×
آخر الأخبار
رابطة أمهات المختطفين تطالب الحكومة اليمنية والسعودية بتنفيذ التوجيهات الرئاسية وكشف مصير المخفيين قسرًا الشيخ "معوضة": الحوثيون يسعون لتحويل منازل مشايخ القبائل إلى مراكز للحشد ونشر الأفكار الطائفية بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع كفالة نحو 1600 يتيم في اليمن مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق

"الباعة المتجولون" بصنعاء في مرمى إبتزاز ميليشيا الحوثي

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 22 أبريل, 2018 - 08:38 مساءً

ارشيفية

واصلت مليشيات الحوثي الانقلابية إبتزاز البساطين والباعة المتجولين في العاصمة صنعاء بإجبارهم على دفع جبايات نقدية نظير السماح لهم بمواصلة العمل بعد أسبوع من حملة مسلحة لإزالة البسطات وملاحقة الباعة المتجولين في عدة شوارع بالعاصمة صنعاء.

 وقالت مصادر محلية لـ«العاصمة أونلاين»، أن المليشيات الحوثية في أمانة العاصمة و إدارة مديرية الثورة، سمحت للبساطين في سوق الحصبة الشعبي بمعاودة العمل بعد إجبارهم على دفع جبايات تقدر بـ" 200 ألف ريال" بحجة تكاليف تجهيز قاعات مخصصة لإقامة دورات طائفية تحييها المليشيات بصفة دورية لمواطنين وموظفين بصنعاء.

وبحسب بساطين، فإن المليشيات تواصل ابتزازهم واستغلالهم رغم إمكاناتهم المالية البسيطة وضعف سوق العمل في إجبارهم على دفع مبالغ نقدية باستمرار وإنفاقها في إقامة فعالياتها الطائفية.

وتستغل المليشيات بعض المبالغ التي تجنيها من الباعة المتجولين والمواطنين بصنعاء في تجهيز قاعات مخصصة ومزودة بشاشات تلفزيون و عرض بروجيكتر لاستخدامها في إقامة الدورات الطائفية وعرض خطابات يلقيها زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي اسبوعياً.
 
والى جانب المحاضرات المكثفة التي تلقيها المليشيات على المستهدفين بالدورات الطائفية، فإنها تعرض من خلال شاشات العرض بعض الأفلام المسجلة لعمليات إرهابية نفذها حزب الله اللبناني في سوريا والعراق، وبمجمل تلك المواد فإنها تتضمن تحريض طائفي للقتال في صف الجماعة وإعتناق الأفكار الطائفية التي تتبناها على غرار الطوائف الشيعية في إيران ولبنان والعراق.
 
ويشير مراقبون إلى أن الدورات الطائفية التي تنفذها مليشيات الحوثي باستمرار في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها، تهدف لتطييف المجتمع وملشنته، كونها تستهدف كافة الفئات العمرية وتشمل تربويين وموظفين وسياسيين وقيادات قبلية واجتماعية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1