×
آخر الأخبار
عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز

إغتصاب العقول!

الإثنين, 14 أكتوبر, 2019 - 05:43 مساءً

لم يستطيعوا كسر إرادة تعز عسكريا فحاولوا تفتيتها وتشويه سمعتها اعلاميا لهزيمتها من الداخل عبر ذئاب في صور البشر.. طعنات غادرة في كل مرة يحاولون توجيهها على تعز من كل حدب وصوب، وأكثرها ايلاما هي رميها بالبهتان وتشويه سمعتها الناصعة.
 
من يتابع كل المحطات التي مرت بها تعز منذ الاجتياح التتري الحوثي العفاشي وحتى اليوم يدرك حجم المؤامرة الكبرى على تعز بشتى الوسائل ومن داخلها المتعاونين مع الحوثية بستار الشرعية.
 
في كل مرة يختلقون شيئا لتعز من الفريات فإذا ما دحضت الأولى اختلقوا أخرى.
 
فقط تابعوا من يثير تلك الزوبعات والتشويهات بحق تعز ستجدونهم مرتبطين حوثيا عبر لافتات متعددة لا يقتاتون ولا يعتاشون الا من تلك الطعنات الغادرة التي يوجهونها لتعز لا لمن يتهمونهم بارتكاب الجرائم وفي نهاية المطاف محافظة بكاملها في أكثر تعداد سكاني باليمن يدفعونها الثمن وليس ثلة ممن يتهمونهم، إن صحت التهم عليهم، مع وجود قضاء ومؤسسات لها القول الفصل في ذلك.

دعونا نتفق جميعا أن كل جريمة مدانة بأشد انواع الإدانات ولا بد من محاسبة مرتكبيها أيا كانوا ولسنا بصدد الدفاع عن أحد أيا كانوا، لكنها تعز يا قوم، أمنا جميعا، أن يصل الأمر إلى تشويهها ومحاولة تمزيقها وهزيمتها من الداخل فهذا أمر لن نرضاه جميعا وسنقف ضده بكل ما أوتينا من وسائل..لا نرضى بهدم الدار على  كل من فيه  لمعاقبة لص أو مرتكب جنحة.

تحت هشتاج: #نشتي_دولة يتم هدم مؤسسات الدولة وتشويهها ويرفضون الاحتكام لها، فعن أية دولة يتحدثون وأي منها ينشدون؟!

كل جريمة لا بد لها من عقاب قانوني تتولى مؤسسات الدولة التكفل بها وردع مرتكبيها ايا كانوا وحيثما كانوا، سواء كانت قضايا الاغتصاب، إن وجدت، أو غيرها، لكن جرائم القاء التهم جزافا وعلى رأسها البلاغات الكيدية ومن يرمون الآخرين بالبهتان والزور فهي لا تقل جرما عن الجرائم المعرض بها في كتاباتهم والتي ينبغي محاسبة أصحابها أيضا إن لم يثبتوها على أرض الواقع.

(يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا...).

مكرهم لن يهدأ ضد تعز وسيعملون ليل نهار لمواصلة هذا المكر والغدر وكلما فندت قضية وشبهة من الشبهات سيختلقون أخرى.

إنهم لا يشنعون بتعز عبر اختلاق قضايا الاغتصاب؛ فالاغتصاب الحقيقي هو ما يمارسونه من محاولة اغتصاب العقول إن تم السماح لهم بتمرير مثل هذه القضايا، وأسلم الناس عقولهم وأفهامهم لفرياتهم وشائعاتهم فذلك هو الاغتصاب الحقيقي.

 هؤلاء لن يأكلوا ويشربوا ويصرفوا إلا من ظهر مثل اختلاق هذه القضايا ومثيلاتها، ولو لم يكن لهم مثل هذه الافتراءات فإنهم سيعيشون بطالة وركودا لا مثيل لها.

إنهم يكررون ذات التهم والتشويهات والتلفيقات التي بدأوها في سبعينيات القرن المنصرم حينما ظهروا بشعار "لن يحكمنا بعد اليوم من صلى"!!

في ذلك الجيل وتلك الفترة يحكي أحدهم كشاهد عيان وهو أحد المرتبطين بتنظيمهم وفيه التدين الفطري فيقول:

من كثرة تلك التشويهات باختلاق أكاذيب اغتصاب الشباب الذين يدخلون المساجد دخلت ذات يوم من الريف الى المدينة وأنا في أشد الحذر، وحان وقت أذان الظهر وأنا متردد في الدخول إلى المسجد وقررت على وجل أن أدخل وكلي ريبة، وبدأت الصلاة وأنا شارد الذهن متوجسا أنتظر حركة مريبة أو استدراجا من أحدهم، لكن وفور انتهاء الصلاة كل توجه لحال سبيله ولم ألمس شيئا مما كان يشاع يومها والأمور في غاية طبيعتها، وتكرر الأمر لأيام حتى زال توجسي..لكني أخرج في كل مرة وأنا ألعن مروجي تلك الشائعات والشبهات.

ركزوا وتمعنوا وأعملوا العقل والمنطق في القضايا المختلقة اليوم..جلها فبركت على المساجد والتعليم وحلقات القرآن والمدارس وليس غيرها!!
هل تساءل أحدنا لماذا بالذات هذه المحاضن الدينية والفكرية والتعليمية التي تتوجه السهام نحوها؟

وعطفا على السؤال: هل فكر أحدنا لماذا شريحة من الناس من تنظيم وفكر بعينه هو الذي يختلق مثل تلك الشائعات ويروج لها في فترات مختلفة من الزمن؟ هل نربط أحداث اليوم بالماضي لنخرج بالنتيجة والغاية والمراد من كل ذلك؟!
 
إنهم يريدون ضرب المحاضن الفكرية التي تربي النشء على السلوك القويم والتدين الفطري ظنا منهم أنهم يسحبون البساط على خصومهم لانفضاض الناس من حولهم..يعزز هذا الأمر والتوجه ما لمسناه في تعز في المجال التربوي؛ إذ يرفض القطاع التعليمي في هذا التنظيم العودة إلى التدريس في المدارس كتوجه جماعي وتنظيمي لمحاولة تعطيل المسار التعليمي في محافظة عرف عنها بأنها المحافظة الأولى تعليميا وثقافيا.
 
صحيح أن تعز ليست مدينة الملائكة لكنها أيضا ليست مدينة الشياطين فلطالما كانت تعز هي اليمن الصغرى والشقيق الأكبر الذي تحمل كل عناء الوطن في ظل خذلان الجميع والتواطؤ عليها.
 
الشيء الإيجابي في كل تلك الحملات - إن تلقفتها السلطة المحلية لتعز ومؤسساتها- هو تنبيهها إلى مكامن الخطر ومحطات الاعوجاج التي ينبغي تصحيحها ليشتد عودها وينضج مشروعها وتكون فعلا وحقيقة هي رافعة الدولة الحقيقية وسندها وصورتها الناصعة.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1