×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

يوم انطلاق العاصفة

الثلاثاء, 26 مارس, 2019 - 03:42 مساءً

مثل هذا الصباح عام 2015م أفاقت اليمن على نبأ انطلاق عاصفة الحزم.
 
كانت الوحشة والمرارة التي ذاقها اليمنيون منذ عودة الامامة إلى صنعاء في 2014م تفوق كل الاوجاع والأحزان.
 
ابتهجت اليمن بالعاصفة لأنها تدرك جيدا أن أبشع انواع الحروب وأشد السجون ظلمة هو حكم السلالة.
 
نعم، فرِح اليمنيون بعاصفة الحزم وشاهدوا في نيران صواريخها القادمة من الجوار الشقيق أملا بالخلاص من قبضة السلطة الحوثية الرسية المتوحشة توحش الجبان.
 
كنتُ يومها في صنعاء، عاشت المدينة وكل ساكنيها ليلة وصباحا مختلفين غير كل الليالي الكالحة السود التي مرت على صنعاء منذ الانقلاب الملعون.
 
نعم، كل سكان صنعاء عاشوا تلك الفرحة الا أبناء السلالة الذين دخلوها عنوة غاصبين ومعهم فقط لفيف من العكفة والمخبرين.
 
ماذا عن صنعاء اليوم بعد اربع سنوات ؟!
 
لازالت الوحشية العنصرية الفاجرة تحاول خنقها وإذلال أهلها كل يوم، ولا زال أهلنا في صنعاء وبقية المناطق الأسيرة ينتظرون يوم الخلاص.
 
 
بإمكان أحدنا فقط أن يطرح هذا السؤال:
كم من العنف والتوحش والعنصرية والبطش واللصوصية والإذلال كانت ستضيفه عصابة ال الرسي على اليمنيين لو خلا لها الجو ولم تشهد هذه المتغيرات؟!.
 
هي اليوم تفعل في صنعاء وبقية مناطق سلطتها الغاشمة كل تلك الافاعيل الجبانة رغم اجماع العالم على قبحها واصطفاف كل اليمنيين ضدها، فكيف لو انه بقي سيدا وحيدا او اعترف بسلطته الغاشمة واحتلاله الارعن غير اللصوص والمرتزقة الذين أهانهم واحدا تلو الأخر، ونالوا من الذل والاسترخاص أكثر مما ناله الاحرار الذين قالوا لا.
                                                                                                        
 
لكِ الفرج يا صنعاء والحرية العاجلة ولكل اليمن خلاصا ابديا من هؤلاء الدخلاء، أشواقنا إليكِ في هذا الصباح وكل صباح.
 
سلام عليكِ يا دار قحطان وعاصمة التبابعة وقلعة العرب العاربة.
إن يوم الخلاص قريب بإذن الله.



*من صفحة الكاتب على فيس بوك


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1