×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

أكثر من 700 مخفي قسراً في سجون الحوثي.. ورابطة الأمهات تطلق نداء للأمم المتحدة

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 30 أغسطس, 2018 - 06:36 مساءً

كشفت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين عن تورط ميليشيا الحوثي بإخفاء 721 يمنياً في المناطق الخاضعة لسيطرتهم خلال العام الماضي 2017، في الوقت الذي يصل إخفاء مئات آخرين إلى ثلاثة أعوام دون معرفة أهاليهم بأدنى معلومات عن أماكن احتجازهم او مصيرهم.

جاء ذلك في ندوة نقاشية صباح اليوم الخميس في مدينة مأرب، "المخفيون قسراً .. غياب المصير وانتظار العدالة" والتي جاءت تزامنا مع اليوم الدولي للمخفيين قسراً، وشاركت رابطة الأمهات بورقة عمل خلال الندوة.

وتحدثت الرابطة عن أضرار الاخفاء القسري وما يتعرضون له من تعذيب واضطهاد نفسي وجسدي وعلى أسرة المخفي وأطفاله وما يصابون به من توتر ومشاكل نفسيه أخرى.

وطالبت أمهات المختطفين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والانسانية والمعاهدات والاتفاقات بإلزام جميع الأطراف المنتهكة بالكشف عن مصير أبناءها المخفيين والعمل على إطلاقهم وعدم ترك مصيرهم مرتبط بالحلول السياسية.

كما طالبن باتخاذ إجراءات رادعة للحد من حالات الاخفاء القسري، ومحاسبة المسؤولين المرتكبين لجريمة الاخفاء القسري وتقديمهم للعدالة، وعمل برامج نفسية اقتصادية ودعم أسر المخفيين قسراً.

حضر الندوة، وكيل محافظة مأرب علي الفاطمي، ومنظمة رقيب، بالإضافة إلى ثلاثة من المخفيين قسراً، المفرج عنهم وهم: فؤاد الفقيه وفؤاد القرواني وحسن دوش الأسلمي، والذين أدلوا بشهاداتهم وما تعرضوا من إخفاء قسري وتحدثوا عن التعذيب والانتهاكات الجسدية والنفسية خلال فترات إخفاءهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1