×
آخر الأخبار
صنعاء.. مقتل قيادي حوثي ومرافقه في حادثة اغتيال وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين تؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة أمهات المختطفين يجددن مطالبتهن بالكشف عن مصير المختطفين والمخفيين قسرًا في وقفة احتجاجية بعدن أسرة المحامي "صبرة" تجدد المطالبة بالإفراج عنه من سجون مليشيات الحوثي "العرادة" يدعو المجتمع الدولي للضغط على ايران وإعلان مواقف حازمة ضد المليشيات الحوثية رئيس إعلامية إصلاح أمانة العاصمة يعزي "العديني" بوفاة والدته أمنية محافظة صنعاء تعلن تأييدها لقرارات القيادة السياسية وتشدد على رفع الجاهزية لاستعادة الدولة مسؤول حكومي: تزامن تحرك مليشيا الحوثي مع تحرك المليشيات الإيرانية في العراق يؤكد أن القرار واحد العميد "مجلي": القوات المسلحة جاهزة لبسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني ونحذّر من استمرار المليشيات استهداف السفن التجارية زوجة صحفي موالِ للمليشيا تناشد للإفراج عنه من سجون الحوثيين

بلا حدود: الحوثيون يٌجبرون الصحفيين المختطفين على الإعتراف بتهم باطلة

العاصمة اونلاين – متابعة خاصة


الاربعاء, 13 مارس, 2019 - 12:43 صباحاً

الصحفيين المختطفين المحالين للمحاكمة من قبل الحوثيين

طالبت منظمة مراسلون بلا حدود، ميليشيا الحوثي بالإفراج الفوري عن 10 صحفيين مختطفين في سجونها منذ أربع سنوات دون قيد أو شرط.

وقالت المنظمة في بيان لها نشرته اليوم الثلاثاء، إن الصحفيين المختطفين في سجون الحوثيين يواجهون خطر الإعدام، داعية إلى إسقاط التهم الموجهة إليهم.

وقالت صوفي أنموت، المسؤولة عن مكتب الشرق الأوسط في مراسلون بلا حدود: "بعدما حرمهم الحوثيون من الحرية تعسفًا لمدة أربع سنوات، واحتجزوهم في ظروف مروعة، تحت هول التعذيب، يواجه هؤلاء الصحفيون العشرة الآن خطر الإعدام".

مضيفة أن منظمة "مراسلون بلا حدود تطالب بالإفراج عنهم فوراً ودون قيد أو شرط".

وقالت "لا يزال بعض الصحفيين يعانون من أضرار جسدية جسيمة بسبب ما تكبدوه من تعذيب، وفقًا للمعلومات التي استقتها جمعية أمهات المختطفين، وهي منظمة يمنية غير حكومية".

واتهمت المنظمة ميليشيا الحوثي بإجبار الصحفيين المختطفين في سجونها على الإدلاء باعترافات قسرية تم تصويرها، وتجويع العديد منهم مما يفسر حالتهم النفسية المتدهورة للغاية. 

وجدير بالذكر أن الصحفي أنور الراكان كان قد توفي العام الماضي بسبب المرض، وذلك بعد يومين من إطلاق سراحه في حالة صحية متدهورة، وهو الذي ظل محتجزاً لدى الحوثيين لمدة عام تقريبًا.

وقالت "يُرجَّح أن يكون الحوثيون قد اختطفوا هؤلاء الصحفيين العشرة بذريعة سخيفة: الخوف من أنهم قد يُقدمون على تسريب معلومات يمكن أن يستخدمها التحالف العربي في قصفه الجوي".

والصحفيون العشرة هم “عبد الخالق عمران، وأكرم الوليدي، والحارث حميد، وتوفيق المنصوري، وهشام طرموم، وهشام اليوسفي، وهيثم الشهاب، وعصام بالغيث، وحسن عناب، وصلاح القاعدي”، والذي تم اختطافهم في صنعاء عقب أشهر من اندلاع الحرب وغالبيتهم اختطفوا في يونيو/ حزيزان 2015 حيث كانوا يعملون كصحفيين في مواقع إخبارية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1