×
آخر الأخبار
مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء تحليق مسيّرات يثير الرعب والاستنفار في صنعاء.. ودفاعات مليشيا الحوثي تفشل في إسقاط إحداها انطلاق حملة إعلامية لإحياء ذكرى نكبة اليمن تحت هاشتاق #نكبة_21_سبتمبر ندوة بجنيف تناقش واقع الانتهاكات وحالات الاختفاء القسري في اليمن سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية

الشاب "عبدالإله سيلان": طالب الهندسة وأمين نادي المستقبل.. شاهدٌ على إجرام عصابات الظلام

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 23 أكتوبر, 2017 - 05:40 مساءً


واحدة من محطات التنكيل التي تعرض لها الشاب عبدالإله سيلان، هي إجباره على تسجيل مقطع "اعترافات" تحت التعذيب، وقامت مليشيا الحوثي بعرضه في قناة المسيرة التابعة لها، لكن ذلك لم يثن عزمه ولا ثقة أسرته التي تعرفه جيداً.
تمكنت أسرته- بعد جهود مضنية- من زيارته، لكن الزيارة لم تتجاوز بضع دقائق، سرد الشاب المختطف لأسرته- على عجالة- طريقة الاعتداء عليه بوحشية من قبل سبعة من رجال الأمن قاموا بضربه بالهراوات وأعقاب البنادق حتى أغمي عليه وسالت الدماء من رأسه ووجهه.
 
شرح شقيقه بكل شجاعة بعد ذلك على صفحته في الفيسبوك، ونشر بياناً يكذب فيه ما أجبر الحوثيون أخاه على الاعتراف به في قناة المسيرة، رغم علمه بأن ذلك يهدد حياة أخيه الذي مازال في السجن، ولم ينتهزها فرصة للحصول على رضى المليشيات لإطلاق سراح أخيه.
 
عبدالاله سيلان طالب في المستوى الثاني بكلية الهندسة في الجامعة اللبنانية،  صاحب نشاط فذ وفكر متقد، ناضل من أجل الثورة وناهض الانقلاب بكل صوره، ولقد كان نشاطه في فيس بوك محط اهتمام متابعيه.
 
"سيلان" الشاب العشريني هو أمين عام نادي المستقبل اختطفته مليشيا الظلام من شارع حدة بتاريخ 19/8/2015 العاشرة صباحا، بعد الاعتداء عليه بأعقاب البنادق حتى فقد وعيه وكسرت يده.
 
كانت هذه بداية رحلة العذابات فقط، تعرض بعدها لصنوف التعذيب بعد إيداعه سجن الأمن السياسي وتم تعليقه أسبوعا كاملا.
 
هــَزُل منه الجسد وبقيت الهمة عالية، صلبة وعاتية.. لقد أنهك سجانه الذي اعتاد أن يقتات من عذابات نزلائه.
 
تفيد الأسرة أن عبدالإله وشقيقه الذي تم استدعاؤه في ليلة غادرة، تم ابتزازهما كلا على حدة، ثم قاموا بالاعتداء على عبدالإله أمام أخيه بأعقاب البنادق، وبينهما قضبان حديدية قاهرة.. عاد شقيقه إلى منزله حاملا معه وجع السجين المختطف، وقهر الأخ المغدور من وحوش المسيرة الحوثية.
 
أما "خلود سيلان" فقد ناشدت كل أدعياء الحقوق في العالم إنقاذ شقيقها الذي يعاني من وضع صحي متدهور.
 
لم تكتف الميليشيات الانقلابية بهذا القدر من الهمجية، بل أضافت اسم المهندس عبد الاله سيلان ضمن الدفعة الثانية للمحكمة الجزائية بعد أن أعدت له ملفاً مسبقا أُجبر فيه على قول ما لا يعلم.
 
عبد الاله سيلان، الطالب المهندس المغيب في سجون الانقلاب منذ عامين يعاني من وضع صحي حرج وحرم من حقة في التعليم وشاهدٌ حيٌ على إجرام المليشيا الانقلابية ووحشيتها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1