×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

أنين المدينة المنكوبة!

السبت, 16 مارس, 2019 - 07:19 مساءً

ذات صباح صاخب تلونه وجوه المليشيات الطائفية، غادرت فصلي الدراسي واتجهت للعمل، صعدت الباص وصعد بعدي رجل جلس على آخر كرسي فارغ في الباص، وأخرج هاتف كأنه عائد من جبهات القتال مهتريء لا تسمع منه إلا صوته الصاخب بزوامل المسيرة الانقلابية.
 
بكل تبجح أخرج سيجارته واشعلها لينفث خبثه في وجوه الركاب.
 
انهمكت في قراءة موضوع أعجبني بهاتفي ولم أنتبه متى غادر الباص، مررنا بضعة أمتار، صعد رجلان آخران يحملان بنادقهم ولكن أحدهم منع الآخر من أن يشعل سيجارته.
 
وعلى جنبات الطريق عمال اليونيسف يعيدون ترميم الأسفلت  في إحدى شوارع مدينتي المنكوبة، بادر الأول قائلا لصاحبه "شوف على يهود كيف يلعبوا بالفلوس، المجاهدين احق بها"ـ رد الآخر عرفت من لهجتهم أنهم من محافظة البيضاء بقوله "أيه بالله صدق يا اخي يهود الموت لأمريكا" ومر وقت ليس بالطويل وهما يتجاذبان السب واللعن ويوزعان الموت لأمريكا.
 
كان أحدهم رجل ستيني قاطعه سائق الباص ذو اللحية الكثة المخضبة بالحناء من هيئة أنه رجل مسن وصالح قال له "ليش ياحاج حامل بندق أمثالك وأمثالي نعتكف بيوت الله لعل الله يرحمنا".
بكل حنق وغضب رد الآخر" الذي قده مريع للموت يموت بالجبهة أحسن له".
 
صمت السائق وتجاذب الرجلان حديثهم عن قتلى المليشيات بقولهم، باليوم الواحد اكثر من ??? شهيد لكن ما بيعلنوا مدري ليش ما يتكلموا. رد الآخر يا أخي لكن أبطال، قال صاحبه أطفال أطفال مش أبطال والله ما لهم علم كيف يمسك البندقية وإن بعضهم يموت فجيعه.
 
وصلنا نهاية المشوار بدأ الرجلان يتملصان من الحساب، قال الرجل المسن لصاحبه حاسب ولم يحاسب صرخ  بالسواق، خلاص قديه مساهمة منك للمجاهدين.
 
إنتهى بي المشوار وكأنه ألف عام!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1