×
آخر الأخبار
الإصلاح يوجه بإلغاء احتفاليات الذكرى الـ36 للتأسيس وتوجيه الإمكانات لدعم معركة التحرير وإسنادها رابطة حقوقية تطالب بالكشف عن مصير المخفيين قسرًا، والإفراج عنهم صنعاء.. بقالات تبيع زيت الطبخ بـ "القراطيس" وسط تراجع القدرة الشرائية في ظل سيطرة المليشيات "دي يمنت" تدين استمرار جرائم الاختفاء القسري وتطالب بالكشف عن مصير جميع المخفيين والإفراج الفوري عنهم المحامي الحقوقي "شداد" يدعو إلى انقاذ حياة موظف أممي معتقل في سجون المليشيات شبكة حقوقية توثق أكثر من 22 الف حالة اعتقال ارتكبتها ميليشيا الحوثي منذ بداية الحرب مليشيات الحوثي تقر زيادة على جمارك الأسمنت المستورد وضريبة مبيعاته مجلس القيادة الرئاسي يوجه بإبقاء الجاهزية العسكرية عند مستوياتها القصوى صنعاء.. مسلحون يعتدون على الجرّاح عمر بامشموس عقب محاصرة المستشفى الذي يعمل فيه الرئيس العليمي: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة

المخلافي: سحب سلاح المليشيا وإنهاء الانقلاب هو الخطوة الأولى في السلام

العاصمة أونلاين - متابعات


الأحد, 28 يناير, 2018 - 07:35 مساءً

 
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، تمسك الحكومية بخيار السلام العادل والمستدام كمخرج وحيد للبلاد وفقاً للمرجعيات الثلاث المتفق عليها المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرارات الأممية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216.
 
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأحد، بمدير مركز نوريف (NOREF )النرويجي لتسوية النزاعات الدولية الدكتور هنريك ثون .
 
وقال المخلافي "إن السلام يحتاج إلى طرفين لتحقيقه ولن يتأتَّى ذلك مع طرف لا يُؤْمِن بالسياسة أو التفاوض كميليشيا الحوثي واتضح ذلك على مدى المشاورات السابقة (...) "..مدللاً على ذلك برفضهم لكل ما قدمه لهم مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة واستفادتهم من الوضع القائم حيث يجبون الأموال من المواطنين ولا يلتزمون تجاههم بشيء ، بينما تعمل الحكومة جاهدة في المناطق المحررة على تطبيع الأمور فيها وتحسين الخدمات وإصلاح البنية التحتية التي دمرها الانقلاب .
 
وأضاف المخلافي "رغم كل ذلك تظل يد الحكومة ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ممدودة للسلام لان خيارها هو السلام الكفيل بوقف الحرب وعودة الامن والاستقرار الى كافة ارجاء الوطن".
 
وعبر وزير الخارجية عن شكره لاهتمام المركز بالوضع في بلادنا.. وأشاد بالعلاقات اليمنية النرويجية التي تشهد تطورا مستمرا يتمثل في الدعم النرويجي للحكومة اليمنية سياسياً واقتصادياً وتعهدها في مؤتمر جنيف ابريل 2017م بخمسة وعشرين مليون دولار كدعم انساني لبلادنا عبر المنظمات الدولية ..معرباً عن امله في استمرار الدعم لتغطية الاحتياجات الانسانية للعام 2018م .
 
كما رحب نائب رئيس الوزراء بالاستفادة من خبرة مركز نوريف بالعمل مع الامم المتحدة في مجال تسوية النزاعات ونزع الأسلحة.. مؤكداً بأن الإطار الأساسي للتسوية السياسية السلمية في اليمن حاضر المتمثل بالمرجعيات الثلاث للحل المتوافق عليها داخليا واقليميا ودوليا ويحاول الحوثيون الالتفاف عليها والتنصل من التزاماتهم السابقة بها.. مشيراً الى ان سحب سلاح المليشيا وانهاء الانقلاب هو الخطوة الاولى في السلام .
 
وأكد مدير مركز نوريف (NOREF )النرويجي لتسوية النزاعات الدولية ،ان النرويج تولي اهتماما خاصا بالوضع في اليمن.. مشيراً الى انه سيعمل من خلال مركز نوريف وبالتعاون مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لبلورة رؤية للحل في اليمن وفقا للمرجعيات الثلاث وذلك بالتعاون مع الحكومة اليمنية.. متمنياً ان يتحقق السلام في اليمن بأقرب وقت.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1