×
آخر الأخبار
إيقاد الشعلة الـ15 لثورة 11 فبراير وفعاليات احتفالية في مأرب وتعز تشدد على تحرير صنعاء نفاد أدوية الثلاسيميا في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين يهدد حياة آلاف المرضى مأرب.. ندوة فكرية تناقش دور القبيلة في السلم الأهلي والتحولات السياسية الرئيس: توحيد القرارين الأمني والعسكري وإنهاء عسكرة المدن وتشكيل الحكومة أعادت الاعتبار للدولة "العليمي" يؤكد التزام اليمن بالشراكة الوثيقة مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية ترميم قُبح وفساد قيادتها بالشهادات الجامعية مستمر.. جامعة صنعاء تمنح الحوثي «حامد» درجة الماجستير مؤسسة وطن التنموية تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة خطة عمل للعام 2026 نائب وزير الخارجية: الحكومة ستؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس في السفارة بالرياض وتعود قريبًا إلى عدن الاتحاد الأوروبي: تشكيل الحكومة اليمنية خطوة مهمة نحو الاستقرار قبل رمضان… أمهات المختطفين يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب

صراع بين قيادات حوثية على معهد "يالي" في صنعاء

العاصمة أونلاين/ صنعاء


السبت, 01 يوليو, 2023 - 07:02 مساءً

اندلع صراع بين قيادات حوثية متنافسة للسيطرة على المعهد اليمني الأمريكي لتعليم اللغة الانجليزية المعروف باسم "يالي" في العاصمة صنعاء، والذي يعد أهم وأقدم المعاهد في اليمن، وذلك في ظل تزايد صراع الأجنحة الحوثية.
 
ومؤخراً قامت قيادات حوثية بعزل المدير السابق، "يوسف الديلمي"، وفرض القيادي الحوثي "يحي المحاقري" بديلا عنه، تحت مبرر الاختلاط.
 
وإزاء ذلك شنت مليشيا الحوثي حملة إعلامية على المعهد، وزعمت أنه بات وكراً للفساد الاخلاقي، ومنبعاً لما يسمى بالحرب الناعمة، ووسيلة لتصدير الثقافة الأمريكية في البلاد عبر نشر ثقافة الاختلاط، حسب زعمهم.
 
كما نظم مناصرون للمدير الجديد وقفات احتجاجية بالبنادق والهتافات، عقب صلاة الجمعة الماضية، تطالب بإيقاف الدراسة في المعهد.
 
ولقيت تلك الوقفات الاحتجاجية سخرية واسعة من قبل الناشطين اليمنيين، مشيرين إلى أن هذه الوقفة كان الأولى بها أن تطالب بالرواتب وفتح الطرقات، والإفراج عن المختطفين.
 
ويرى مراقبون، أن هذا الصراع الحوثي على معهد يالي يأتي في سياق صراع الأجنحة بين قيادات المليشيا الحوثية، والتي زادت وتيرتها مع دخول الهدنة، وتوقف جبهات القتال التي كانت تمثل دخلا مهمًا للكثير من القيادات.
 
وبات كل جناح يسعى للسيطرة - عبر موالين له-  على أكبر قدر ممكن من المؤسسات، وخاصة الإيرادية أو الاستثمارية؛ لضمان مصدر دخل، بعد تجفيف الكثير من المنابع عقب توقف جبهات القتال.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1