×
آخر الأخبار
مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز

أنين المدينة المنكوبة!

السبت, 16 مارس, 2019 - 07:19 مساءً

ذات صباح صاخب تلونه وجوه المليشيات الطائفية، غادرت فصلي الدراسي واتجهت للعمل، صعدت الباص وصعد بعدي رجل جلس على آخر كرسي فارغ في الباص، وأخرج هاتف كأنه عائد من جبهات القتال مهتريء لا تسمع منه إلا صوته الصاخب بزوامل المسيرة الانقلابية.
 
بكل تبجح أخرج سيجارته واشعلها لينفث خبثه في وجوه الركاب.
 
انهمكت في قراءة موضوع أعجبني بهاتفي ولم أنتبه متى غادر الباص، مررنا بضعة أمتار، صعد رجلان آخران يحملان بنادقهم ولكن أحدهم منع الآخر من أن يشعل سيجارته.
 
وعلى جنبات الطريق عمال اليونيسف يعيدون ترميم الأسفلت  في إحدى شوارع مدينتي المنكوبة، بادر الأول قائلا لصاحبه "شوف على يهود كيف يلعبوا بالفلوس، المجاهدين احق بها"ـ رد الآخر عرفت من لهجتهم أنهم من محافظة البيضاء بقوله "أيه بالله صدق يا اخي يهود الموت لأمريكا" ومر وقت ليس بالطويل وهما يتجاذبان السب واللعن ويوزعان الموت لأمريكا.
 
كان أحدهم رجل ستيني قاطعه سائق الباص ذو اللحية الكثة المخضبة بالحناء من هيئة أنه رجل مسن وصالح قال له "ليش ياحاج حامل بندق أمثالك وأمثالي نعتكف بيوت الله لعل الله يرحمنا".
بكل حنق وغضب رد الآخر" الذي قده مريع للموت يموت بالجبهة أحسن له".
 
صمت السائق وتجاذب الرجلان حديثهم عن قتلى المليشيات بقولهم، باليوم الواحد اكثر من ??? شهيد لكن ما بيعلنوا مدري ليش ما يتكلموا. رد الآخر يا أخي لكن أبطال، قال صاحبه أطفال أطفال مش أبطال والله ما لهم علم كيف يمسك البندقية وإن بعضهم يموت فجيعه.
 
وصلنا نهاية المشوار بدأ الرجلان يتملصان من الحساب، قال الرجل المسن لصاحبه حاسب ولم يحاسب صرخ  بالسواق، خلاص قديه مساهمة منك للمجاهدين.
 
إنتهى بي المشوار وكأنه ألف عام!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1