×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

المختطفون ودور الشرعية

الاربعاء, 09 أكتوبر, 2019 - 10:57 مساءً

يعيش المواطن اليمني في سجن كبير تحت ظل (حكم المليشيا) فالحاجة والفقر والمرض من أكبر عوامل تكبيل الأيدي وتكميم الأفواه وعدم القدرة على التحرك أو التعبير أو المشاركة في أي أمر يخص البلاد، ورغم كل ذلك ترى المواطن يتحمل كل الويلات، والإهانات، والمزايدات عليه لمعرفته أنه يتعامل مع جماعة إرهابية مارقة لا تتحدث الا بالحديد والنار فحياة الناس في خطر و تعتبر حياتهم سجن كبير تحكمه المليشيات.
 
ورغم إن الجميع في المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيا يعيشون حالة من الموت البطيء من كل الجرائم والانتهاكات التي وقعت في عهد المليشيا من يوم انقلابها على الشرعية حتى اللحظة إلا إن صعوبة حياة المختطفين والمسجونين والمأسورين في سجونها أشد عذابا وأنكأ.
 
عذابات بصنوفها المختلفة وتنكيلات على أشدها بهم بدون رحمة أو خشية من الله مهما كان انتماء المختطف أو توجهه السياسي أو الديني فيكون التعذيب أشد قساوة وضراوة على حسب مكانة ومنزلة المختطف، فإن كان ممن تحتهم خط أحمر فالموت بعد التعذيب الوحشي أقرب إليه من الخروج من المعتقل فيكون خروجه محمولاً على الأكتاف إلى قبره.. 
 
إن من يتم اختطافهم يتم التنكيل بهم من أول وهله يتم الإمساك بهم سواء كانوا بين أطفالهم أو في عملهم أو كانوا عرسان يوم زفافهم أو من غرف نومهم أو في أي مكان أو زمان بدون رحمة أو إنسانية غير مراعين العرف والعادات والتقاليد أو مشاعر الأهل والأولاد فما إن يقبضوا على المعتقلين وهم في صحة وعافية فما يخرجوا من معتقلاتهم إن قدر لهم ذلك الا معاقين أو صاحب عاهات مستديمة..
 
حالات مأساوية ومحزنة جدا يرويها أصحابها ممن تم الإفراج عنهم يندى لها الجبين وتبكي لها العيون مما واجهوا داخل المعتقلات من قبل المليشيا وكثير من تلك الحالات التي تم عرضها عبر قنوات التلفاز أو من تم زيارة أحدهم بصورة مباشرة..
 
إن ما يدمِ القلب و يزيد من تلك الآلام إن أصحابها من خيرة شباب اليمن سواء كان لهم صلة بالمقاومة أو بعيدين عنها كحفظة كتاب الله ورواد الدعوة  وأصحاب الخير والمعروف بين الناس هم للأسف من يزج بهم في السجون فيصبحوا في عِداد المنسيين فلا حكومة شرعية تسأل وتتابع حالهم وأحوالهم ولا مليشيا إجرامية ترحم..
 
إن هذه العصابة المارقة المتوحشة من تضحك على الناس بشعارتها الكاذبة وإعلامها المضلل فإن على العالم بشكل عام والحكومة الشرعية بشكل خاص أن يدركوا أن حياة المختطفين في خطر و أنه قد مات منهم من مات ومن منهم أصبح لديه من العاهات التي لايمكن لمال الأرض أن يرفعها عنهم..
 
وعليه فإن المسؤول الأول والأخير عن حياتهم هي الحكومة الشرعية والمنظمات الحقوقية والقانونية للدفاع عنهم وعن حياتهم وأرواحهم وإن عليهم فتح ملفاتهم ومتابعة حالاتهم وتقديم العون اللازم لهم و لأسرهم فهم من قدموا أرواحهم رخيصة من أجل الوطن وهم من يقبعون في سجون المليشيا دفاعاً عن وحدة اليمن وشرعيتها.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1