×
آخر الأخبار
الجرادي: هجمات إيران وأذرعها على دول الخليج بوتيرة أعلى من إسرائيل مؤشر على أنها دولة مشبعة بالحقد تجاه العرب اختطاف وسيط إنساني في صنعاء.. الأمن والمخابرات الحوثية تختطف الشيخ المرادي الأمم المتحدة تحمّل الحوثيين مسؤولية الانتهاكات وتطالب بالإفراج الفوري عن موظفيها المحتجزين في صنعاء الوادعي: اعتداءات الحوثيين على المساجد تكشف طبيعة أجندتهم الطائفية مشائخ ووجهاء خمس محافظات يدينون محاولة اغتيال الروحاني ويطالبون بضبط الجناة حوادث السير تودي بحياة 74 مواطنًا وتُخلّف 332 مصابًا خلال رمضان بالمحافظات المحررة خلال أسبوع.. "مسام" ينزع أكثر من 1,300 لغم ويرفع الإجمالي إلى 549 ألفاً اليمن يعبّر عن تضامنه مع قطر وتركيا عقب سقوط مروحية عسكرية اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى

تجدد الاشتباكات في جبهة حمك وسقوط قتلى وجرحي في صفوف الانقلابيين

العاصمة أونلاين - متابعات


الأحد, 12 نوفمبر, 2017 - 11:26 صباحاً

تجددت الاشتباكات، أمس السبت، في جبهة "حمك"، بين مسلحي الميليشيات التابعة للمتمردين الحوثيين والمخلوع صالح، المتمركزة في أكمة القرن والحديدة، من جهة، وبين قوات الجيش الوطني في اللواء (30) مدرع في قطاع ظفار، واستمرت لقرابة أربع ساعات، استخدمت فيها الاسلحة الثقيلة والمتوسطة من الطرفين.
 
وقتل ثلاثة من عناصر الميليشيات الانقلابية وأصيب آخرون، أمس، في مواجهات مع قوات اللواء (30) مدرع التابع للجيش الوطني، في جبهة "حمك" بمديرية قعطبة- محافظة الضالع جنوب اليمن.
 
وحسب مصادر ميدانية لـ"يمن شباب نت" أن ثلاثة من عناصر الميليشيات قتلوا في الاشتباكات وجرح آخرون غير معروفي العدد، بينما أصيب جندي واحد من أفراد اللواء (30) بجروح طفيفة.
 
وأوضحت المصادر أن المواجهات تجددت عقب محاولات مليشيا الحوثي والمخلوع صالح المتمركزة في اكمة القرن التقدم باتجاه المواقع التي تسيطر عليها قوات اللواء 30 مدرع في جبل ظفار. 
 
وأكدت المصادر أن قوات الجيش الوطني التابعة للواء 30 تمكنت من احباط محاولات المليشيات ومنعتها من التقدم عبر قيامها بهجوم معاكس استهدفت من خلاله المليشيات الانقلابية في أكمة القرن والحدِيدة.
 
وما زالت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح تسيطر على مديريتي "دمت"، و "جُبن"، شمال وشرق محافظة الضالع، اللتين استعادت السيطرة عليهما مطلع نوفمبر/كانون الثاني 2015، بعد ثلاثة أشهر من دحرها وتطهير كامل أراض المحافظة الواقعة جنوب البلاد.
 
ومنذ ذلك الحين تواجه تلك المليشيات صعوبة بالغة في إحراز أي تقدم نحو مديرية قعطبة التي تعتبر حاليا هي البوابة الرئيسية للدخول إلى مدينة الضالع، سواء من مديريتي "دمت" و"جبن" التابعتين للمحافظة والواقعتين تحت سيطرة الميليشيات، أم من محافظة إب غربا.   
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1