×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق أكثر من 5.8 ألف انتهاك حوثي بحق النساء خلال 9 سنوات عدن: العون المباشر ومؤسسة يماني تطلقان مشروعًا لدعم أكثر من 11 ألف طالب بمديرية دار سعد مجلس القيادة يشدد على رفع الجاهزية العسكرية ويحمل الحوثيين وإيران مسؤولية أي تصعيد رئيس الوزراء يقر بدء "التدوير الوظيفي" في المنافذ البرية والبحرية لمكافحة التهريب الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويشيد بجهود السعودية في دعم اليمن. المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لمواجهة تحديات الأزمات في اليمن الجرادي: مأساة اليمنيين تختصرها صورة خامنئي ونساءٍ يطحنهن الجوع في صنعاء التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات مبتعثي اليمن للربع الأول من عام 2025

تحت مسمى قوافل عيدية.. مليشيا الحوثي تبتز سكان وتجار صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 15 يونيو, 2023 - 06:54 مساءً

يمر المواطن اليمني تحت سلطة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بمراحل عده من التجويع والإفقار، قبل الوصول الى مرحلة كسر العظم حتى لا ينتفض ضد جبروت المليشيا.
 
وتتعدد أساليب المليشيا في سلب المواطنين من فرض للجبايات والإتاوات لدعم أنشطتها الطائفية عسكرياً وسياسياً ودينياً، مستغلة شتى المناسبات ومنها الدينية كعيدي الفطر والأضحى لتفرض إتاوات جديده تضاف على كاهل المواطن المطحون.
 
وعمدت المليشيا إلى شن حملة جباية واسعة النطاق تستهدف العاصمة المحتلة صنعاء وبقية المحافظات الواقعة تحت احتلالها، مجبرة السكان على دفع تبرعات نقدية وعينية، وذلك دعما لمقاتليها في مختلف الجبهات في حملة، أطلقت عليها "قوافل عيدية".
 
مصادر خاصة قال لمحرر "العاصمة أونلاين" إن تحركات كبيرة وغير مسبوقة، يقوم بها مشرفو الجماعة في الأحياء السكنية بالمدن والقرى في الأرياف، تستهدف كافة السكان والتجار في كافة الأسواق في جمع أكبر قدر من الأموال في أوسع حملات جباية تشهدها البلاد دعماً لمجهودها الحربي.
 
وأضافت "أن المليشيا أصدرت توجيهاتها لمشرفيها في الأحياء والقرى تأمرهم بالاهتمام الكبير في جمع أكبر قدر من الأموال واستخدام أساليب الضغط المعهودة على المواطنين والتجار".
 
في صنعاء، تؤكد المصادر أن لجاناً حوثية تعمل على جمع المواد العينية والأموال، من جميع السكان، وأت حملتها لن تستثني أي فرد، كما أنها ستشمل كل المؤسسات الأهلية والحكومية.
 
كما ألزمت المليشيا رجال الأعمال، والشخصيات الاجتماعية في العاصمة وضواحيها بالمشاركة في تسيير قوافل الغذاء وفي جمع التبرعات لمقاتليها.
 
ويأتي ذلك في ظل ارتفاع شكاوى المواطنين من ازدياد معاناتهم، خصوصاً مع قدوم العيد، حيث لا يستطيع البعض إيجاد احتياجاته وما يسد رمق أطفاله، في حين أن البعض الآخر يشكو من عدم مقدرته شراء ملابس العيد لأطفالهم.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1