×
آخر الأخبار
"دي يمنت" تدين استمرار جرائم الاختفاء القسري وتطالب بالكشف عن مصير جميع المخفيين والإفراج الفوري عنهم المحامي الحقوقي "شداد" يدعو إلى انقاذ حياة موظف أممي معتقل في سجون المليشيات شبكة حقوقية توثق أكثر من 22 الف حالة اعتقال ارتكبتها ميليشيا الحوثي منذ بداية الحرب مليشيات الحوثي تقر زيادة على جمارك الأسمنت المستورد وضريبة مبيعاته مجلس القيادة الرئاسي يوجه بإبقاء الجاهزية العسكرية عند مستوياتها القصوى صنعاء.. مسلحون يعتدون على الجرّاح عمر بامشموس عقب محاصرة المستشفى الذي يعمل فيه الرئيس العليمي: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة مركز حقوقي يدين إحالة الحوثيين الطبيب علي المضواحي للمحاكمة ويطالب إطلاق سراحه فورًا مليشيا الحوثي تحيل 5 موظفين وعاملين أمميين إلى المحاكمة بعد عامين من اختطافهم اللجنة الوزارية للإصلاح المؤسسي تعقد اجتماعها الأول في عدن

لن نجتمع قريبا.. المليشيا تحتجز منزل المختطف "الدكتور السلامي" وتهدد أسرته بالطرد

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 17 يناير, 2022 - 08:44 مساءً

في الوقت الذي تنتظر فيه أسرة المختطف في سجون مليشيا الحوثي الدكتور نصر السلامي الإفراج عنه، تفاجأت بحجز الجماعة لمنزله، تمهيداً لمصادرته لصالح قياداتها.
 
وبقيت الأسرة تعيش همّاً جديداً وخوفاً من المصادرة بأن تجد نفسها مرمية في الشارع، إذا استمر ما يعرف بـ "الحارس القضائي" في إصراره للاستيلاء على المنزل الخاص بعائلهم الدكتور السلامي، والذي كان يعمل مراقباً شرعياً في "كاك بنك الإسلامي".
 
ظلت أسرته على أمل الاجتماع قريباً، إلا أن لمليشيا الحوثي رأي آخر، والتي سارعت عبر محكمتها غير القانونية، ونزولا عند قرارات الحارس القضائي، إلى تنفيذ إجراءات الحجز، وذلك بالكتابة على جدران المنزل، (محجوز من المحكمة)، بينما صاحبه يعاني تبعات الاختطاف وتقييد الحرية بين جدران السجن، ويخضع لمعاملة سيئة هو ومن معه من المختطفين المدنيين.
 
مصادر حقوقية أكدت لـ "العاصمة أونلاين" أن توجه المليشيا لنهب منزل السلامي، يضاف إلى الانتهاكات التي تمارسها بحقه، في ظل غياب تام للعدالة، كما أنه لا توجد أي وسائل ضغط على المليشيا سواء منظمات إنسانية دولية أو غيرها.
 
وقالت إن السلامي يواجه مع آخرين حكما بالإعدام، كما أن مجهولين أحرقوا سيارته في وقت سابق أمام منزله، مما يؤكد أن المليشيا لديها سياسة تعذيب للمختطفين، سواء لهم داخل السجون، أو لأسرهم وذويهم خارجها.
 
وفي الحادثة الأخيرة، والتي رافقت إجراءات الاحتجاز، وفق المصادر فقد تعرضت زوجة الدكتور السلامي للتهديد من قبل عناصر المليشيا، بالطرد من منزلها، وذلك بعد اعتراضها على كتابة أوامر الحجز على جدرانه.
 
وعرف الدكتور السلامي ضمن مجموعة الـ 36 من المختطفين المدنيين منهم أكاديميون، والتي أصدرت بحقهم المليشيا حكماً بالإعدام في يوليو من العام 2019، لتفرج عن مجموعة منهم في وقت لاحق.
 
واختطفت المجموعة في نهاية العام 2015م والعام 2016م من بيوتهم ومقار أعمالهم والأماكن العامة، بعد عمليات مداهمة ليصبح اختطافهم شبيهاً بنظام "الرهائن" حيث تستغل المليشيا اختطافهم بين الحين والآخر، دون أم تستجب لمطالبات الإفراج عنهم حتى اليوم.
 
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1