×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق أكثر من 5.8 ألف انتهاك حوثي بحق النساء خلال 9 سنوات عدن: العون المباشر ومؤسسة يماني تطلقان مشروعًا لدعم أكثر من 11 ألف طالب بمديرية دار سعد مجلس القيادة يشدد على رفع الجاهزية العسكرية ويحمل الحوثيين وإيران مسؤولية أي تصعيد رئيس الوزراء يقر بدء "التدوير الوظيفي" في المنافذ البرية والبحرية لمكافحة التهريب الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويشيد بجهود السعودية في دعم اليمن. المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لمواجهة تحديات الأزمات في اليمن الجرادي: مأساة اليمنيين تختصرها صورة خامنئي ونساءٍ يطحنهن الجوع في صنعاء التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات مبتعثي اليمن للربع الأول من عام 2025

ميليشيا الحوثي.. مفرخة لعصابات النهب والخطف

العاصمة أونلاين/ صحيفة الرياض


الثلاثاء, 24 أبريل, 2018 - 04:51 مساءً

تصاعدت مخاوف السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، جراء تزايد نسبة الجريمة المتعلقة باختطاف الأطفال من الشوارع والمدارس وإخفاؤهم لأسابيع وأشهر، وإخضاعهم لدورات تعبئة مكثفة وتدريبات عسكرية، والدفع بأعداد كبيرهم منهم للمشاركة في جبهات القتال، واستعمال بعضهم في تنفيذ مهام لوجستية خطرة لصالح الميليشيا، فضلاً عن استغلالهم في عمليات تهريب مواد محظورة.

وقال مدير مركز العاصمة الإعلامي عبدالباسط الشاجع لصحيفة "الرياض" إن السكان في المحافظات الخاضعة لسيطرة الميليشيات يعيشون أوضاعاً مأساوية ما بين نهب وسلب وابتزاز نظراً للتسهيلات التي تتلقاها العصابات منها لارتكاب تلك الجرائم ضد المواطنين وتسخير إمكانياتها لحماية تلك العصابات وعدم ملاحقتهم.
وأشار إلى أن المركز يوثق يومياً مئات الجرائم التي تتنوع بين أعمال الكسر والخلع والسطو على المحلات والمنازل في كل أحياء صنعاء.

وأضاف الشاجع إن جرائم المافيا والعصابات التي تديرها وتحميها ميليشيات الحوثي تنوعت الأساليب ما بين، انتشار جرائم القتل، الاغتصاب، والسرقة، ورواج المخدرات، واختطاف الأطفال، وجرائم التزوير، وانتشار السلاح وتفشي الانحلال الأخلاقي.

مشيراً إلى أن عملية نهب الأراضي والعقارات متزايدة سواء ما هو وقف وأملاك للدولة أو أراضي المواطنين بل ونهب مجاري السيول والمقابر،وتتم عمليات النهب عبر جريمة السطو وبقوة السلاح ومنع أي مرافعات من قبل المواطنين.

وقال مستثمر في إب -فضل عدم ذكر اسمه خوفا من تعرضه للانتقام-: يتعرض تجار إب والمستثمرين والصرافين لجميع أشكال النهب والسلب والابتزاز تحت مسميات وذرائع عدة، منها بذريعة مايسمى مجهود حربي أو رسوم وواجبات وضرائب وكلها تذهب للميليشيات الإيرانية، لافتاً إلى أن الصرافين تحديداً يدفعون مبالغ شهرية إجبارية للميليشيا وتتفاوت ما بين مليون ريال إلى 11 مليون ريال يمني على كل صراف ومثلهم التجار والمستثمرين.

وأوضح أن جرائم النهب والسلب طالت حتى المستشفيات الأهلية والجمعيات الخيرية التي تُعنى برعاية الأيتام ومساعدة والفقراء والمتضررين من الحرب الانقلابية، كما امتدت جرائمها لتشمل الأسواق والمحلات التجارية الصغيرة التي بالكاد توفر لقمة العيش والمصاريف اليومية لأصحابها.

وأشار أحد الناشطين إلى أن جميع عناصر المافيات مسجلين في ما تسمى بـ»اللجان الثورية الحوثية» التي يقودها محمد علي الحوثي، وجميعهم كانوا في الأصل أصحاب سوابق ولصوص وسُجناء متورطين في جرائم قتل وتم الإفراج عنهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1