×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة
كمال السلامي

كاتب وصحفي يمني

ماذا لو توقفت الحرب في اليمن؟

الاربعاء, 31 يوليو, 2019 - 10:22 مساءً

 لو توقفت الحرب في اليمن، والحوثي لا يزال مسيطر في صنعاء.. هل سيصمد في خوض معركة الخدمات والرواتب واستحقاقات حياة الناس؟

باعتقادي أن الحوثي يستمد قوته من الحرب، حينما يحتج أحدهم على تردي الخدمات، تخرج الجماعة بحجة "نحن في حرب"، وحينما يطالب الموظفين برواتبهم، تقول الجماعة "نحن في حرب"، وإذا خرج من ينتقد الفساد قالوا "نحن في حرب"، وإن انتفض الناس بسبب الجوع قمعوهم بحجة أن الجماعة تواجه "العدوان" وهكذا..

لكن لو توقفت الحرب و "العدوان" حسب وصفهم، فإن الجماعة لا يمكن أن تصمد، وستهزم في معركة البناء والتنمية، لأنها كيان خراب، لا كيان بناء.

ستتلاشى الجماعة، أمام اختبار الحياة، لانها لا تنتعش إلا في ظروف الحرب، كما أن الجماعة تفتقر إلى الكفاءات والمؤهلات، والخبرات اللازمة لإدارة شؤون الناس، وبالتالي فإنها إما تُبقي على جو الحرب لتدير حياة الناس بهذه الطريقة التي تديرها اليوم، أو أن تذوب وتذوي لأن مرحلة البناء والتنمية لها رجالها..

ينتظر أغلب سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثي، بصمت انتهاء الحرب، فقط ليجدوا الفرصة للاحتجاج على الجماعة، لعلمهم أنها لا تقوى على مواجهة الناس بغير حجة "الحرب والعدوان" والظرف الاستثنائي.

قد يكون الثمن غالٍ أن تتوقف الحرب والجماعة لا تزال تحكم في صنعاء، لكن ربما ذلك هو بوابة سقوطها أيضا، بعد أن فشلت بقية الوسائل، ومنها الحرب حتى اليوم في تحقيق ذلك..

مشكلتنا الوحيدة هي في ذلك الجيل الذي يجري شحنه وتعبئته بالفكر المتطرف وثقافة الحرب والقتال والموت، أما بقية الأمور فستذوب، ولكم في العراق عبرة، صار الحشد الشعبي اليوم منبوذ، حتى الحكومة العراقية الموالية لإيران، باتت تنظر إليه كمشكلة يجب التحلص منها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1