×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

تلقين طائفي في مدارس "الحوثية".. تفخيخٌ لعقول الصغار وقنابل موقوتة تهدد مستقبل "اليمن" (فيديو)

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 16 يناير, 2021 - 09:25 مساءً

تواصل المليشيا الحوثية، الإرهابية على تجريف التعليم، والعمل على غرس الطائفية والأفكار المستوردة من إيران على عقول النشء وطلاب المدارس بصورة ممنهجة، سواء في العاصمة صنعاء أو بقية المحافظات الخاضعة لسيطرتها.

 

وتكثف المليشيا من الفعاليات الطائفية، وتحويل الأنشطة المدرسية إلى محاضرات وما يشبه المزارات أو الحسينيات المنشرة في إيران وعدد من الدول، كتقليد وتبعية مطلقة للمليشيا، تريد أن تجعله الطابع العام في بلادنا التي تواجه طائفيتها وحربها منذ سنين.

 

ولم تعد المليشيا الحوثية تخفي ولاءها المطلق للنظام الإيراني، الذي حرص على أن يكون له حاكم مقيم، وممثل في العاصمة صنعاء، تحت مسمى سفير غير معترف به، إلا لتسويق الطائفية، وإقامة الفعاليات وكانت آخرها الذكرى الأولى لمقتل الهالك المجرم قاسم سليماني.

 

إلى ذلك تداول اليوم السبت يمنيون على نحو واسع وفي مختلف وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الاتصال، مقطع مصور لطلاب وطالبات صغار، في مدرسة تبدو بأنها من مدارس محافظة حجة، وهم يرددون خلف مشرف حوثي نشيداً طائفياً.

 

ويظهر المقطع المصور للأطفال الذي تابعة "العاصمة أونلاين" مدى طائفية الحوثيين، التي تريد سلخ الأجيال اليمنية، عن هويتهم الوطنية، إضافة إلى استمرار حربها وسعيها إلى تقسيم اليمنيين طائفياً، وما يخدم من الأجندة الإيرانية العابثة ببلادنا والمنطقة.

 

وفسر ناشطون وصحافيون بأن المقطع يظهر التلقين الطائفي الحوثي للأطفال مما ينذر بالخطورة، التي يجب التدخل لإنقاذ مستقبل أجيال، فما يعمله الحوثيون هي قنابل موقوتة في المدارس، فاللطم والصراخ والترديد للأفكار الشيعية الرافضية، استمرار للمليشيا الحوثية على مشروعها التدميري، وأن عدم إيقافها ومحاربتها، يعدّ نكوصاً وتراجعاً عن الجمهورية ودولة التعايش والمواطنة التي يسعى إليها اليمنيون ويقاتلون من أجلها ضمن دولة اتحادية عادلة.

 

الصحفي حسن الفقيه، أكد في قراءته للمشهد المصور للأطفال، بأنه تفخيخ لعقول النشء، بأفكار طائفية، دخيلة على المجتمع اليمني، تدعو إلى العنف والتطرف، متسائلاً في تغريدة له على حسابه في تويتر "هل يسمى ذلك إرهاب أم ملوخية..؟".

 

وربط الصحفي وضاح اليمن عبدالقادر بين المقطع المصور للأطفال ودفاع المبعوث الأممي مارتن غريفيت عن المليشيا الحوثية.

 

وقال في منشور له في حسابه على "تويتر" إن إطالة أمد الحرب، وتأخير الحسم معها أمر ممنهج ومنظم وفق خطة مدروسة، لاستكمال تفخيخ المستقبل لليمن، عبر هذه الأجيال، مما يضمن لهم استمرارية وديمومة هذا المشروع "النتن".

 

 

#العاصمة_أونلاين

Posted by ‎العاصمة اونلاين Alasimaonline‎ on Saturday, January 16, 2021

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1