×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

صورة تختزل المشهد المختل في صنعاء.. طفل جائع وحافي القدمين نائم على رصيف بجوار لافتة "لبّيك يا رسول الله"

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 24 أغسطس, 2025 - 05:46 مساءً

صورة طفل حافي القدمين هدّه الجوع والتعب، فنام بجوار بوابة أحد الاستوديوهات الخاصة بالصوتيات في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، اختزلت المشهد العام في مناطق سيطرة الجماعة.

وتداول نشطاء على نطاق واسع – بعضهم محسوب على الميليشيا ومن قياداتها – صورة مؤلمة لطفل نام حافي القدمين مستندًا على جزء من باب محل في صنعاء، وخلفه لافتة دعائية كُتب عليها "لبّيك يا رسول الله".

الطفل الذي يغط في نوم عميق من شدة الجوع والتعب، بلا حذاء ولا غطاء، أكد مدونون أنها لقطة تختصر الواقع المؤلم الذي تعيشه العاصمة صنعاء ومناطق سيطرة جماعة الحوثي.

وأوضح النشطاء أن ظهور لافتة خضراء كُتب عليها "لبّيك يا رسول الله" يُعد دلالة صارخة على المفارقة بين الشعارات الطائفية التي ترفعها الجماعة، والواقع المأساوي الذي يعيشه أبناء الشعب، خصوصًا الأطفال الذين يُتركون لمصيرهم في شوارع المدن دون غذاء أو مأوى أو حماية.

وأثارت الصورة موجة تعاطف وغضب واسعة على منصات التواصل، حيث اعتبرها نشطاء تجسيدًا مريرًا للواقع في ظل الأولويات المختلّة لسلطة الأمر الواقع الحوثية، التي تبالغ في الاحتفاء بفعاليات طائفية، وتُجنّد لها كل مؤسسات الدولة، وتفرض الجبايات على التجار والمواطنين بحجة الاحتفال بالمولد النبوي، فيما كان الأولى أن تُطعم طفلًا لم يجد شيئًا في ظل حكم الجماعة المدعومة من إيران سوى استراحة على رصيف بجوار أحد المحلات.

وكان من اللافت تعليق قيادات ونشطاء حوثيين بانتقادات موجهة لجماعتهم ومشرفيها الفاسدين، مؤكدين أن ما يُرفع من شعارات مناصرة للرسول وغزة وفلسطين، لن يُخفي حجم الفساد واللصوصية والإجرام الذي تدير به الميليشيا المناطق الخاضعة لسيطرتها، والتي تفشّى فيها الجوع والمرض.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1