×
آخر الأخبار
مأرب.. إذاعة الاتحادية تخرج عن الخدمة بعد تضرر محطة البث نتيجة ضعف الكهرباء والانطفاءات المتكررة رئيس عمليات محور سبأ: قواتنا استهدفت تحصينات المليشيا في جبهة حريب وجاهزون لأي تحركات عدائية شبكة حقوقية توثّق مقتل وإصابة 18 مدنياً خلال أسبوع وتطالب بتحقيق دولي مستقل ناطق القوات المسلحة: مصرع وإصابة عشرات الحوثيين وتدمير معدات في 181 عملية خلال 24 ساعة شبكة حقوقية تدين هجمات الحوثيين على الأحياء السنية ومخيمات النازحين بمأرب مجلس القيادة الرئاسي: تمادي المليشيات الحوثية في استهداف الأعيان المدنية سيواجه برد قاس تقرير حقوقي: 3219 انتهاكاً حوثياً في أمانة العاصمة خلال عامين "الصحفيين اليمنيين" تدين محاولة الاستيلاء على مقر اتحاد الأدباء والكتاب في صنعاء "غروندبرغ" يحذّر من أنّ هجمات الحوثيين عرضت الملاحة البحرية للخطر مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة: بلادنا لن تقبل باستمرار نهج الابتزاز والتهديد

المختطفون ودور الشرعية

الاربعاء, 09 أكتوبر, 2019 - 10:57 مساءً

يعيش المواطن اليمني في سجن كبير تحت ظل (حكم المليشيا) فالحاجة والفقر والمرض من أكبر عوامل تكبيل الأيدي وتكميم الأفواه وعدم القدرة على التحرك أو التعبير أو المشاركة في أي أمر يخص البلاد، ورغم كل ذلك ترى المواطن يتحمل كل الويلات، والإهانات، والمزايدات عليه لمعرفته أنه يتعامل مع جماعة إرهابية مارقة لا تتحدث الا بالحديد والنار فحياة الناس في خطر و تعتبر حياتهم سجن كبير تحكمه المليشيات.
 
ورغم إن الجميع في المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيا يعيشون حالة من الموت البطيء من كل الجرائم والانتهاكات التي وقعت في عهد المليشيا من يوم انقلابها على الشرعية حتى اللحظة إلا إن صعوبة حياة المختطفين والمسجونين والمأسورين في سجونها أشد عذابا وأنكأ.
 
عذابات بصنوفها المختلفة وتنكيلات على أشدها بهم بدون رحمة أو خشية من الله مهما كان انتماء المختطف أو توجهه السياسي أو الديني فيكون التعذيب أشد قساوة وضراوة على حسب مكانة ومنزلة المختطف، فإن كان ممن تحتهم خط أحمر فالموت بعد التعذيب الوحشي أقرب إليه من الخروج من المعتقل فيكون خروجه محمولاً على الأكتاف إلى قبره.. 
 
إن من يتم اختطافهم يتم التنكيل بهم من أول وهله يتم الإمساك بهم سواء كانوا بين أطفالهم أو في عملهم أو كانوا عرسان يوم زفافهم أو من غرف نومهم أو في أي مكان أو زمان بدون رحمة أو إنسانية غير مراعين العرف والعادات والتقاليد أو مشاعر الأهل والأولاد فما إن يقبضوا على المعتقلين وهم في صحة وعافية فما يخرجوا من معتقلاتهم إن قدر لهم ذلك الا معاقين أو صاحب عاهات مستديمة..
 
حالات مأساوية ومحزنة جدا يرويها أصحابها ممن تم الإفراج عنهم يندى لها الجبين وتبكي لها العيون مما واجهوا داخل المعتقلات من قبل المليشيا وكثير من تلك الحالات التي تم عرضها عبر قنوات التلفاز أو من تم زيارة أحدهم بصورة مباشرة..
 
إن ما يدمِ القلب و يزيد من تلك الآلام إن أصحابها من خيرة شباب اليمن سواء كان لهم صلة بالمقاومة أو بعيدين عنها كحفظة كتاب الله ورواد الدعوة  وأصحاب الخير والمعروف بين الناس هم للأسف من يزج بهم في السجون فيصبحوا في عِداد المنسيين فلا حكومة شرعية تسأل وتتابع حالهم وأحوالهم ولا مليشيا إجرامية ترحم..
 
إن هذه العصابة المارقة المتوحشة من تضحك على الناس بشعارتها الكاذبة وإعلامها المضلل فإن على العالم بشكل عام والحكومة الشرعية بشكل خاص أن يدركوا أن حياة المختطفين في خطر و أنه قد مات منهم من مات ومن منهم أصبح لديه من العاهات التي لايمكن لمال الأرض أن يرفعها عنهم..
 
وعليه فإن المسؤول الأول والأخير عن حياتهم هي الحكومة الشرعية والمنظمات الحقوقية والقانونية للدفاع عنهم وعن حياتهم وأرواحهم وإن عليهم فتح ملفاتهم ومتابعة حالاتهم وتقديم العون اللازم لهم و لأسرهم فهم من قدموا أرواحهم رخيصة من أجل الوطن وهم من يقبعون في سجون المليشيا دفاعاً عن وحدة اليمن وشرعيتها.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1