×
آخر الأخبار
"غروندبرغ" يحذّر من أنّ هجمات الحوثيين عرضت الملاحة البحرية للخطر مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة: بلادنا لن تقبل باستمرار نهج الابتزاز والتهديد مليشيا الحوثي تعتزم مصادرة مبنى اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء "العليمي" في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع مأرب.. قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن نحو 50 قتيل من عناصرها صنعاء.. مليشيات الحوثي تلاحق عناصرها الرافضين العودة للجبهات مأرب.. العرادة يتقدم مراسم تشييع الشيخ والبرلماني ربيش بن كعلان بحضور رسمي وشعبي واسع صنعاء.. مليشيات الحوثي تكثف عمليات الجبايات تحت ذريعة "المولد" وسط أزمات معيشية خانقة "العليمي" يؤكد على أهمية دور الإعلام المحوري في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة

الشهيد "معاذ المسوري" بطولة نادرة

الاربعاء, 10 أكتوبر, 2018 - 11:02 مساءً

 
كانت البداية من أمانة العاصمة حيث قرر معاذ أن يشهر بندقيته في وجه الإنقلابيين، وظل حارسا ومدافعا عن الكلية الحربية التي تلقى فيها العلوم العسكرية وأدى في باحاتها القسم العسكري.
 
معاذ المنحدر من محافظة ريمة من أسرة مباركة والده الشيخ المناضل غالب المسوري أحد رجالات الفكر والنضال الذي قرر أن يكون ولده معاذ ضمن حماة الوطن ودفع به إلى الكلية الحربية.
 
تخرج معاذ في الكلية الحربية بصنعاء ونشأ بطلا وقائدا ورائدا، بل كان في طليعة الأبطال الذين دافعوا عن الثورة والجمهورية.
 
لم يكتف معاذ بالدور الذي أداه في أمانة العاصمة فانطلق إلى ميدي وحرض وخاض معارك التحرير وحقق مع رفاقه  انتصارات متتالية.
 
استشهد عدد من زملائه في الدراسة وضمن من كانوا في الكلية الحربية، ومن بينهم: حذيفة الضباري الذي كان يشغل مدير مكتب قائد المنطقة العسكرية الخامسة، وطلال الحجري، وعبدالكريم الجوداني، وهم رفاق دربه ومن أبناء محافظته فأقسم  على صفحته في الفيس بوك أن يكون وفيا لهم، وكان قسمه أن يلحق بهم شهيدا..
 
تحررت ميدي فانطلق معاذ نحو صنعاء، وعلى جدار العاصمة صنعاء وبين دفتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر شاء الله أن يمنح معاذا شهادته معمدة بالدم.
 
الرحمة تغشاك يا معاذ وتعطر روحك..
الصبر والسلوان لأهلك ومحبيك.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1