×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

انتزاع النصر ومنحه.!

السبت, 09 مارس, 2019 - 11:02 مساءً

الخطاب أو التناول الانهزامي لن يصحي الشرعية ولن ينال من الحوثي او يوقظ التحالف او يحيى تعاطف دول العالم.
 
فقط الخطاب المسؤول الذي يولد عقيدة جمهورية ويذيب كل الخلافات وينهي الفجوات بين منظومة الجمهوريين لتصب ضد المشروع السلالي الامامي هو ما نعول عليه للقضاء على هذه الآفة عبر انتزاع النصر بأيادي يمنية تؤمن بالجمهورية دين ونسب و دولة ، وما دون ذلك هو استمرار للدوران حول المشكلة واستنزاف للجهود و اتاحة المجال للمشروع الهاشمي الكهنوتي التوسع واحراز تقدم وانتصار جديد.
 
علينا أن نفكر بجدية لكيفية انتزاع النصر و ليس الحصول عليه عبر منحه من اي كان، لأنه حتى الله بقوته وقدرته لا يعطي النصر لمن يبحث عنه ، بل جعل قدرته عونا لمن يحاول انتزاع النصر ولذا جعل الله مهمة آدم في عندما قرر ان يبعثه في الأرض اني جاعل في الارض خليفة وجعل العلم هو المعيار لاستحقاق تلك الخلافة والمعرفة بالشيء هي الوسيلة الكبرى لاستحقاق النصر، ولذا عبر جهلنا لعدونا ولخطورة مشروعة منحة تشتتنا وتشرذمنا والسماح له باختراقنا.
 
كل ذلك حصل بفعل غياب الرؤية التي يجب أن تقودنا للانتصار على عدونا الذي انتزع انتصاره علينا واستحقها ، فهل سألنا انفسنا وصارحنا منظومتنا لماذا تنال منا الهزيمة تلو الهزيمة فقط ولم نحظى منذ فترة بانتصار مكتمل يشفي قلوبنا.
 
كفى جهلا واستخفاف بعدوٍ يحمل مشروع مما يقارب 1250 سنة ، يحاول أن يحكم اليمن ويقيم دولة سلالية ويتلقى هزائم متوالية ويحاول النهوض من جديد مستغلا عدم امتلاكنا لمشروع يصدهم عنا ويجمعنا تحت هدف واحد و رؤية واحدة، وعندما جاء المشروع الجمهوري قبل ما يقارب 60 عام سمحنا لهم التخلل داخل صفوفنا والتهام هذا المشروع الجديد القديم الذي اعاد لبلاد السعيدة القها لأنه في 1962م انتزع الاحرار الانتصار ولم يمنحهم إياه أحد.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1