×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

المختطفون ودور الشرعية

الاربعاء, 09 أكتوبر, 2019 - 10:57 مساءً

يعيش المواطن اليمني في سجن كبير تحت ظل (حكم المليشيا) فالحاجة والفقر والمرض من أكبر عوامل تكبيل الأيدي وتكميم الأفواه وعدم القدرة على التحرك أو التعبير أو المشاركة في أي أمر يخص البلاد، ورغم كل ذلك ترى المواطن يتحمل كل الويلات، والإهانات، والمزايدات عليه لمعرفته أنه يتعامل مع جماعة إرهابية مارقة لا تتحدث الا بالحديد والنار فحياة الناس في خطر و تعتبر حياتهم سجن كبير تحكمه المليشيات.
 
ورغم إن الجميع في المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيا يعيشون حالة من الموت البطيء من كل الجرائم والانتهاكات التي وقعت في عهد المليشيا من يوم انقلابها على الشرعية حتى اللحظة إلا إن صعوبة حياة المختطفين والمسجونين والمأسورين في سجونها أشد عذابا وأنكأ.
 
عذابات بصنوفها المختلفة وتنكيلات على أشدها بهم بدون رحمة أو خشية من الله مهما كان انتماء المختطف أو توجهه السياسي أو الديني فيكون التعذيب أشد قساوة وضراوة على حسب مكانة ومنزلة المختطف، فإن كان ممن تحتهم خط أحمر فالموت بعد التعذيب الوحشي أقرب إليه من الخروج من المعتقل فيكون خروجه محمولاً على الأكتاف إلى قبره.. 
 
إن من يتم اختطافهم يتم التنكيل بهم من أول وهله يتم الإمساك بهم سواء كانوا بين أطفالهم أو في عملهم أو كانوا عرسان يوم زفافهم أو من غرف نومهم أو في أي مكان أو زمان بدون رحمة أو إنسانية غير مراعين العرف والعادات والتقاليد أو مشاعر الأهل والأولاد فما إن يقبضوا على المعتقلين وهم في صحة وعافية فما يخرجوا من معتقلاتهم إن قدر لهم ذلك الا معاقين أو صاحب عاهات مستديمة..
 
حالات مأساوية ومحزنة جدا يرويها أصحابها ممن تم الإفراج عنهم يندى لها الجبين وتبكي لها العيون مما واجهوا داخل المعتقلات من قبل المليشيا وكثير من تلك الحالات التي تم عرضها عبر قنوات التلفاز أو من تم زيارة أحدهم بصورة مباشرة..
 
إن ما يدمِ القلب و يزيد من تلك الآلام إن أصحابها من خيرة شباب اليمن سواء كان لهم صلة بالمقاومة أو بعيدين عنها كحفظة كتاب الله ورواد الدعوة  وأصحاب الخير والمعروف بين الناس هم للأسف من يزج بهم في السجون فيصبحوا في عِداد المنسيين فلا حكومة شرعية تسأل وتتابع حالهم وأحوالهم ولا مليشيا إجرامية ترحم..
 
إن هذه العصابة المارقة المتوحشة من تضحك على الناس بشعارتها الكاذبة وإعلامها المضلل فإن على العالم بشكل عام والحكومة الشرعية بشكل خاص أن يدركوا أن حياة المختطفين في خطر و أنه قد مات منهم من مات ومن منهم أصبح لديه من العاهات التي لايمكن لمال الأرض أن يرفعها عنهم..
 
وعليه فإن المسؤول الأول والأخير عن حياتهم هي الحكومة الشرعية والمنظمات الحقوقية والقانونية للدفاع عنهم وعن حياتهم وأرواحهم وإن عليهم فتح ملفاتهم ومتابعة حالاتهم وتقديم العون اللازم لهم و لأسرهم فهم من قدموا أرواحهم رخيصة من أجل الوطن وهم من يقبعون في سجون المليشيا دفاعاً عن وحدة اليمن وشرعيتها.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1