×
آخر الأخبار
فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء

خلف القضبان و العالم الجبان!

الثلاثاء, 05 نوفمبر, 2019 - 04:57 مساءً

هناك خلف هذه الأبواب المغلقة آهات وأنات وعذابات وتعسفات وإهانة للكرامة الإنسانية والآدمية في سجون ميليشيا الحوثي، خلف تلك الأبواب تتعدد صنوف العذابات لا يحتمل المرء سماعها ومعرفتها من شناعتها والمختطفين يتلقونها على أجسادهم الضعيفة بلا حول ولا قوة والعالم يشاهد ويسمع دون حراك.
 
في تلك السجون يومها كألف سنة كله ليل دامس لانور فيه ولا سعادة وفرح ولا عيد ولا يوم جديد من جور تلقي أجسادهم الطاهرة مختلف العذاب وأسوا المعاملات وأردا المأكولات والملبوسات لا فراش يفترشونه ولا غطاء يتغطون به و يحميهم من البرد وشدته..
 
فيها تتفاقم الأوجاع والأمراض والعاهات فيصاب البعض بأمراض عضال لا علاج لها والبعض ينتهي به الحال يفقد أحد أعضائه فيصاب بالعمى أو الشلل أو بتر أحد أعضائه والبعض ينتهي به الحال بعد صراع مرير مع المرض بدون الإلتفات إليه إلى الموت..
 
فيها يصرخ ويتوه المختطف دون إجابه ولا رحمة ولا شفقة ولا سماع لصوتهم وأناتهم وأوجاعهم.. يتلذذ سجانوهم بتعذيبهم بكل ماهو محرم دوليا دون حراك لحالهم أو المطالبة بإطلاق سراحهم رغم المناشدات من أهلهم وذويهم..  
 
فيها لا أنيس ولا جليس ولا صديق ولا قريب ولا طبيب يأنس الكرب ويطبب الجرح ويمسح الدمع ليس لهم الا الله ينادوه فيضحك سجانوهم بطول إنتظارهم لإجابة مولاهم وحلم الله عليهم فيزدادوا عتوا وتجبرا عليهم بدون أدنى رحمة..
 
كل ذلك لأنهم عشقوا الحرية والعيش بكرامة إنسانية وعدالة إجتماعية ليسوا مجرمون ولا أصحاب سوابق ولا أكلين الحرام بل هم أشرف الناس وأصفاهم ورواد العلم وأصحاب السبق لبيوت الله وأحبهم لقلوب الناس وسجانوهم يعرفون ذلك (وما نقموا منهم الا أن يأمنوا بالله العزيز الحميد) هذا هو ذنبهم وجرمهم الوحيد فأين الحقوقيون والمنظمات والعالم بأسره وعلى رأسهم الشرعية من ذلك.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1