×
آخر الأخبار
عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر مواطنون في صنعاء يناشدون المنظمات الحقوقية بعد إطلاق صاروخ من حي سكني صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا

صراع بين قيادات حوثية على معهد "يالي" في صنعاء

العاصمة أونلاين/ صنعاء


السبت, 01 يوليو, 2023 - 07:02 مساءً

اندلع صراع بين قيادات حوثية متنافسة للسيطرة على المعهد اليمني الأمريكي لتعليم اللغة الانجليزية المعروف باسم "يالي" في العاصمة صنعاء، والذي يعد أهم وأقدم المعاهد في اليمن، وذلك في ظل تزايد صراع الأجنحة الحوثية.
 
ومؤخراً قامت قيادات حوثية بعزل المدير السابق، "يوسف الديلمي"، وفرض القيادي الحوثي "يحي المحاقري" بديلا عنه، تحت مبرر الاختلاط.
 
وإزاء ذلك شنت مليشيا الحوثي حملة إعلامية على المعهد، وزعمت أنه بات وكراً للفساد الاخلاقي، ومنبعاً لما يسمى بالحرب الناعمة، ووسيلة لتصدير الثقافة الأمريكية في البلاد عبر نشر ثقافة الاختلاط، حسب زعمهم.
 
كما نظم مناصرون للمدير الجديد وقفات احتجاجية بالبنادق والهتافات، عقب صلاة الجمعة الماضية، تطالب بإيقاف الدراسة في المعهد.
 
ولقيت تلك الوقفات الاحتجاجية سخرية واسعة من قبل الناشطين اليمنيين، مشيرين إلى أن هذه الوقفة كان الأولى بها أن تطالب بالرواتب وفتح الطرقات، والإفراج عن المختطفين.
 
ويرى مراقبون، أن هذا الصراع الحوثي على معهد يالي يأتي في سياق صراع الأجنحة بين قيادات المليشيا الحوثية، والتي زادت وتيرتها مع دخول الهدنة، وتوقف جبهات القتال التي كانت تمثل دخلا مهمًا للكثير من القيادات.
 
وبات كل جناح يسعى للسيطرة - عبر موالين له-  على أكبر قدر ممكن من المؤسسات، وخاصة الإيرادية أو الاستثمارية؛ لضمان مصدر دخل، بعد تجفيف الكثير من المنابع عقب توقف جبهات القتال.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1