×
آخر الأخبار
صنعاء.. مليشيا الحوثي تختطف عاملاً في صالون حلاقة لمشاهدته مسلسلاً بدلاً من خطاب زعيم الجماعة العليمي والزنداني يشيدان بالدعم السعودي المخصص لتغطية الرواتب وسد عجز الموازنة "أمهات المختطفين" تبارك إطلاق سراح الصحفي المياحي وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات اللجنة العليا للموازنات برئاسة الزنداني توافق على مشروع موازنة العام 2026م الصحفي محمد المياحي يغادر سجون المليشيات بعد عام ونصف من الاختطاف وكالة: السعودية ستقدم 1.3 مليار ريال لدعم رواتب موظفي الحكومة اليمنية وسد عجز الموازنة وزير الدفاع: مؤشر العمليات العسكرية يتجه نحو العاصمة صنعاء وزيرة الشؤون القانونية تبحث في عدن تطوير الإدارات القانونية "الفقيه للسلتة والفحسة" معروض للبيع.. الجبايات الحوثية تُسقط أحد أشهر المطاعم الشعبية في صنعاء مقاومة صنعاء تؤكد أهمية التلاحم الوطني لاستكمال التحرير واستعادة الدولة

من ذكرى فقدان الزبيري والعمري

الثلاثاء, 02 أبريل, 2019 - 05:40 مساءً

لفت نظري توافق يوم وفاة القاضي محمد الزبيري والدكتور عبدالعظيم العمري في يوم واحد وهو الأول من أبريل وإن كان بينهما من السنين العشرات.
 
فأرجعني إلى تذكر بعض الموافقات الأخرى بين شخصيتهما:
لعل أبرزها الحزن الصادق عند فقدهما ممن عرفهما لما تميزا به من دماثة الأخلاق وصدق القول والمعاملة وقربهما من الناس .
 
ومما اشتركا فيه طبيعة نشأتهما في مدينة صنعاء المدينة التي كان يميز أهلها اللطف وحسن المعاملة والجوار.
 
ولعل اختلاط تربة صنعاء مع ماء النيل والذي شربا منه قد أكمل هذه الشخصية اللطيفة الاجتماعية (الألف المألوف) فقد درسا في القاهرة وعاشا فيها سنوات تشربا فيها مع ماء النيل فكر الحركة الإسلامية وعملا على إيصال هذا الخير لبقية اليمنين هناك.
 
وكأنهما اختار واتفقا على عمر الحياة لديهما وهو الموت عن قرابة خمس وخمسين سنة لكليهما.
 
ولا أدري أين دفن القاضي محمد الزبيري فإن كان في خزيمة (وأغلب أهل صنعاء كان يدفن فيه) فقد توافقا وتجاورا بعد الممات.
 
وإن كان أبرز اختلاف بينهما أن القاضي الزبيري هو المعلم والعمري هو الطالب النجيب.
 
فرحمهما الله جميعا وكل الدعاة الصادقين، وأسأل الله أن يثبتنا على الحق وان ينفعنا بما قدما لنا من خير.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1