×
آخر الأخبار
خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء

  الاستعمار الإمامي في ذكرى الجلاء!

الجمعة, 30 نوفمبر, 2018 - 07:02 مساءً

حينما جثم الاستعمار البريطاني على الجنوب اليمني؛ جاء بكل معدات استبداده البشرية والمادية وحاول بشتى الوسائل أن يسلخ الجنوب اليمني من جغرافيته الطبيعية وهويته الأصيلة، فإلى جانب وسائل بطشه وجبروته التي حاول بها أن يستعمر الأرض والإنسان إلا أنه حمل في جعبته وسائل التمدن والتحضر معتبرا أن الأرض أرضه والسماء سماؤه وكمغريات تحسن من صورته الاستعمارية.
 
128عاما منذ قدم الاستعمار البريطاني وحتى خروجه يجر أذيال الهزيمة من الجنوب اليمني ظل عاجزا أن ينال من الهوية اليمنية والروابط القوية بين أبناء جنوب اليمن وشماله أو أن يسبب شرخا اجتماعيا يحول بين مد جسور التواصل على مدى الاحتلال .
 
في عدن كان للاستعمار البريطاني بعض بصمات التمدن والتحضر كالبنى التحتية والمشاريع الخدمية كالمدارس والمستشفيات والكليات والطرق والجسور والوحدات السكنية كإغراءات استعمارية تخدم مصالحه واطماعه واستفاد منها أبناء عدن أيضا بل أن عدن المستعمرة البريطانية كانت ملاذا آمنا من بطش الحكم الإمامي لكثير من الثوار وانطلاقا لهم ومحطات تقلهم إلى بقية دول العالم.
 
نحن هنا لا نُزين وجه الاستعمار البريطاني القبيح وإنما نحاول أن نقارنه بالاستعمار "البلدي" الإمامي في شمال اليمن فحينما استعمرت بريطانيا الجنوب فإنها استعمرته كدولة مسيحية غازية محتلة، بينما الاستعمار الإمامي قدم لاستعمار اليمن وهو يتدثر بعباءة الدين الإسلامي وأن إمامهم يحمل صكا من السماء باستعباد الناس والخنوع له وأن الله لن يسأله عن الذين قتلهم ونهب اموالهم وانتهك حرماتهم من اليمنيين وإنما سيسأله عن الذين لم يصلهم بطشه لماذا لم يقتلهم وينتهك حرماتهم؟
 
1200 عام ما الذي تركه الاستعمار الإمامي خلفه سوى تاريخا أسودا من الاستبداد والتخلف والجهل وبذوراً سلالية تتخلق في رحم الجمهورية عادت للخروج كمخلوق مسخ ظهر في صورة انقلاب مليشاوي اختطف الدولة واستبد بالجمهورية ومارس أقبح وسائل الانتهاكات على مرأى ومسمع من العالم والذي بعضه اليوم يتعاهد هذا الإنقلاب الإمامي بالرعاية لإنه يرى فيه عميلاً يحقق له اطماعه ومآربه.
 
في الذكرى 51 لجلاء المستعمر البريطاني عن جنوبنا الحبيب، يتطلع الشعب اليمني لجلاء الاستعمار الإمامي الإيراني والذي فاق غيره من المستعمرين قبحاً وإجراماَ.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1