×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

هل العريس أمريكي وهمدان إسرائيل ؟

الثلاثاء, 13 نوفمبر, 2018 - 05:10 مساءً

ولو كنتُ بوابا على باب جنةٍ : لقلتُ لهمدان ادخلوها بسلامِ..
 
(صدّع) رؤوسنا أحفاد الإمامة بهذا البيت الشعري والذي ينسبونه للخليفة علي رضي الله عنه وهو يتغنى بهمدان حينما وقفت معه يوم معركة صفين .
 
اليوم يا (الجمالي)  يا أبا الزهراء ياليث الخندق وخيبر: جاء قوم عُراة من المبادئ والقيم لهم صُراخٌ كصراخ الضباع شعارهم الموت، لاضمير لهم ، مؤمنون ببقاء سلالتهم وفناء غيرهم ، كافرون بالمساواة والحرية والشورى والديمقراطية ، يدّعون أنهم نُطفةٌ منك ينادون بالإمامة والخرافة، من ناهضهم أقاموا عليه القيامة، زحفوا على همدان ليُحققوا محبتك لهمدان ويهيئون أهلها لدخول الجنة بسلام آمنين فلم يجدوا بُدا من البطش بها والاستفتاح بقتل ( عريسها )في يوم عرسه بين أهله وصحبه وخِلانه  فأحالوا فرح ( همدان)  مأتما وعويلا.. إنهم يا أبا الحسنين يُكرمون أهل صفين بطريقتهم ( التصفية) وهكذا حال بقية الجمهورية.
 
فهل هذا عريس أمريكي وعروسه إسرائيلية وهمدان تل أبيب ؟؟
 
عصابة تقتل ( العريس) أو حتى تكون سببا في مقتله أو حتى قُتل في حقبتها السوداء تظل هي المسئولة لأن ماعُلم عنها إلا الانقلاب على كل نظام وقانون وشرع وعرف واستبدت بالأمر وأوسدت الأمر إلى سلالتها ومشرفيها.
 
أليست هي العصابة نفسها التي  اقترفت العيب الأسود والأحمر والأغبر فحلقت رأس ( العروسة ) وتُلغم جثث الأطفال وتفخخ غذاء المحتاجين وتغدر بصديقها وشريكها وتخون حليفها وتُهادن وتوادع وتستعطف عدوها فيكتبُ زعيمها في صحيفة أمريكا ويبيعُ بقية أنصارها التراث والتاريخ لإسرائيل، تقيم الدنيا على من يُطبِعُ مع إسرائيل ورموزها يتخذون من بعض دول التطبيع ملاذا آمنا للنوم والراحة والمقيل و ( السمرة) والحوار والوساطة ويشيدون بهذه الدولة ويمتدحونها فهل هناك نفاقٌ وجرمٌ أقبح من هذا ؟؟.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1