×
آخر الأخبار
بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات

واشنطن بوست: الحوثيون يحكمون المناطق الخاضعة لهم بالخوف والترهيب

العاصمة أونلاين - صنعاء


الاربعاء, 02 يناير, 2019 - 12:02 صباحاً

 
قالت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، إن المتمردين الحوثيين يحكمون قبضتهم في اليمن باستخدام الخوف والترهيب، حيث ينتشر التعذيب والاحتجاز والاختفاء القسري في مناطق سيطرتهم على نطاق واسع وذلك وفقاً للوثائق القانونية والمقابلات مع الضحايا ونشطاء حقوق الإنسان.
 
وأشارت الصحفية في تقريرها إلى أن هذه الانتهاكات تعمل على تغذية مناخ متنامي من الخوف والترهيب في العاصمة وعبر المناطق التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون.
 
وأوضحت الصحيفة، أنها تمكنت من التواصل مع 13 من السجناء السابقين وضحايا الحوثيين بعدما وافق أربعة منهم فقط على التحدث في العلن لأنهم وأسرهم قد فروا من الشمال. حيث الحوثيين هم الأقوى هناك في حين يشك أولئك الذين ما زالوا في صنعاء بأنهم لا يزالون خاضعين لمراقبة عملاء الاستخبارات الحوثية، وقد خاف بعض الضحايا من التحدث حتى عبر الهاتف خشية أن تكون اتصالاتهم مراقبة من قبل المتمردين الحوثيين.
 
وذكرت الصحيفة أن الحوثيين استهدفوا نشطاء وصحفيين ومحامين وأقليات دينية ومدراء تنفيذيين - وأي شخص يُعتبرونه ضد حكمهم وأيديولوجيتهم. كما اقتحم مسلحوهم المنازل ليلا واعتقلوا وضربوا الناس بسبب نزاعات بسيطة أو بسبب انتقادات لحركتهم، والقليل منهم من يتم تقديمه للمحاكمة أو يمكنه الوصول إلى المحامين. أما المحاكم فهي إما غير موجودة أو تستخدم فقط لإصدار الأحكام، وذلك وفقا لنشطاء حقوق الإنسان والضحايا.
 
ونقلت الصحيفة عن كريستين بيكر الباحثة في الشؤون اليمنية لدى هيومن رايتس ووتش قولها: "بالفعل يلاحق الحوثيون طيفاً واسعاً من الناس الذين يرون أنهم يشكلون تهديداً أو خصوماً سياسياً لهم"..
 
وأردفت "حالياً، هناك حملة مستمرة ومتزايدة ضد المجتمع المدني وهي مزعجة للغاية".
 
ويقول محامون وناشطون في مجال الحقوق المدنية إن الانتهاكات ازدادت سوءًا منذ ديسمبر 2017، عندما قتل الحوثيون الرئيس السابق علي عبد الله صالح، الذي كان حليفهم الرئيسي في الماضي.
 
وبحسب الصحيفة "يقول النقاد إن قادة الحوثيين -الذين انتقدوا في وقت من الأوقات استخدام صالح لمنصبه العام في جمع ثروة شخصية- أصبحوا الآن بممارساتهم شبيهين كالزعيم الذي قضوا عليه."
 
وفي المقابلات التي أجرتها واشنطن بوست فقد وصف ثلاثة سجناء سابقين كانوا محتجزين من قبل الحوثيين أساليب تعذيب إضافية بما في ذلك ربطهم من الأرجل والذراعين بقضيب معدني، ومن ثم إشعال النار، كما لو كان يتم شوائهم مثل الدجاج. وفي بعض الأحيان، يتم وضع ثعبان حي في أماكن احتجازهم.
 
الصحيفة كشفت أيضا عن توجيهات قادة الحوثي لمنظمات الإغاثة وغيرها من المنظمات غير الحكومية بتوظيف ممثلين للحوثيين أو الموالين لهم كجزء من موظفيهم المحليين، حسبما قال عمال الإغاثة والناشطون.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1