×
آخر الأخبار
خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء

المولد النبوي مهرجانٌ للموت

الأحد, 18 نوفمبر, 2018 - 09:08 مساءً


بعد بداية الكون والخلق وحينما هبط ابونا آدم وأُمنا حواء إلى الأرض كان إرسال رسولٍ خاتم للأنبياء والمرسلين قد قضاه الله في اللوح المحفوظ وقد اختار الله لرسول الحرية أما حُرة وأبا من الأحرار لأن العبودية كانت في أوج وأقبح صورها في قريش والامبراطوريات الحاكمة في ذلك التاريخ الذي أصبح الإنسان في تلك الحقبة إما حرا يتلذذ باستعباد الآخرين أو عبدا يتوق لمن يخلصه من رق العبودية .
 
في زمن بلغ التفاخر بالأنساب والسلالة حدا يكاد يكون فاصلا وجدار فصل عنصري بناه شعراء الجاهلية، وانفق عليه زعماء القبائل الأموال الطائلة كان لابد من حامل فأس من ذرية (ابراهيم) عليه السلام يهدم هذا الجدار السلالي العنصري ويساوي بين أبناء البشر، ويضع ميزان للتفاضل والتمايز يخضع له الغني والفقير والكبير والصغير والذكر والأنثى والعربي والعجمي.
 
في مكة تم الإعلان عن ميلاد رسول الحرية والمساواة ونبي الرحمة والمحبة أعقبها اربعة عقود خَبِر فيها رسول الله الحياة واكتسب الخبرة والتجارب واعتصرته آلام اليتم ليكون أبا للأيتام ونال منه الفقر والفاقة ليكون بحر الجود والعطاء وتحمل جهد السعي والكسب ليكون عزيز القوم وشريفهم والأمين الصادق والرائد الذي لا يكذب أهله.
 
يحتفل المسلمون بذكرى ميلاد محمد صلى الله عليه وسلم وأصدق المحتفلين من اهتدوا بهداه واستنوا بسنته ، ويحتفل الإماميون السلاليون العنصريون الإنقلابيون ايضا بذكرى مولده وشتان بين حفلين… 
 
إن من يحتفل و يرفع شعاراته الخضراء ويضع هذه الآية (وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين) في كل جدار فسجونه ملأى بالأبرياء والمظلومين يجتث غيره ليُجذِر سلالته و يبني بالكبر و الاستعلاء جدران السلالية والعنصرية وبالإنقلاب على الشرع والشرعية والعرف استباح الجمهورية فأهلك الحرث والنسل.
 
هبْ أن سلاليا انطلق إلى سويسرا  ليدعو الناس للإسلام وذهب ليقنعهم أن رسول الله أوصى بالحكم لإبن عمه وسلالته ولقبيلته قريش !!  أترى هذا السويسري الذي يختار وينتخب ويسقط حكامه بإبهام إصبعه يقبل أن يدخل في دين يدعو للوراثة والسلالية والدكتاتورية ، هب أن إماميا عنصريا طار إلى اليابان ليخرج اليابانيين من دينهم إلى دين الإسلام فأخبرهم أن الإسلام يدعو إلى التسليم والتقديس لـ(آل البيت) ويمنحهم الأفضلية دون سواهم من العالمين !! أترى هذا الياباني يترك دينه ليدخل في دين سَوقَه الإمامي على انه يدعو للطبقية .
 
هب أيضا أن مُعمما هاشميا رجعيا متخلفا ذهب للصين يدعوهم للإسلام ويخبرهم بالخيارات الاستراتيجية واهمية الاحجار في رفد الإقتصاد ودور( الولاعات)  في تحطيم الترسانات العسكرية وأهمية الزوامل في ( غزو الفضاء)  فهل سيترك هذا الصيني والذي في كل ثانية يصدر اختراعا ومنتجا يقبل الدخول في هذا الدين الذي يسوقه هذا المعمم الهاشمي الرجعي على أنه دين تخلف .
 
في ذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم تقيم المليشيا مهرجانا للموت و يُبرِز السلاليون الإنقلابيون حجم جهلهم ودجلهم ويؤكدون أنهم لا مقام لهم في مجتمع ينشد العدالة والمساواة والحرية والرخاء والتقدم والجمهورية .
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1