×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

تجدد الاشتباكات في جبهة حمك وسقوط قتلى وجرحي في صفوف الانقلابيين

العاصمة أونلاين - متابعات


الأحد, 12 نوفمبر, 2017 - 11:26 صباحاً

تجددت الاشتباكات، أمس السبت، في جبهة "حمك"، بين مسلحي الميليشيات التابعة للمتمردين الحوثيين والمخلوع صالح، المتمركزة في أكمة القرن والحديدة، من جهة، وبين قوات الجيش الوطني في اللواء (30) مدرع في قطاع ظفار، واستمرت لقرابة أربع ساعات، استخدمت فيها الاسلحة الثقيلة والمتوسطة من الطرفين.
 
وقتل ثلاثة من عناصر الميليشيات الانقلابية وأصيب آخرون، أمس، في مواجهات مع قوات اللواء (30) مدرع التابع للجيش الوطني، في جبهة "حمك" بمديرية قعطبة- محافظة الضالع جنوب اليمن.
 
وحسب مصادر ميدانية لـ"يمن شباب نت" أن ثلاثة من عناصر الميليشيات قتلوا في الاشتباكات وجرح آخرون غير معروفي العدد، بينما أصيب جندي واحد من أفراد اللواء (30) بجروح طفيفة.
 
وأوضحت المصادر أن المواجهات تجددت عقب محاولات مليشيا الحوثي والمخلوع صالح المتمركزة في اكمة القرن التقدم باتجاه المواقع التي تسيطر عليها قوات اللواء 30 مدرع في جبل ظفار. 
 
وأكدت المصادر أن قوات الجيش الوطني التابعة للواء 30 تمكنت من احباط محاولات المليشيات ومنعتها من التقدم عبر قيامها بهجوم معاكس استهدفت من خلاله المليشيات الانقلابية في أكمة القرن والحدِيدة.
 
وما زالت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح تسيطر على مديريتي "دمت"، و "جُبن"، شمال وشرق محافظة الضالع، اللتين استعادت السيطرة عليهما مطلع نوفمبر/كانون الثاني 2015، بعد ثلاثة أشهر من دحرها وتطهير كامل أراض المحافظة الواقعة جنوب البلاد.
 
ومنذ ذلك الحين تواجه تلك المليشيات صعوبة بالغة في إحراز أي تقدم نحو مديرية قعطبة التي تعتبر حاليا هي البوابة الرئيسية للدخول إلى مدينة الضالع، سواء من مديريتي "دمت" و"جبن" التابعتين للمحافظة والواقعتين تحت سيطرة الميليشيات، أم من محافظة إب غربا.   
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1