×
آخر الأخبار
وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية

تجدد الاشتباكات في جبهة حمك وسقوط قتلى وجرحي في صفوف الانقلابيين

العاصمة أونلاين - متابعات


الأحد, 12 نوفمبر, 2017 - 11:26 صباحاً

تجددت الاشتباكات، أمس السبت، في جبهة "حمك"، بين مسلحي الميليشيات التابعة للمتمردين الحوثيين والمخلوع صالح، المتمركزة في أكمة القرن والحديدة، من جهة، وبين قوات الجيش الوطني في اللواء (30) مدرع في قطاع ظفار، واستمرت لقرابة أربع ساعات، استخدمت فيها الاسلحة الثقيلة والمتوسطة من الطرفين.
 
وقتل ثلاثة من عناصر الميليشيات الانقلابية وأصيب آخرون، أمس، في مواجهات مع قوات اللواء (30) مدرع التابع للجيش الوطني، في جبهة "حمك" بمديرية قعطبة- محافظة الضالع جنوب اليمن.
 
وحسب مصادر ميدانية لـ"يمن شباب نت" أن ثلاثة من عناصر الميليشيات قتلوا في الاشتباكات وجرح آخرون غير معروفي العدد، بينما أصيب جندي واحد من أفراد اللواء (30) بجروح طفيفة.
 
وأوضحت المصادر أن المواجهات تجددت عقب محاولات مليشيا الحوثي والمخلوع صالح المتمركزة في اكمة القرن التقدم باتجاه المواقع التي تسيطر عليها قوات اللواء 30 مدرع في جبل ظفار. 
 
وأكدت المصادر أن قوات الجيش الوطني التابعة للواء 30 تمكنت من احباط محاولات المليشيات ومنعتها من التقدم عبر قيامها بهجوم معاكس استهدفت من خلاله المليشيات الانقلابية في أكمة القرن والحدِيدة.
 
وما زالت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح تسيطر على مديريتي "دمت"، و "جُبن"، شمال وشرق محافظة الضالع، اللتين استعادت السيطرة عليهما مطلع نوفمبر/كانون الثاني 2015، بعد ثلاثة أشهر من دحرها وتطهير كامل أراض المحافظة الواقعة جنوب البلاد.
 
ومنذ ذلك الحين تواجه تلك المليشيات صعوبة بالغة في إحراز أي تقدم نحو مديرية قعطبة التي تعتبر حاليا هي البوابة الرئيسية للدخول إلى مدينة الضالع، سواء من مديريتي "دمت" و"جبن" التابعتين للمحافظة والواقعتين تحت سيطرة الميليشيات، أم من محافظة إب غربا.   
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1