×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك

صراع بين قيادات حوثية على معهد "يالي" في صنعاء

العاصمة أونلاين/ صنعاء


السبت, 01 يوليو, 2023 - 07:02 مساءً

اندلع صراع بين قيادات حوثية متنافسة للسيطرة على المعهد اليمني الأمريكي لتعليم اللغة الانجليزية المعروف باسم "يالي" في العاصمة صنعاء، والذي يعد أهم وأقدم المعاهد في اليمن، وذلك في ظل تزايد صراع الأجنحة الحوثية.
 
ومؤخراً قامت قيادات حوثية بعزل المدير السابق، "يوسف الديلمي"، وفرض القيادي الحوثي "يحي المحاقري" بديلا عنه، تحت مبرر الاختلاط.
 
وإزاء ذلك شنت مليشيا الحوثي حملة إعلامية على المعهد، وزعمت أنه بات وكراً للفساد الاخلاقي، ومنبعاً لما يسمى بالحرب الناعمة، ووسيلة لتصدير الثقافة الأمريكية في البلاد عبر نشر ثقافة الاختلاط، حسب زعمهم.
 
كما نظم مناصرون للمدير الجديد وقفات احتجاجية بالبنادق والهتافات، عقب صلاة الجمعة الماضية، تطالب بإيقاف الدراسة في المعهد.
 
ولقيت تلك الوقفات الاحتجاجية سخرية واسعة من قبل الناشطين اليمنيين، مشيرين إلى أن هذه الوقفة كان الأولى بها أن تطالب بالرواتب وفتح الطرقات، والإفراج عن المختطفين.
 
ويرى مراقبون، أن هذا الصراع الحوثي على معهد يالي يأتي في سياق صراع الأجنحة بين قيادات المليشيا الحوثية، والتي زادت وتيرتها مع دخول الهدنة، وتوقف جبهات القتال التي كانت تمثل دخلا مهمًا للكثير من القيادات.
 
وبات كل جناح يسعى للسيطرة - عبر موالين له-  على أكبر قدر ممكن من المؤسسات، وخاصة الإيرادية أو الاستثمارية؛ لضمان مصدر دخل، بعد تجفيف الكثير من المنابع عقب توقف جبهات القتال.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1