×
آخر الأخبار
مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي تداعيات أزمة الفروسية اليمنية: استبعاد أبطال الجمهورية يثير الشكوك، واتهامات لاتحاد الرياضة بالخضوع لقرارات مليشيا الحوثي ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز انتهاك يستوجب تحركا دوليا عاجلا تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي تفرج عن سجناء مقابل القتال في صفوفهم ناطق الجيش: تمثيل المليشيا بجثامين شهدائنا جريمة يحرمها الدين وترفضها الأعراف اليمنية تعز.. وقفة احتجاجية تندد بالحصار الحوثي وتطالب بتدخل دولي عاجل لإنقاذ المدنيين

الشاب "عبدالإله سيلان": طالب الهندسة وأمين نادي المستقبل.. شاهدٌ على إجرام عصابات الظلام

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 23 أكتوبر, 2017 - 05:40 مساءً


واحدة من محطات التنكيل التي تعرض لها الشاب عبدالإله سيلان، هي إجباره على تسجيل مقطع "اعترافات" تحت التعذيب، وقامت مليشيا الحوثي بعرضه في قناة المسيرة التابعة لها، لكن ذلك لم يثن عزمه ولا ثقة أسرته التي تعرفه جيداً.
تمكنت أسرته- بعد جهود مضنية- من زيارته، لكن الزيارة لم تتجاوز بضع دقائق، سرد الشاب المختطف لأسرته- على عجالة- طريقة الاعتداء عليه بوحشية من قبل سبعة من رجال الأمن قاموا بضربه بالهراوات وأعقاب البنادق حتى أغمي عليه وسالت الدماء من رأسه ووجهه.
 
شرح شقيقه بكل شجاعة بعد ذلك على صفحته في الفيسبوك، ونشر بياناً يكذب فيه ما أجبر الحوثيون أخاه على الاعتراف به في قناة المسيرة، رغم علمه بأن ذلك يهدد حياة أخيه الذي مازال في السجن، ولم ينتهزها فرصة للحصول على رضى المليشيات لإطلاق سراح أخيه.
 
عبدالاله سيلان طالب في المستوى الثاني بكلية الهندسة في الجامعة اللبنانية،  صاحب نشاط فذ وفكر متقد، ناضل من أجل الثورة وناهض الانقلاب بكل صوره، ولقد كان نشاطه في فيس بوك محط اهتمام متابعيه.
 
"سيلان" الشاب العشريني هو أمين عام نادي المستقبل اختطفته مليشيا الظلام من شارع حدة بتاريخ 19/8/2015 العاشرة صباحا، بعد الاعتداء عليه بأعقاب البنادق حتى فقد وعيه وكسرت يده.
 
كانت هذه بداية رحلة العذابات فقط، تعرض بعدها لصنوف التعذيب بعد إيداعه سجن الأمن السياسي وتم تعليقه أسبوعا كاملا.
 
هــَزُل منه الجسد وبقيت الهمة عالية، صلبة وعاتية.. لقد أنهك سجانه الذي اعتاد أن يقتات من عذابات نزلائه.
 
تفيد الأسرة أن عبدالإله وشقيقه الذي تم استدعاؤه في ليلة غادرة، تم ابتزازهما كلا على حدة، ثم قاموا بالاعتداء على عبدالإله أمام أخيه بأعقاب البنادق، وبينهما قضبان حديدية قاهرة.. عاد شقيقه إلى منزله حاملا معه وجع السجين المختطف، وقهر الأخ المغدور من وحوش المسيرة الحوثية.
 
أما "خلود سيلان" فقد ناشدت كل أدعياء الحقوق في العالم إنقاذ شقيقها الذي يعاني من وضع صحي متدهور.
 
لم تكتف الميليشيات الانقلابية بهذا القدر من الهمجية، بل أضافت اسم المهندس عبد الاله سيلان ضمن الدفعة الثانية للمحكمة الجزائية بعد أن أعدت له ملفاً مسبقا أُجبر فيه على قول ما لا يعلم.
 
عبد الاله سيلان، الطالب المهندس المغيب في سجون الانقلاب منذ عامين يعاني من وضع صحي حرج وحرم من حقة في التعليم وشاهدٌ حيٌ على إجرام المليشيا الانقلابية ووحشيتها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1