×
آخر الأخبار
الخارجية اليمنية تطالب بموقف دولي حازم تجاه مليشيات الحوثي الإرهابية صنعاء.. إصابة 6 مواطنين جراء سقوط صاروخ على منزل في منطقة شعوب بعد فشل المليشيا إطلاقه الحوثيون يقيدون نشر أخبار قتلاهم وسط مخاوف من تراجع الحشد عقب عملية فجر اليمن ناطق القوات المسلحة: نفذت قواتنا أكثر من 1900 عملية استهداف خلال 24 ساعة ضمن عملية "فجر اليمن" الفريق الصبيحي: بطولات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية تجسد أسمى معاني الفداء في مواجهة مليشيات الحوثي عضو مجلس القيادة "العليمي": القوات المسلحة تسطر ملاحم بطولية في معركة تحرير باب المندب من المليشيات الحوثية تعز.. القوات المسلحة توجه ضربات موجعة لمليشيا الحوثي وتكبدها خسائر فادحة في عدة جبهات عضو مجلس القيادة "المحرمي": القوات المسلحة ضربت أروع الأمثلة في البسالة والثبات وأسقطت أوهام المليشيا شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي

المولد النبوي مهرجانٌ للموت

الأحد, 18 نوفمبر, 2018 - 09:08 مساءً


بعد بداية الكون والخلق وحينما هبط ابونا آدم وأُمنا حواء إلى الأرض كان إرسال رسولٍ خاتم للأنبياء والمرسلين قد قضاه الله في اللوح المحفوظ وقد اختار الله لرسول الحرية أما حُرة وأبا من الأحرار لأن العبودية كانت في أوج وأقبح صورها في قريش والامبراطوريات الحاكمة في ذلك التاريخ الذي أصبح الإنسان في تلك الحقبة إما حرا يتلذذ باستعباد الآخرين أو عبدا يتوق لمن يخلصه من رق العبودية .
 
في زمن بلغ التفاخر بالأنساب والسلالة حدا يكاد يكون فاصلا وجدار فصل عنصري بناه شعراء الجاهلية، وانفق عليه زعماء القبائل الأموال الطائلة كان لابد من حامل فأس من ذرية (ابراهيم) عليه السلام يهدم هذا الجدار السلالي العنصري ويساوي بين أبناء البشر، ويضع ميزان للتفاضل والتمايز يخضع له الغني والفقير والكبير والصغير والذكر والأنثى والعربي والعجمي.
 
في مكة تم الإعلان عن ميلاد رسول الحرية والمساواة ونبي الرحمة والمحبة أعقبها اربعة عقود خَبِر فيها رسول الله الحياة واكتسب الخبرة والتجارب واعتصرته آلام اليتم ليكون أبا للأيتام ونال منه الفقر والفاقة ليكون بحر الجود والعطاء وتحمل جهد السعي والكسب ليكون عزيز القوم وشريفهم والأمين الصادق والرائد الذي لا يكذب أهله.
 
يحتفل المسلمون بذكرى ميلاد محمد صلى الله عليه وسلم وأصدق المحتفلين من اهتدوا بهداه واستنوا بسنته ، ويحتفل الإماميون السلاليون العنصريون الإنقلابيون ايضا بذكرى مولده وشتان بين حفلين… 
 
إن من يحتفل و يرفع شعاراته الخضراء ويضع هذه الآية (وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين) في كل جدار فسجونه ملأى بالأبرياء والمظلومين يجتث غيره ليُجذِر سلالته و يبني بالكبر و الاستعلاء جدران السلالية والعنصرية وبالإنقلاب على الشرع والشرعية والعرف استباح الجمهورية فأهلك الحرث والنسل.
 
هبْ أن سلاليا انطلق إلى سويسرا  ليدعو الناس للإسلام وذهب ليقنعهم أن رسول الله أوصى بالحكم لإبن عمه وسلالته ولقبيلته قريش !!  أترى هذا السويسري الذي يختار وينتخب ويسقط حكامه بإبهام إصبعه يقبل أن يدخل في دين يدعو للوراثة والسلالية والدكتاتورية ، هب أن إماميا عنصريا طار إلى اليابان ليخرج اليابانيين من دينهم إلى دين الإسلام فأخبرهم أن الإسلام يدعو إلى التسليم والتقديس لـ(آل البيت) ويمنحهم الأفضلية دون سواهم من العالمين !! أترى هذا الياباني يترك دينه ليدخل في دين سَوقَه الإمامي على انه يدعو للطبقية .
 
هب أيضا أن مُعمما هاشميا رجعيا متخلفا ذهب للصين يدعوهم للإسلام ويخبرهم بالخيارات الاستراتيجية واهمية الاحجار في رفد الإقتصاد ودور( الولاعات)  في تحطيم الترسانات العسكرية وأهمية الزوامل في ( غزو الفضاء)  فهل سيترك هذا الصيني والذي في كل ثانية يصدر اختراعا ومنتجا يقبل الدخول في هذا الدين الذي يسوقه هذا المعمم الهاشمي الرجعي على أنه دين تخلف .
 
في ذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم تقيم المليشيا مهرجانا للموت و يُبرِز السلاليون الإنقلابيون حجم جهلهم ودجلهم ويؤكدون أنهم لا مقام لهم في مجتمع ينشد العدالة والمساواة والحرية والرخاء والتقدم والجمهورية .
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1