×
آخر الأخبار
فراغ أمني وإداري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. نقل عناصرها من المؤسسات المسيطرة عليها إلى جبهات تعز والساحل وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة

وفاة شاعر اليمن وأديبها الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح

العاصمة أونلاين / متابعة خاصة


الإثنين, 28 نوفمبر, 2022 - 06:24 مساءً

توفي اليوم الاثنين، الأديب والشاعر الدكتور عبد العزيز المقالح في العاصمة صنعاء، عن عمر ناهز 85 عاما.
 
والدكتور عبد العزيز صالح المَقالِح (1937)، أديب وشاعر وناقد يمني، ولد عام 1937 في قرية المقالح في محافظة إب وهو رئيس المجمع العلمي اللغوي اليمني.
 
والراحل كان من أبرز الوجوه اليمينة خلال العصر الحديث، ويعد في مقدمة شعراء اليمن المعاصرين وأحد أبرز الشعراء العرب.
 
وينتمي الفقيد، الى قرية المقالح بمحافظة إب، حيث ولد فيها عام 1937م، وكان رئيس المجمع العلمي اللغوي اليمني.
 
وتقلد المقالح العديد من المناصب الرسمية والأدبية خلال فترة حياته، ونال جوائز وأوسمة عدة، وله مؤلفات شعرية وأدبية تصل إلى 30 عملا، فضلا عن الدراسات الصادرة عن مؤلفاته الشعرية ومقدماته لعديد نتاجات الشباب الشعرية والأدبية، إضافة إلى مقالاته وأعمدته الصحفية في صحف رسمية وأهلية داخل اليمن وخارجه.
 
ويوصف المقالح برائد القصيدة اليمنية المعاصرة، وتدين له أجيال من شعراء اليمن الشباب بالأبوة الرمزية، وله حضور واسع يتجاوز اليمن والوطن العربي، ولديه إسهامات أدبية كبيرة، بعضها كان موضوع دراسات أكاديمية وبحثية.
 
ونعى سياسيون واعلاميون وروائيون ونشطاء وطلاب الفقيد واعتبروا رحليه خسارة على الوسط الفني والأدبي في اليمن، لاسيما في ظل الأوضاع الراهنة التي تعيشها البلاد.
 
درس على مجموعة من العلماء والأدباء في مدينة صنعاء، تخرج من دار المعلمين في صنعاء عام 1960، وواصل تحصيله العلمي حتى حصل على الشهادة الجامعية عام 1970، في عام 1973 حصل درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب جامعة عين شمس ثم درجة الدكتوراه عام 1977 من نفس الجامعة، وترقى إلى الأستاذية عام 1987.
 
له مئات المؤلفات الشعرية والأدبية والفكرية أبرزها دواوين لا بد من صنعاء، 1971م، مأرب يتكلّم، بالاشتراك مع السفير عبده عثمان، 1972م، رسالة إلى سيف بن ذي يزن، 1973م، هوامش يمانية على تغريبة ابن زريق البغدادي، 1974م، عودة وضاح اليمن، 1976م، الكتابة بسيف الثائر علي بن الفضل، 1978م، الخروج من دوائر الساعة السليمانيّة، 1981م.
 
وتضمن مؤلفاته، أبجدية الروح، 1998م، كتاب صنعاء، 1999م، كتاب القرية، 2000م، كتاب الأصدقاء، 2002م، كتاب بلقيس وقصائد لمياه الأحزان، 2004م، كتاب المدن، 2005م، بالقرب من حدائق طاغور 2018، وغيرها الكثير من المؤلفات الأدبية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1