×
آخر الأخبار
ميليشيا الحوثي تدفع سلسلة مطاعم سياحية كبرى للإغلاق في صنعاء.. "ريماس بلازا" نموذجًا الاتحاد الأوروبي: التطورات في حضرموت والمهرة تنذر بمخاطر في الخليج ونلتزم بوحدة اليمن محافظ حضرموت: الإمارات بدأت الانسحاب والباب ما زال مفتوحاً لـ«الانتقالي» العليمي: ملتزمون بإنفاذ القرارات السيادية للدولة ونحذّر من تداعيات التمرد المسلح التحالف العربي يفنّد مزاعم الإمارات ويؤكد بقاء حاويات الأسلحة في قاعدة الريان العليمي يحث الدول العشر على ترجمة القرارات السيادية إلى إجراءات عملية في مجلس الأمن الأحزاب والمكوّنات السياسية تعلن تأييدها لقرارات الرئيس وتثمّن مواقف السعودية مجلس الوزراء السعودي: التطورات لا تنسجم مع الوعود التي تلقتها المملكة من الإمارات ونأمل أن توقف دعمها للمجلس الانتقالي الخارجية اليمنية توجه بعثاتها في الخارج بأن يكون بيان رئيس مجلس القيادة محددات الحديث والمخاطبة مع كافة الجهات الرسمية مجلس الدفاع الوطني يبارك القرارات الرئاسية بإنهاء التواجد الاماراتي في البلاد

المخلافي: سحب سلاح المليشيا وإنهاء الانقلاب هو الخطوة الأولى في السلام

العاصمة أونلاين - متابعات


الأحد, 28 يناير, 2018 - 07:35 مساءً

 
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، تمسك الحكومية بخيار السلام العادل والمستدام كمخرج وحيد للبلاد وفقاً للمرجعيات الثلاث المتفق عليها المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرارات الأممية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216.
 
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأحد، بمدير مركز نوريف (NOREF )النرويجي لتسوية النزاعات الدولية الدكتور هنريك ثون .
 
وقال المخلافي "إن السلام يحتاج إلى طرفين لتحقيقه ولن يتأتَّى ذلك مع طرف لا يُؤْمِن بالسياسة أو التفاوض كميليشيا الحوثي واتضح ذلك على مدى المشاورات السابقة (...) "..مدللاً على ذلك برفضهم لكل ما قدمه لهم مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة واستفادتهم من الوضع القائم حيث يجبون الأموال من المواطنين ولا يلتزمون تجاههم بشيء ، بينما تعمل الحكومة جاهدة في المناطق المحررة على تطبيع الأمور فيها وتحسين الخدمات وإصلاح البنية التحتية التي دمرها الانقلاب .
 
وأضاف المخلافي "رغم كل ذلك تظل يد الحكومة ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ممدودة للسلام لان خيارها هو السلام الكفيل بوقف الحرب وعودة الامن والاستقرار الى كافة ارجاء الوطن".
 
وعبر وزير الخارجية عن شكره لاهتمام المركز بالوضع في بلادنا.. وأشاد بالعلاقات اليمنية النرويجية التي تشهد تطورا مستمرا يتمثل في الدعم النرويجي للحكومة اليمنية سياسياً واقتصادياً وتعهدها في مؤتمر جنيف ابريل 2017م بخمسة وعشرين مليون دولار كدعم انساني لبلادنا عبر المنظمات الدولية ..معرباً عن امله في استمرار الدعم لتغطية الاحتياجات الانسانية للعام 2018م .
 
كما رحب نائب رئيس الوزراء بالاستفادة من خبرة مركز نوريف بالعمل مع الامم المتحدة في مجال تسوية النزاعات ونزع الأسلحة.. مؤكداً بأن الإطار الأساسي للتسوية السياسية السلمية في اليمن حاضر المتمثل بالمرجعيات الثلاث للحل المتوافق عليها داخليا واقليميا ودوليا ويحاول الحوثيون الالتفاف عليها والتنصل من التزاماتهم السابقة بها.. مشيراً الى ان سحب سلاح المليشيا وانهاء الانقلاب هو الخطوة الاولى في السلام .
 
وأكد مدير مركز نوريف (NOREF )النرويجي لتسوية النزاعات الدولية ،ان النرويج تولي اهتماما خاصا بالوضع في اليمن.. مشيراً الى انه سيعمل من خلال مركز نوريف وبالتعاون مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لبلورة رؤية للحل في اليمن وفقا للمرجعيات الثلاث وذلك بالتعاون مع الحكومة اليمنية.. متمنياً ان يتحقق السلام في اليمن بأقرب وقت.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1