×
آخر الأخبار
مجلس القيادة يجدد تحذيره للحوثيين من استغلال الأراضي اليمنية عسكرياً لصالح النظام الإيراني رئيس الوزراء يدشن العمل في مبنى وزارة الداخلية بالعاصمة المؤقتة عدن منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي اختطفت 9 مدنيين في ذمار خلال الـ 24 ساعة الماضية المبعوث الأممي يختتم زيارته إلى عدن بعد لقائه بكبار المسؤولين منظمة بيور هاندز تطلق مشروع إنشاء وتجهيز مركز الغسيل الكلوي بمستشفى كرى في مأرب هدنة إيران تترنح في ظل التصعيد الإسرائيلي في لبنان.. قتلى وجرحى في أوسع هجوم للاحتلال على بيروت الحوثيون يداهمون منزل معلمة في صنعاء ويقتادونها تحت تهديد السلاح إلى جهة مجهولة مأرب.. وفاة 7 أطفال وامرأة حامل وإصابة 9 آخرين جراء حريق في أحد المنازل وزير حقوق الإنسان يشدد على ضرورة تكثيف الضغط الدولي للإفراج عن المختطفين لدى مليشيات الحوثي المبعوث الأممي يعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين في عدن

الرهان الخاسر

الإثنين, 01 يوليو, 2019 - 09:08 مساءً

خمسة أعوام كافية لإنهاء تمرد الميلشيات الحوثية وإعادة الدولة إلى وضعها الطبيعي, لولا التدخل المتواصل للأمم المتحدة التي لا تريد لليمن والمنطقة العربية برمتها أن تنعم بالأمن والاستقرار.
 
محاولات متكررة تسعى من خلالها لإيقاف العمليات العسكرية التي يقودها الجيش الوطني بدعم وإسناد من تحالف دعم الشرعية, بقيادة المملكة العربية السعودية وفي الصورة الموازية منحت الحوثيين فرصا كثيرة لإعادة التموضع في مواقعهم القتالية واستغلالهم لعامل الوقت, من خلال فتح باب المشاورات والمباحثات السياسية, لكنها تفشل كل مرة في إلزامهم بتنفيذها, الأمر الذي دفع غالبية اليمنيين إلى التشكيك في دورها.
 
لم ير اليمنيون منذ اندلاع الحرب في البلاد أي موقف جاد للأمم المتحدة سوى هرولتها إلى تجديد نسخ مبعوثيها, ممن يبدأون أغلب تحركاتهم بعد زيارتهم صنعاء والاستماع أولاً للعدو الذي يقتل اليمنيين، بينما الحكومة الشرعية, والتي تمثل الشعب وتخوض معركة الدفاع عنه يترك لها فرصة التحدث في نهاية الأمر وبعد الاتفاق على آلية وإقرار موعد ومكان الجولة السياسية, كما تنسى المرجعيات الثلاث التي من المفترض أن تكون منطلقاً لها ليبقى الرهان على الأمم المتحدة  خاسراً دائما ولن يتحرر الوطن إلا من خلال الجبهات وهزيمة المليشيات الحوثية بقوة السلاح.
 
أما على الصعيد الإنساني والحقوقي الواقعين تحت رحمة المنظمات الدولية ايضاً وتعامل المجتمع الدولي بناءً على تقاريرها ظلت قضية اليمنيين ومعاناتهم عالقة بين مصالحها ومشاريعها رغم فشلها في تحقيق نجاحاً واحدا خصوصاً في ملف المختطفين, ناهيك عن ما يتعرض له المواطنون من قتل وتشريد ونهب لممتلكاتهم وانتهاك لأعراضهم في مناطق سيطرة الحوثيين, ولم نسمع أي موقف دولي يدين وينقذ المدنيين من إجرامهم سوى فتح ملف المفاوضات السياسية  والذي يسعى من خلاله الى منحهم الكثير من الامتيازات على حساب معاناة اليمنيين.. لذا يعد الرهان على الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها خاسرا والحل الوحيد بيد جيشنا الوطني لإخراج البلد من هذه الضائقة..
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1