×
آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى عضو مجلس القيادة الصبيحي يتفقد ابطال القوات المسلحة في الخطوط الأمامية لجبهتي باب المندب وطور الباحة مؤسسة الأمل النسوية تنظم منتدى حواري بالمكلا يبحث تعزيز الشراكة لحماية المرأة والحد من العنف القائم على النوع الاجتماعي سخط واستهجان في صنعاء بعد سيطرة مليشيا الحوثي على باب المندب.. واتصالات وتواصل مع واشنطن وزارة الدفاع تنفي تشكيل لجنة بمحور طور الباحة لاستقبال العسكريين وتحذّر من أرقام التواصل الواردة فيها محافظ صنعاء: القبائل على أهبة الاستعداد للانتفاضة ضد مليشيا الحوثي 38 قتيلا من حارة واحدة.. مليشيا الحوثي تجر شباب صعدة ومناطق سيطرتها إلى محارق الموت وزارة حقوق الإنسان تكشف الحصيلة الأولية للانتهاكات الحوثية خلال 10 أيام في ثلاث محافظات الأحمدي يترأس اجتماعًا لقيادات مكاتب الشباب والرياضة بالمحافظات الغير محررة

وفاة شاعر اليمن وأديبها الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح

العاصمة أونلاين / متابعة خاصة


الإثنين, 28 نوفمبر, 2022 - 06:24 مساءً

توفي اليوم الاثنين، الأديب والشاعر الدكتور عبد العزيز المقالح في العاصمة صنعاء، عن عمر ناهز 85 عاما.
 
والدكتور عبد العزيز صالح المَقالِح (1937)، أديب وشاعر وناقد يمني، ولد عام 1937 في قرية المقالح في محافظة إب وهو رئيس المجمع العلمي اللغوي اليمني.
 
والراحل كان من أبرز الوجوه اليمينة خلال العصر الحديث، ويعد في مقدمة شعراء اليمن المعاصرين وأحد أبرز الشعراء العرب.
 
وينتمي الفقيد، الى قرية المقالح بمحافظة إب، حيث ولد فيها عام 1937م، وكان رئيس المجمع العلمي اللغوي اليمني.
 
وتقلد المقالح العديد من المناصب الرسمية والأدبية خلال فترة حياته، ونال جوائز وأوسمة عدة، وله مؤلفات شعرية وأدبية تصل إلى 30 عملا، فضلا عن الدراسات الصادرة عن مؤلفاته الشعرية ومقدماته لعديد نتاجات الشباب الشعرية والأدبية، إضافة إلى مقالاته وأعمدته الصحفية في صحف رسمية وأهلية داخل اليمن وخارجه.
 
ويوصف المقالح برائد القصيدة اليمنية المعاصرة، وتدين له أجيال من شعراء اليمن الشباب بالأبوة الرمزية، وله حضور واسع يتجاوز اليمن والوطن العربي، ولديه إسهامات أدبية كبيرة، بعضها كان موضوع دراسات أكاديمية وبحثية.
 
ونعى سياسيون واعلاميون وروائيون ونشطاء وطلاب الفقيد واعتبروا رحليه خسارة على الوسط الفني والأدبي في اليمن، لاسيما في ظل الأوضاع الراهنة التي تعيشها البلاد.
 
درس على مجموعة من العلماء والأدباء في مدينة صنعاء، تخرج من دار المعلمين في صنعاء عام 1960، وواصل تحصيله العلمي حتى حصل على الشهادة الجامعية عام 1970، في عام 1973 حصل درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب جامعة عين شمس ثم درجة الدكتوراه عام 1977 من نفس الجامعة، وترقى إلى الأستاذية عام 1987.
 
له مئات المؤلفات الشعرية والأدبية والفكرية أبرزها دواوين لا بد من صنعاء، 1971م، مأرب يتكلّم، بالاشتراك مع السفير عبده عثمان، 1972م، رسالة إلى سيف بن ذي يزن، 1973م، هوامش يمانية على تغريبة ابن زريق البغدادي، 1974م، عودة وضاح اليمن، 1976م، الكتابة بسيف الثائر علي بن الفضل، 1978م، الخروج من دوائر الساعة السليمانيّة، 1981م.
 
وتضمن مؤلفاته، أبجدية الروح، 1998م، كتاب صنعاء، 1999م، كتاب القرية، 2000م، كتاب الأصدقاء، 2002م، كتاب بلقيس وقصائد لمياه الأحزان، 2004م، كتاب المدن، 2005م، بالقرب من حدائق طاغور 2018، وغيرها الكثير من المؤلفات الأدبية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1