاء التي تجاوزت النواح الغريب لقباب باب اليمن وصارت أقرب إلى روح الحضارة من خرافة الاصطفاء وطقوس المناجاة الليلية إلى الارواح الغامضة .
 
اكتشفت صنعاء لاحقا أن الجمهوريين في أضعف حالاتهم ، وأنهم لا يمتلكون لغما واحدا لاعاقة تقدم أفواج المسلحين إلى قلب صنعاء ؛
فقد كان الجمهوريون يمارسون البكاء سرا ، وكانت صنعاء تتوارى خلف جبالها الجنوبية وتضغ الصمغ على أسماعها لتفادي سماع زوامل الافواج القادمة، ثم تبكي بمرارة الذي فقد كل أمل في النجاة .
 
كان الغموض يكتنف المشهد برمته ، بينما ظل اليمنيون يترقبون الدولة،  وهي اخر الحصون الهشة التي تعرت لتظهر في صورة صادمة ومفاجئة للجميع ؛ فبعد خمسين عاما من الجمهورية تمسك اليمنيون بأمل تدخل الجيش الذي بني تحت راية الجمهورية لانقاذهم ..غير أن صنعاء في اللحظة الفارقة فشلت في حشد كتيبة واحدة لمواجهة الاماميين .
 
ثمة من طعن الجمهورية من الظهر  ، حتى بدا أنها  تتهاوى كبناء شاهق من القش.. انفجار هائل تطايرت معه أحلام الناس بالدولة  إلى  أشلاء .
 
عاش الاماميون ربيعهم الذي كان مستحيلا ،  وذهبت سواعدهم اللعينة تطيش في الخارطة اليمنية بوحشية واجرام منقطع النظير، وتخوض حربا شاملة ضد اليمنيين في مسيرة دامية هدفت لحشو هذه  الارض بما يكفي من الموت والفناء.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1