×
آخر الأخبار
منظمة حقوقية: هجوم الحوثيين على ميناء المخا يعرض المدنيين والمنشآت المدنية للخطر الحكومة تدين بأشد العبارات الهجوم الحوثي على ميناء المخا مواطنون في صنعاء: يفيدون تلقيهم رسائل عبر واتساب تؤكد قرب التحرير صنعاء.. قاضٍ حوثي يطرد محاميًا من قاعة المحكمة أثناء مزاولته لمهنته وزارة حقوق الإنسان: قصف الحوثيين لمخيمات النازحين في مأرب عدوان إرهابي وجريمة ضد الإنسانية مجلس الدفاع الوطني يجدد التأكيد أن إنهاء الانقلاب يمثل السبيل الوحيد لإعادة اليمن إلى مساره الطبيعي وتمكين مؤسسات الدولة القوات المسلحة اليمنية تؤكد تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مواقع وقدرات مليشيات الحوثي في عدة محاور أسماء الضحايا.. «مساواة» تدين قصف مخيمات النازحين في مأرب وتطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين وزارة الدفاع: القوات المسلحة سترد على عدوان مليشيا الحوثي في الزمان والمكان المناسبين "العرادة" يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات رادعة لوقف انتهاكات مليشيات الحوثي

صراع بين قيادات حوثية على معهد "يالي" في صنعاء

العاصمة أونلاين/ صنعاء


السبت, 01 يوليو, 2023 - 07:02 مساءً

اندلع صراع بين قيادات حوثية متنافسة للسيطرة على المعهد اليمني الأمريكي لتعليم اللغة الانجليزية المعروف باسم "يالي" في العاصمة صنعاء، والذي يعد أهم وأقدم المعاهد في اليمن، وذلك في ظل تزايد صراع الأجنحة الحوثية.
 
ومؤخراً قامت قيادات حوثية بعزل المدير السابق، "يوسف الديلمي"، وفرض القيادي الحوثي "يحي المحاقري" بديلا عنه، تحت مبرر الاختلاط.
 
وإزاء ذلك شنت مليشيا الحوثي حملة إعلامية على المعهد، وزعمت أنه بات وكراً للفساد الاخلاقي، ومنبعاً لما يسمى بالحرب الناعمة، ووسيلة لتصدير الثقافة الأمريكية في البلاد عبر نشر ثقافة الاختلاط، حسب زعمهم.
 
كما نظم مناصرون للمدير الجديد وقفات احتجاجية بالبنادق والهتافات، عقب صلاة الجمعة الماضية، تطالب بإيقاف الدراسة في المعهد.
 
ولقيت تلك الوقفات الاحتجاجية سخرية واسعة من قبل الناشطين اليمنيين، مشيرين إلى أن هذه الوقفة كان الأولى بها أن تطالب بالرواتب وفتح الطرقات، والإفراج عن المختطفين.
 
ويرى مراقبون، أن هذا الصراع الحوثي على معهد يالي يأتي في سياق صراع الأجنحة بين قيادات المليشيا الحوثية، والتي زادت وتيرتها مع دخول الهدنة، وتوقف جبهات القتال التي كانت تمثل دخلا مهمًا للكثير من القيادات.
 
وبات كل جناح يسعى للسيطرة - عبر موالين له-  على أكبر قدر ممكن من المؤسسات، وخاصة الإيرادية أو الاستثمارية؛ لضمان مصدر دخل، بعد تجفيف الكثير من المنابع عقب توقف جبهات القتال.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1