×
آخر الأخبار
حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية الوزير "البكري" يصدر قرارًا لتنظيم واعتماد التكوينات والمجالس الشبابية في اليمن الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي"

"زايد جابر" في حوار مع "العاصمة أونلاين": خطر الفكر الإمامي سيظل قائماً ولو هُزم أصحابه عسكرياً

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 07 يوليو, 2018 - 11:11 مساءً

 
حذر الكاتب والباحث اليمني زايد جابر، من تكرار سيناريو ما بعد ثورة 26 سبتمبر 1962م والذي أثمر محاولة إعادة نظام حكم الإمامة من جديد بثوب وأسره جديده، مشيراً إلى أن ما حدث من انقلاب على الشرعية من قبل الحوثيين وسيطرتهم على الدولة يبين حجم الاختراق الذي حدث... وهو ما لا ينبغي أن يتكرر فخطر هذا الفكر سيظل قائماً حتى بعد هزيمة أصحابه عسكرياً..
 
وتطرق جابر- في حوار خاص مع موقع "العاصمة أونلاين، سيتم نشره في وقت لاحق- إلى ماما حدث بعد المصالحة الوطنية سنة 1970م من حصر المشكلة في بيت حميد الدين، وكأن فكرة "الإمامة" اخترعها بيت حميد الدين الذين تم تحميلهم وزر مشكلة الإمامة التاريخية مع إبقاء فكرة ورموز الإمامة وعلى رأسهم مؤسس هذه الفكرة يحيى بن حسين الرسي الملقب بالهادي، وكذلك الامام عبدالله ابن حمزه والامام أحمد ابن سليمان وغيرهم".. مؤكداً أن ذلك "قد تم بتخطيط ودهاء ومكر الإماميين الذين استوعبتهم الجمهورية".
 
وأوضح جابر أن فكرة تحميل بيت حميد الدين وزر الإمامة وتقديس مؤسسها الهادي، تطورت بعد أن جاء حسين بدر الدين الحوثي والذي بدوره نقلها من النظرية إلى التطبيق، فما يحدث اليوم يجب أن يكون درساً كافيا لنا".
 
وأشار إلى أن "هناك من يسعى من الآن بحصر المشكلة ببيت الحوثي، وكأن عبدالملك الحوثي أو حسين الحوثي أو أسرة الحوثي بالكثير هي من قامت بهذه المشكلة والفكرة ومجرد القضاء على هذه الأسرة تحت حجة الحفاظ على النسيج الاجتماعي والمذهبي، وأن هناك مذهبين تعايشا بسلام ومن غير ذلك من الأكاذيب التي بثها دعاة الإمامة.
 
وشدد جابر في حواره مع "العاصمة أونلاين" على ضرورة تجريم الفكر العنصري والسلالي وتحريمه دستوريا وإعادة النظر وقراءة ما حدث بعد ثورة 26 سبتمبر قراءة متأنية وعميقة والعمل على إحياء التراث الوطني للمناضلين الذين ناضلوا ضد هذا الفكر المدمر والاستفادة من الأخطاء التي وقعت، والتي كانت أحد الأسباب الرئيسية لعودة الإمامة متمثلة- الآن- بالحركة الحوثية ..

مشدداً على ضرورة الاستفادة مما حدث وتجفيف منابع الفكر السلالي والعنصري والإرهابي الذي تتبناه الحركة الحوثية حتى يتم القضاء عليه وتحصين المجتمع منه مستقبلاً، حتى لا يعود هذا الفكر المأساوي تحت غطاء ومسمى جديد أو أسرة جديدة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1