×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

دولة زِمام!

السبت, 02 مارس, 2019 - 04:59 مساءً

عندما قرر فرع البنك المركزي في مأرب فك ارتباطه بالنبك في صنعاء عام ???? بعد أن قدمت الحكومة استقالتها ووصل الرئيس الى عدن، كان محمد زمام قد اختار البقاء كوزير للمالية تحت سلطة الحوثيين، وبقي يعمل تحت إدارة لجنة محمد علي الحوثي الثورية!
 
خاض محمد زمام معركة ضد مارب حينها، وقدم أفكاراً متحمسة للحوثيين لإلزام مأرب بالتوريد إلى خزانتهم، وذهب إلى المسؤول المالي للحوثيين حسن أبوطالب يشكو إليه خطورة ما قامت به مارب على دولة الجماعة. وعرض على ابوطالب جهوده "المخلصة" وتواصلاته لمحاولة ثَنْي "أصحاب مارب" عن تلك الخطوة.
 
يومها قال محافظ مأرب، اللواء سلطان العرادة، ان الحوثيين منعوا صرف مخصصات الأجهزة الحكومية والجيش والأمن في مارب، وبدأو حربا لاجتياح المحافظة، مؤكداً ان مارب لن تسمح بتوريد العائدات "ليحاربونا بها" وقال انه يتلقى التوجيهات من رئيس الجمهورية، وان العائدات ستورد الى البنك المركزي في مأرب وتبقى محفوظة للشعب الى ان تستعيد السلطة الشرعية وضعها.
 
وعندما تم نقل البنك الى عدن، أقر الرئيس ونائبه السابق، آلية لعمل فروع البنك في مارب وحضرموت، خصوصا في ظل عدم استقرار الوضع في عدن، وتفعيل حساب الحكومة في هذه الفروع، بحيث يكون هناك "خزائن متعددة" مرتبطة بالبنك في عدن، وتتصرف فيه الحكومة وفقا لموازنتها.
 
وها هو زمام يثبت أنه ما يزال يواصل معركته مع مارب انتقاما لأيامه الخوالي مع دولة الانصار وحلفائها آنذاك، مستندا على الضغوط الاوروبية التي فرضته على "الدولة" فرضا، ولا يزال يراهن عليها وعلى "دولة" صنعاء التي يتخادم معها، وفقا لما كشفته اللجنة الاقتصادية مؤخرا.
 
ولو أن زمام يعمل لبلده ودولته ما كان سيقول لفريق الخبراء بأن فرع البنك في مارب يعمل "خارج سلطة الدولة" إذ أن زمام ليس هو من يقرر من يعمل تحت سلطة "الدولة" ومن يعمل خارجها، فهناك رئيس وحكومة هي المعنية بتحديد هذه الامور، وكان عليه ان يعرض الامر ع مجلس الوزارء او الرئيس باعتبار هذه الجهات هي السلطات السيادية للدولة وهي من تقرر حتى توريد اسطوانات الغاز ذاتها الى مقر البنك بعدن.
 
لا مارب ولا حضرموت، ستخسر شيئا في حال تقرر ان تذهب العائدات الى خزينة البنك مباشرة، اذ ان الحكومة هي من تتصرف، سواء كانت في فرع البنك او في الرئيسي.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1